مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته..أهم أنواع الاستثمار الاقتصادية

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 26 يونيو 2021
مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته..أهم أنواع الاستثمار الاقتصادية

عرفت الزراعة منذ قديم الزمان، على أنها عامل من عوامل بقاء البشرية على هذه الأرض حية، لأن الزراعة تعد صلة وصل بين الإنسان وأرضه، تعرف مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته.

لمحة عن الزراعة

تنقل الزراعة للإنسان الخيرات التي أنعم الله بها على البشرية، لذلك غير أن الزراعة أقدم نشاط إقتصادي مارسه الإنسان في حياته.

حيث بعد تراكم الإنتاج الزراعي الكبير الناتج عن الاستثمار الزراعي الكثيف،نشأت المدن وظهرت التجارة والصناعة.

حتى يومنا هذا، ما زالت الزراعة النشاط الاقتصادي الأول في العالم، رغم الأنشطة الاقتصادية الأخرى، والتي قد يعتقد البعض أنها أكثر أهمية من الزراعة.

مفهوم الاستثمار:

عندما يشتري الشخص أصول لها قيمة ثمينة، اعتمادا على توقعاته بأن قيمتها سترتفع في المستقبل، أو ليحصل على دخل جيد منها.

يكون في هذه الحالة الإنسان قد طبق مفهوم الاستثمار، بحيث لا يسمح بالمال الذي بحوزته بالركود، بل يوظف ماله في نوع استثمار ما ليجني منه أرباحا.

أنواع الاستثمار :

لم يصمم نوع ما من الأعمال إلا لينجح وينمو، لكن قد يعترض المشاريع عدد من العقبات في طريقها.

الأمر ليس بتلك السهولة فإن الإنخفاض يؤدي إلى خسارات فادحة يتكبدها المستثمرين، لذلك يجب الوعي والعمل بجد، وعدم المخاطرة. وهناك عدة أنواع للاستثمار:

استثمار العقار: يلجأ إليه كثير من المستثمرين، وذلك لأن أسعار العقارات نادرا ما تنخفض، وإنما تحافظ على مستوياتها ثابتة في أغلب الأحيان.

وهناك العديد من الاستثمارات طال الحديث عنها، ونعود الآن إلى مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته.

الاستثمار الزراعي:

ويعد هذا النوع من الاستثمار الأكثر طلبا للوقت، وذلك بعد الاستثمار العقاري، ولكن بعد الصبر الطويل على إيداع المال في الاستثمار الزراعي.

غالبا ما يُبشر المستثمر بأرباح طائلة وكبيرة. إلا إذا لم يتصرف بحكمة ولم يتقن مفهوم الاستثمار، ويميزه أنه لا يزيد من سعر المنتج فقط، وإنما يزيد من سعر المنتج على عكس أنواع الاستثمار الأخرى.

مثلا إذا اشترى المستثمر منتج صناعي أو معمل بأكمله، لن يزداد حجم المعمل!، أما إذا استثمر الأشجار، فإنها ستنمو ويزيد سعرها تزامنا مع الانتاج.

أهداف الاستثمار الزراعي:

هناك عديد من الأهداف المفيدة التي دفعتنا إلى أن نكتب عن مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته، ومنها:

•تحقيق الإكتفاء الذاتي:

باتت مساعي الأمم لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات مستمرة. وذلك لتقليل الواردات إلى البلاد، وجعل المنتج الوطني السائد في السوق المحلية.

•تحقيق الأمن الغذائي:

بحيث يكون لكل منتج كمية في السوق لا تنقطع بتاتا، وضمان وجود كميات كافية من المواد الغذائية.

•زيادة المساحة المزروعة.

•تحسين التربة:

بحيث أن الزراعة تحد من مشكلات التصحر التي يعاني منها معظم بلاد الوطن العربي، وقد يكون المنتج مفيد للتربة مثل البقوليات.

أنواع الاستثمار الزراعي:

لا يشمل المقال مفهوم الاستثمار الزراعي وتعريفاته فقط ، وإنما يشرح ثلاثة أنواع رئيسية من الاستثمار الزراعي، وأنواع الاستثمار الزراعي هي:

•استثمار مالك الأرض لأرضه:

وهذا النوع من الاستثمار هو المفضل بالنسبة للمستثمرين،بحيث يكون المستثمر أكثر حرصا على سلامة التربة.

كما يكون المالك حريصا على عدم تلويثها بالأسمدة الكيميائية الضارة، أو بالمبيدات الحشرية،فغالبا ما يستخدم الأسمدة الطبيعية،  وقد يستثمرها مجموعة من الأشخاص في إدارة واحدة.

•استئجار أرض زراعية:

بحيث يدفع المستأجر مبلغ مادي لمالك الأرض الزراعية، ويختلف حجم المبلغ حسب القوانين والأعراف المحلية. أو حسب خصوبة التربة وموقع الأرض الزراعية ونوع الري فيها.

يعمل المستثمر بكل جهده وقوته حتى يحصد أكبر مبلغ مالي يطمح إليه، ولا يتأثر ثمن الإيجار بالمحصول الذي حصل عليه المستثمر. سواء كان خاسرا أو رابحا.

•الاستثمار بمشاركة طرف آخر:

بحيث أنه لا يوجد مبلغ يدفعه المزارع إلى مالك الأرض، وإنما يتقاسم كل من الطرفين (المالك والمزارع) ما تم حصده من الأرض الزراعية نهاية الموسم. وذلك حسب نسبة متفق عليها مسبقا.

يعد هذا الاستثمار الأفضل، بحيث يضمن حق الطرفين ويرضيهم. فمثلا إذا حصلت أي مصيبة وتدمر المحصول، يتقاسم كل من الطرفين الخسارة. وإذا كان المحصول وفير لا يُظلم أحد.

سلبيات الاستثمار الزراعي:

مثلما تعرفنا على الاستثمار الزراعي وتعريفاته،وأنواعه وفوائده، يجب التعرف على السلبيات في الاستثمار الزراعي التي تنفر المستثمرين عنه، وهي:

•لا يمكن تحديد ثمن المنتجات،لأن السوق يحدد قيمتها حسب منافسة الكميات الواردة.

•التكلفة الباهظة:

في هذه الأيام أي مشروع زراعي له تكلفة كبيرة نسبيا، وذلك بسبب الغلاء الكبير في الأراضي الزراعية. وسبب هذا الغلاء التمدد العمراني الكبير في العالم. وخاصة في وقتنا هذا لأن عدد سكان العالم تجاوز 7.7 مليار.

•هناك أنواع استثمار يسمح بها تسديد مبالغ الاستثمار بعد الحصاد، وفي حال الخسارة أو عدم القدرة على التسويق. لا يكون بمقدور المستثمر تسديد الديون وعندها قد يسجن.

195 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *