مدينة حلب الشهباء و آثارها والدور التراثية فيها

كتابة: baraa alkel - آخر تحديث: 24 مارس 2021
مدينة حلب الشهباء و آثارها والدور التراثية فيها

مدينة حلب الشهباء ..

مدينة حلب الشهباء

تلقب حلب باسم الشهباء، وهي واحدة من مدن الجمهورية العربية السورية وتعد مدينة حلب من أكبر المدن في دول بلاد الشام،

إذ تبلغ مساحة أراضيها 190 كم²، بينما يبلغ عدد سكانها 99.179 ألف نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 1883م.

يتكون المجتمع السكاني فيها من السكان العرب، وأقليات من الشركس، والأرمن، والأكراد، والتركمان.

كما يتحدث السكان فيها اللغة العربية الممزوجة ببعض الألفاظ التركيّة.أما الديانة الرسمية للسكان فهي الديانة الإسلامية،وأقلية من السكان تدين بالديانة المسيحية.

وقد وضعت هذه المدينة على لائحة التراث العالمي، واعتبرتها منظمة اليونسكو مدينة أثرية مهمةوأقدم مدينة تاريخية في العالم،

إذ يوجد فيها أكثر من مئة وخمسين أثراً، تحكي قصص الحضارات الإنسانية المتعاقبة على المدينة وأهمها :

إقرأ أيضاً  معلومات عن فيزا سياحة كندا

سور المدينة 

يحيط بمدينة حلب كغيرها من المدن السورية القديمة سور حجري ضخم بني لأغراض دفاعية،

ولكن لم يبق إلا بعض الأجزاء القليلة، وتهدم السور عدة مرات بفعل الزلازل والحروب، وقد تمّ تجديده في فترات مختلفة من تاريخ مدينة حلب.

أبواب مدينة حلب  

تضم مدينة حلب الشهباء العديد من الأبواب الأثرية، إذ تعد هذه الأبواب منافذ أنشأت في سور المدينة لتسهيل الدخول والخروج من وإلى المدينة.

كما ساهم في منع الغرباء أو الغزاة من الدخول إلى مدينة حلب ومن هذه الأبواب (باب أنطاكية _وباب السلامة_وباب الفرج،

وباب الفراديس. وباب دار العدل_وباب السعادة_وباب النصر).

قلعة حلب 

تقع القلعة وسط المدينة وعلى هضبة يصل ارتفاعها إلى ٤٠متراً ،يحيط بها خندق كانوا يملؤونه بالماء في حالة الحروب.

ويعود تاريخ تشييد قلعة حلب إلى عهد سلوقس نيكاتور أحد قواد الإسكندر المكدوني، فقد اختار ذلك التل الشامخ ليكون معسكراً لجنوده

ولكن استطاع الرومان والفرس احتلال تلك القلعة أيضاً.

ولكن في عام 636م حاصرتها الجيوش الإسلامية طويلاً حتى تمكن الفاتحون من الاستيلاء عليها عن طريق الحيلة والدهاء، وتتألف القلعة من عدد من العناصر الرئيسة وهي :

إقرأ أيضاً  معلومات عن السياحة في كولومبيا

أبراج قلعة حلب

في القلعة عدد من الأبراج ومهمتها دفاعية.

أبواب قلعة حلب

عرفت القلعة بعدة أبواب لكن أهمها وأكثرها شهرة باب الحيات وهو باب البرج الرئيسي.

المسجد الأموي الكبير

وهو أكبر جوامع مدينة حلب الشهباء بناه الخليفة الأموي سليمان بن عبدالملم ليضاهي به مسجد أخيه الوليد في دمشق.

بني المسجد وسط مدينة حلب من بقاية كنيسة متهدمة ولكن فيما بعد قام سيف الدولة الحمداني بترميم المسجد.

كنائس مدينة حلب 

يوجد في حلب العديد من الكنائس الأثرية ذات الأهمية الدينية مثل كنيسة الأربعين للأرمن وكنيسة العذراء للروم الأرثوذكس وكنيسة مار إلياس.

مدارس حلب القديمة 

مثل مدرسة ‘الحلوية’ وقد درس فيها المؤرخ والخطاط الكبير كمال الدين بن العديم،

بينما يعود سبب تمسيتها بالحلوية لأنه كان يوزع فيهل الحلاوة والقطايف أيام نور الدين الزنكي.

كما يوجد أيضاً مدرسة الكلتاوية التي نسبت إلى بانيها الأمير طقتمر الكلتاوي والتي دفن فيها و تتميز بطرازها القديم الخلاب.

إقرأ أيضاً  العرب في الأرجنتين

حمامات مدينة حلب 

ومن أهمها حمام يلبغا الناصري الذي يعد من أجمل حمامات حلب الذي يتميز بقبة كبيرة وواجهة كبيرة من الحجر الأصفر والأسود.

ويجهل اسم بانيه الأصلي ولكن عندما تولى نيابة حلب الأمير المملوكي سيف الدين يلبغا الناصري فقام بتجديد الحمام وترميمه فحمل اسمه.

البيمارستانات الطبية

أهمها البيمارستان النوري الذي بناه الملك العادل محمود بن زنكي وكان مشفى مجّاني للفقراء والمساكين، لكن فيما بعد أصبح مأوى للفقراء من الغرباء.

كنيسة سمعان

كنيسة مار سمعان هي من أكبر كنائس العالم، وأفخمها إلى يومنا هذا،

ويعود ذلك لأهميتها الدينية فقد اختار القديس سمعان مكاناً منعزلاً وعالياً لبناء الكنيسة بقصد التقرب إلى الله والبعد عن البشر.

الدور التراثية في حلب 

والجدير بالذكر أن حلب تضم بعض الدور التراثية ذات الأهمية الثقافية فكانت تلك الدور مكاناً للشعراء وملتقى للمثقفين وأهمها “دار جنبلاط”.

كما ينسب إلى جنبلاط ابن الأمير قاسم الكردي القصيري المشهور بابن عربو أمير لواء أكراد حلب، ويمتاز هذا البناء باحتوائه أكبر إيوان بحلب.

97 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *