محافظة حمص و أهم معالمها الأثرية و التاريخية و القديمة

كتابة: baraa alkel - آخر تحديث: 2 أبريل 2021
محافظة حمص و أهم معالمها الأثرية و التاريخية و القديمة

سنتعرف في هذا المقال على محافظة حمص وحضاراتها وأهم معالمها الأثرية والتاريخية القديمة من جوامع ومتاحف وأبنية قديمة ذات طابع أثري .

تعتبر محافظة حمص ثالث أهم المدن في سوريا بعد مدينتي دمشق وحلب وتقع إلى الشمال من مدينة دمشق.

و قيل أن لفظ اسم محافظة حمص هو أرامي ومعناه الأرض اللينة وسميت بذلك لوقوعها في السهل

و قد حافظت حمص على أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية إلى هذا اليوم

حيث هذه الأهمية تنبع من وقوعها في سهل العاصي الخصيب الذي يمتد بين المنحدرات الجبلية اللبنانية.

و أيضاً تعد مدينة حمص كغيرها من المدن السورية موغلة في الحضارة والقدم.

تعاقبت على حمص العديد من الحضارات مثل الآرامية والإغريقية والرومانية والفارسية والإسلامية.

و بقيت حمص تحت سيطرة الرومان فترة طويلة ،وفي عام ٦٣٦م حاصرت الجيوش الإسلامية مدينة حمص.

واستطاعوا الدخول إليها بقيادة الصحابي الجليل خالد بن الوليد وسميت باسمه .

وأيضاً تحتوي محافظة حمص على العديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تعود إلى الحضارات المختلفة ومنها

١-الجامع النوري الكبير في مدينة حمص

كان في الحضارة الإغريقية معبداً لأله الشمس ثم حوله القيصر الروماني تيوديوس إلى كنيسة

و عندما دخل المسلمون مدينة حمص تم تحويل الكنيسة إلى مسجد ومازال يحافظ على شكله الأثري.

٢-جامع خالد بن الوليد

و يعد من أهم الجوامع في الإسلام وهو ذات أهمية دينية

حيث يضم ضريح الصحابي خالد بن الوليد وابنه عبد الرحمن و يعود بناؤه إلى أواخر العهد العثماني

و يتميز الجامع بلونه الأبيض والأسود القاتم الجميل، و يزوره العديد من السياح .

٣-بيت الأغا القديم

و يعد من البيوت القديمة في حمص ويمتاز بفنه العماري الجميل والملفت للانتباه

تم بناء هذا البيت الواسع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر و قام ببنائه أحد وجهاء حمص وهو (عبد الله فركوح) و أورثه لبناته من بعده

ليست مجرد حكاية بناء منزل بقدر ماهي حكاية فن معماري جميل حيث يتميز بباحته الواسعة المحيطة بالأشجار و بنافورة المياه

و أول ما يلفت أنتباه الزائر لهذا البيت هي واجهته الخارجية الشاهقة الارتفاع التي تنتهي في أعلاها بصف من النوافذ الصغيرة

حيث يوجد أسفل النوافذ الصغيرة صف آخر من النوافذ الأكبر التي زينت بالحجارة البيضاء و السوداء في تناظر هندسي بديع

فيما بعد تحول هذا البيت العربي القديم إلى مطعم شرقي يعكس دفء الضيافة العربية و أجواء العمارة التقليدية الحميمية.

٤-كنيسة السيدة أم الزنار التاريخية

وقد سميت بأم الزنار لوجود زنار يعود للسيدة مريم العذراء فيها

اشتهرت هذه الكنيسة بسبب أهميتها الدينية وبسبب الأيقونات المشهورة للمسيح

وتم بناء هذه الكنيسة من الحجر الأسود الذي تشتهر به مدينة حمص

أيضاً تشتهر هذه الكنيسة بسبب الاكتشافات الأثرية فيها

فقد تم العثور في هذه الكنيسة على كنيستان تحتها وأيضاً بئر ماء

و مستوى الماء في البئر لم يقل فيها منذ بناء الكنيسة إلى هذه اللحظة وهذا ما أثار الدهشة والاستغراب وجذبت الكنيسة الألاف من السياح.

٥-قلعة الحصن الواقعة بين  حمص وطرطوس

تعد قلعة الحصن نموذجاً كاملاً للقلاع العسكرية المحصنة وكونها كانت من أهم القلاع العسكرية للفرسان

تتميز القلعة عن باقي القلاع العربية بفنها المعماري المعروف بالفن القوطي

وتتميز بسبب موقعها حيث تطل على سلال الجبال اللبنانية بسبب ارتفاعها الشاهق

و أعتبر المؤرخون أن قلعة الحصن من أجمل القلاع التي بنيت بسبب فنها المعماري

و القلاع تجذب ألاف السياح سنوياً بسبب جمالها وأهميتها.

٦-متحف مدينة حمص الأثري

يضم متخف حمص آثار المحافظة الغنية بالمواقع التاريخية المتنوعة كمدينة تدمر والخانات المنتشرة في باديتها.

المتحف عبارة عن بناء أثري يغلب عليه الطابع العمراني الفرنسي  ويتألف من أربع قاعات رئيسية موزعة على طابقين.

وأيضاً في أورقة المتحف عرضت منحوتة من الحجر الكلسي الأبيض تمثل رأس سبع عثر عليه في قلعة حمص و هو ملفت للانتباه.

و يوجد منحوتة أخرة تمثل مذبح معبد الشمس الكبير ، ويضم المتحف لوحة فسيفسائية جميل جداً وتعد من أجمل اللوحات الفسيفسائية الموجودة في العالم

تم اكتشافها في مدينة الرستن بين حمص وحماة وتمثل اللوحة نهر العاصي .

تحدثنا في هذا المقال عن محافظة حمص وأهم معالمها الأثرية ، وسنتحدث في مقالاتنا القادمة عن باقي المحافظات السورية ومعالهما .

532 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *