زراعة الصبار في المنزل

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 22 يونيو 2021
زراعة الصبار في المنزل

زراعة الصبار في المنزل  يعد الصبار من أهم الأشجار الصحراوية، وأكثرها فائدة، ويعطي الصحراء جمالية رائعة فهو يعكس اللون الأخضر في وسطها، تعرف كيفية زراعة الصبار في المنزل.

الصبّار من النباتات القديمة التي مازالت تستخدم في مجال الصحة والتجميل والتغذية

نظراً لفوائده العديدة والمتنوعة وسهولة زراعته دون الحاجة إلى الخبرات، وقدرته على تحمّل الظروف القاسية.

وإمكانية زراعته في المنزل بتوفير القليل من الشروط السهلة الملائمة لنموه، إذ إنّ زراعته بدأت مع زراعة أوائل الأشجار التي تعود لآلاف السنين، لذلك يرغب الكثير من الناس زراعة الصبّار منزلياً،

ميّزاته:

غالبا ما يرتبط الصبار بالنخيل، نظرا لأنهما ينبتان في بيئة واحدة، ميزات الصبار تتفوق على النخيل في:

1. يستخدم للزينة فمنظره جميل جداً وجذاب، ومهما كبر يبقى حجمه مناسباً للزراعة في المنزل،

كما يمكن عدّه من أجمل الهدايا التي يمكن أن تقدمها لشخص تودُّ أن تخبره عن مدى حبك له.

2. عمره: يمكن لنبات الصبّار أن يعيش من ١٥ إلى ٣٠٠ عام.

3. تصنيفه: ويعد من النباتات المزهرة له أكثر من ٢٠٠٠ نوع.

4. بيئته: فهو من أكثر النبات تأقلماً مع الظروف القاسية والجفاف، إذ يصبر على العطش لأشهر وسنوات،

5.أوراقه: صغيرة جداً ومضمرة، كما يحتوي على أشواك لحمايته من الحيوانات الصحراوية باستثناء الجمل.

6.ثماره: تنضج في فصل الصيف، مذاقها لذيذ ولكنها صعبة التقشير بسبب وجود الأشواك.

7. جذوره:  يحتوي جذور نبات الصبّار على مدخرات للمياه يستخدمها الصبّار عند الحاجة إليها.

8. شكله: الصبّار إما يكون دائري أو اسطواني، وجذوره قد تمتد أفقياً أو تكون عميقة.

الظروف الملائمة لزراعة الصبّار في المنزل:

زراعة الصبار غالبا ما تكون سهلة، لا تتطلب جهداً أو خبرة وتكلفته قليلة.

يعود الموطن الأصلي لنبات الصبار إلى (المناطق المدارية)،

إذ يكون المناخ جافاً ودافئاً، وبذلك فإن كل ما يحتاجه أشعة الشمس والحرارة،

أيضاً هو لا يحتاج كمية كبيرة من المياه،ويتحمل قلّتها، كما يمكن أيضاً الاعتماد على مياه الأمطار.

أمّا التربة فيجب أن يضاف إليها عناصر غذائية خاصة لضمان نضارة النبات وللحصول على نتائج أفضل كإضافة الفحم لزيادة نسبة الكربون فيها.

زراعة الصبار في المنزل:

١-اختيار وعاء أو طبق بعمق مايقارب ٢٥ سم، فهو لايحتاج لعمق كبير،

يحوي هذا الوعاء على فتحات تصريف لأن عدم وجودها يؤدي إلى تعفن الجذور وذبول النبات وموته.

٢-التربة المستخدمة لزراعة الصبّار يجب أن تحتوي على عناصر غذائية منها (النيتروجين والفوسفور).

٣- كما يجب استخدام قفازات (البستنة) عند وضع الصبار في التربة لأنه يحتوي على أشواك.

٤-يتم وضع طبقة حصى أو رمال أعلى التربة وحول نبات الصبّار.

٥-يوضع في مكان معرض لضوء الشمس والحرارة ولا يوضع في الظل لأن ذلك يؤثر سلباً عليه،

فيمكن وضعه في الشرفة أو على سطح المنزل في فصل الصيف،

أما في فصل الشتاء لايمكن ذلك لأنّ درجات الحرارة المنخفضة تسبب تجمد الماء داخل الصبّار وتنعدم صلابته ويصبح طري ضعيف القوام.

٦-يسقى الصبار تقريباً مرة في الشهر حسب الحاجة وحسب نوع الصبار.

٧-لايحتاج إلى الكثير من السماد.

فوائد زراعة الصبّار في المنزل :

فوائد الصبار كثيرة ومهمة، فأولا: تحتوي كفوف الصبّار على عناصر غذائية عديدة منها:

(البروتينات والكربوهيدرات والكالسيوم والمعادن والسعرات الحرارية والألياف ولا يحوي كوليسترول).

ثانياً: مفيد جداً لتغذية جذور الشعر ومنه يستخلص زيت للعناية بالشعر.

ثالثاً: يفيد في علاج الأسنان والتهابات اللثة.

رابعاً: له دور مهم وفعّال في الحصول على بشرة ناعمة ونضرة.

خامساً: يعمل على توازن ضغط الدم ويحارب مرض السكري.

سادساً: عصير الصبّار يساعد على التخلص من السموم في الجسم.

سابعاً: يعمل على التخلص من التجاعيد.

أضرار الصبّار:

على الرغم من فوائده الكبيرة، إلا أن الصبار قد يسبب حدوث أضرار عند بعض الناس، وأضرار الصبار هي:

1.يمكن أن يؤدي إلى حدوث إسهال.

2.يعمل على نقص امتصاص بعض الأدوية وعدم الاستفادة من مفعولها.

3.يعمل على نقص مستوى السكر في الدم.

4.من الممكن أن يؤدي إلى التهاب الكبد الحاد.

نصائح مهمة لزراعة الصبّار في المنزل:

أولاً: وضع الصبّار في أكثر الأماكن تعرضاً لأشعة الشمس كالنوافذ والطاولات المجاورة لها.

ثانياً: الحذر من الأشواك واستخدام قفازات البستنة.

ثالثا: زيادة السقي تضر بالصبّارأو قد تميته، لذلك يجب عدم المبالغة في سقيها.

رابعاً: إنَّ المناخ البارد يلحق الضرر بنبات الصبّار.

خامساً: الجذور تنمو أفقياً، لا حاجة للتربة العميقة.

أنواع صبّار يمكن زراعتها بالمنزل:

ذيل الجرذ: وهو سريع النمو.

أجنحة الملاك: يأخذ شكل الكمثرى الشائكة.

الإيفوربيا: يحتاج إلى تربة جيدة مع تصريف جيد وري مرتين في الشهر.

الصغواري أو الساجوارو: ينمو  ببطء.

الكاب: يجب تعريضه للشمس مدة طويلة.

الكريسماس: هذا النوع بدون شوك، يحتاج لري خفيف وتعرض لأشعة الشمس بانتظام.

عمة القاضي: تسقى هذه النبتة في فصل الصيف كل ١٥ يوم مرة، وفي فصل الشتاء كل ٣٠ يوم مرة ومن المحبذ عند زراعتها خلط عدة أنواع من التربة والرمل المتوفر في المنزل.

ختامها مسك مع زراعة الصبار في المنزل الألوفيرا: الذي يعدّ صيدلية كاملة في المنزل،يسمّد بسماد عضوي بالشتاء و سماد npk طوال السنة كل ٢١ يوم، يحتاج إنارة قوية بالصيف، ويجب إبعاده عن أشعة الشمس المباشرة.

174 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *