صلاة التهجد عدد ركعاتها وأوقاتها وماهو فضل هذه الصلاة

كتابة: Sana Wazzan - آخر تحديث: 21 أبريل 2021
صلاة التهجد عدد ركعاتها وأوقاتها وماهو فضل هذه الصلاة

التهجد هي صلاة التطوع في الليل والتي تكون بعد القيام من النوم.

فالمتهجد يطلق على الشخص الذي ينام ثم يقوم لأجل الصلاة، و التهجد هي صلاة تكون بعد العشاء غير الفريضة، أو هي الصلاة بعد النوم.

و صلاة الليل هي أعم من ذلك، فهي تشمل ما يصلى من غروب الشمس إلى الفجر.

عدد ركعات صلاة التهجد

أجمع الفقهاء على أن أقل عدد ركعات لصلاة التهجد هو ركعتين، لما ثبت عن أبي هريرة عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:

(إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين).

وتعددت آراؤهم في أكثرها، فقال الحنفية أكثرها ثماني ركعات، وعند المالكية أكثرها عشر ركعات أو اثنتي عشرة ركعة، لفعل رسول الله لذلك.

وأما الشافعية والحنابلة فقالوا إنه لا حد لأكثرِها.

وجاء في الحديث الذي رواه زيد بن خالد وابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى ثلاث عشرة ركعة من ضمنها الوتر ثلاث ركعات.

وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى إحدى عشر ركعة منها ثلاث ركعات وتراً.

فقد قالت عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن صلاة رسول الله:

(ما كان رسول اللهِ صلى اللَّه عليه وسلم يزيد في رمضان، ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة).

فمن المستحب ألا يزيد المسلم في صلاته عن إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة؛ اتباعاً لسنة النبي عليه الصلاة والسلام.

وقت صلاة التهجد

تبدأ صلاة التهجد بعد صلاة العشاء ، وأفضله الثلث الأخير،ويمتد وقتها إلى أذان الفجر الثاني، وأفضله ما ورد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال:

(أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال له: أحب الصلاة إلى اللَّه صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى اللَّه صيام داود.

وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه).

ويكون ذلك في كل ليلة وأفضل أوقاته في جوف الليل، وهو آخره؛

لأن الصلاة في هذا الوقت تكون مشهودة من الملائكة.

ولمداومة النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك، فقد كانت أغلب صلاته في هذا الوقت من الليل، ولقرب العبد من ربه في هذه اللحظات.

لكن الأفضل للإنسان الذي يغلب على ظنه عدم القدرة على القيام فيه أن يوتر قبل نومه.

وأما في شهر رمضان فالأفضل صلاتها مع الإمام، سواء صلاها في أول الليل أو آخره.

أسباب معينة على قيام الليل وصلاة التهجد

توجد العديد من الأمور التي تعين على قيام الليل، ومنها ما يأتي:

معرفة الفضل والأجر المترتب على قيام الليل، وقد تم ذكر بعضها في الفقرة السابقة.

النوم مبكراً؛ ليأخذ الجسم القدر الكافي من النوم والذي يعينه على القيام بنشاط وتركيز.

وكذلك المحافظة على آداب النوم كالطهارة؛ حتى يكون الإنسان في حفظ الله تعالى بعيداً عن الشيطان ومكائده.

بالإضافة إلى عدم المبالغة في تنعم الفراش، الأمر الذي يؤدي به إلى الكسل والثقل في النوم.

معرفة أهوال يوم القيامة؛ كالبعث، والحساب، وعبور الصراط، بالإضافة معرفة الله تعالى ومحبته.

مع الحفاظ على سلامة النية وصدقها والإخلاص في الرغبة في القيام.

اغتنام الصحة والفراغ؛ ليكتب له الأجر في حال مرضه وسفره، لحديث النبي عليه الصلاة والسلام :

(إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا).

الابتعاد عن الشبع في الأكل والشرب قبل النوم، وكذلك العمل المتعب خلال النهار، بالإضافة إلى المحافظة على قيلولة النهار.

والبعد عن المعاصي والذنوب، فقد سئل أحد العلماء عن كيفية الاستعانة على قيام الليل وصلاة التهجد ، فقال: لا تعصه بالنهار يقمك بالليل.

اقرأ أيضاً

428 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *