الحساسية الصدرية Bronchial Asthma

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 18 أبريل 2021
الحساسية الصدرية Bronchial Asthma

الحساسية الصدرية إحدى الحالات الصحية التي تؤثر في الحياة اليومية للشخص المصاب. فهي تعيقه عن أداء وظائفه وواجباته بالشكل الأمثل كما تقلل من إنتاجيته. فهي تتميز بمجموعة من الأعراض المزعجة التي تُشغل الأفراد وعلى رأسها السعال وضيق النفس. ولكن يبقى الاكتشاف المبكر من أكثر الإجراءات فعالية والتي تساعد الشخص على المحافظة على نمط تنفس جيد قبل أن تسوء حالته. حيث تكون الأعراض المبكرة للحساسية الصدرية واضحة ونوعية عند التعرض للمهيجات كالعفن أو حبوب الطالع أو الغبار وغيرها من العوامل المهيجة التي يحملها الهواء. وبالطبع يجب دوماً العودة إلى طبيب أخصائي بالأمراض الرئوية لكي يتم التشخيص والعلاج بالشكل الأمثل. وخاصة عندما يكون المريض من كبار السن.

تعريف الحساسية الصدرية

إن هذا النمط من الحساسيات شائع للغاية كما ذكرنا. وهو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً فهو يستهدف فئتين فئة كبار السن وفئة اليفعان تحت سن الـ18. تُعرف هذه الحساسية بأنها دخول مواد محسسة إلى داخل القصيبات الهوائية، والتي بدورها تحرض رد فعل تحسسي ينجم عنه انتفاخ القصيبات. وامتلائها بالمخاط مما يجعل من عملية التنفس والتبادل الغازي صعبة.

التطور

تظهر الحساسية الصدرية كشكل من أشكال التهاب الطرق التنفسية والتي تحدث نتيجة لدخول العوامل المهيجة والمحسسة عن طريق الأنف. فتفعل مجموعة من آليات الدفاع المناعية التي تقوم بالدفاع عن الجسم ضد العوامل الغريبة الدخلة. ومن هنا نجد أن جزء من حالات الحساسية الصدرية ما هي إلا اضطراب وخلل في الجهاز المناعي. الذي يتعرف على بعض المواد كمواد غريبة ويظن أنها تهاجم الجسم. بينما لا يتحسس على هذه المواد معظم الأشخاص الطبيعين.

من أشيع المواد المهيجة نذكر:

  • العفن.
  • كذلك الغبار.
  • حبوب الطلع.
  • وبر الحيوانات.

الحساسية الصدرية Bronchial Asthma

إن الأعراض تبدأ بمجموعة من التظاهرات الطفيفة، والتي قد نظنها إنفلونزا عابرة في البداية. تشمل العلامات الأولية لحساسية الصدر كل من سيلان الأنف والعطاس والاحتقان. حيث يتشكل المخاط ويسبب حالة من الاحتقان نظراً لدخول العامل المهيج الأنف. مما يجعل التنفس أكثر صعوبة. وقد تصبح الأعراض أكثر شدة مع تقدم الحالة. ولحد الآن لا نستطيع القول أن المريض مريض حساسية صدرية. لكونه لم يتظاهر بعد بالأعراض الصدرية النموذجية.

وبالإضافة إلى أعراض المجاري التنفسية تشترك كل من العينين والجلد في إظهار الأعراض. حيث تحدث حكة واحتقان في العينين كما قد يحمر الجلد نتيجة التعرض المباشر للمواد المحسسة.

قد تتقدم حالات الحساسية الأنفية لكي تصل للقصبة الرئيسية ومن ثم تنزل للرئتين. وعندئذ تظهر الأعراض الصدرية والتي تتجلي بعسرة تنفس ناجمة عن خلل في عمل الأسناخ الرئوية المتهيجة. وكما يحدث التقبض القصبي الذي يمنع من دخول الهواء للرئتين مما يزيد العسرة التنفسية سوءاً. وبالتالي نستطيع اختصار الأعراض بـ:

  • خفيفة: تزول بزوال العامل المهيج وتشمل كل من العطاس المستمر والاحتقان الخفيف.
  • أو متوسطة: قد تكون مزمنة وهي تشمل العطاس واحتقان العينين وضيق خفيف بالنفس.
  • أو شديدة: قد تصل الأعراض لشدة معينة تؤثر من خلالها على نوعية حياة المريض، وفي هذه المرحلة قد يحدث ألم صدري شديد.

التشخيص

يتم تشخيص الحساسية الصدرية من خلال جهاز موجود في العيادات الصدرية وفي المشافي. حيث يطلب الطبيب من المريض النفخ في هذا الجهاز من أجل قياس حجم زفيره الكلي. كما يطلب منه النفخ بالسرعة القصوى لكي يقيس حجم الزفير الأعظمي في الثانية الأولى للزفير. وقد يكون من المفيد في بعض الأحيان إجراء صورة صدر بسيطة (خلفية أمامية) في وضعية الوقوف، ولكن طلب هذه الصورة ليس روتيني بل حسب توجه الطبيب.

علاج الحساسية الصدرية

يشمل علاج الحساسية الصدرية كل مما يلي:

  • التركيز على علاج الأعراض من خلال الأدوية الموصوفة، ذلك لكون الحساسية حالة لا يمكن علاجها أو استئصالها كلياً فيبقى العلاج التقليل من الأعراض بالقدر الممكن.
  • كذلك الابتعاد عن المهيجات.
  • التوقف عن التدخين.
  • مراعاة قواعد النظافة في المكان الذي تسكن فيه.
  • تجنب الطقس البارد جداً والحار جداً.
  • الراحة النفسية والجسدية.

التفريق بين الربو (Asthma) والحساسية الصدرية

تتشارك الحساسية الصدرية والربو بمجموعة من الأعراض التنفسية، وذلك لكون مسببات الحساسية ذاتها والآلية الإمراضية ذاتها.

لذلك نجد أن كل مريض ربو يعاني من إحدى أنواع الحساسيات.

في حال كانت الأعراض تشمل كل من السعال والوزيز وضيق النفس فإن السبب وراء هذه الأعراض غالباً يكون الربو.

 

اقرأ أيضاً: حساسية الأنف من أكثر الشكاوى التي ترد للعيادات الطبية لنتعرف على أسبابها وعلاجها!(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

373 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *