دراسة تؤكد أن السمنة ليست وراثية..لأنها تعود لأسباب أخرى

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 11 يونيو 2021
دراسة تؤكد أن السمنة ليست وراثية..لأنها تعود لأسباب أخرى

من معتقدات البعض أن السمنة وراثية، لكن هذا غير صحيح، وهذه دراسة تؤكد أن السمنة غير وراثية، فنمط الحياة والعمل هما المؤثران الرئيسيان في السمنة.

ما هي السمنة؟

مرض عضال يصيب 13% من سكان الأرض، أي 650 مليون إنسان بالغ.

عادة ما يرتبط مفهوم السمنة أو زيادة الوزن بأسباب العديد من الأمراض، والسمنة لا تكتف في تدمير المظهر الجمالي للفرد، ولها تبعات صحية مدمرة على حياة الفرد.

كما أنها تؤثر سلبا على معظم أنحاء الجسم، من الرأس إلى القلب وحتى القدمين، وتنشأ السمنة بسبب ازدياد سماكة الطبقة الدهنية التي تقع خلف الجلد مباشرة.

عوامل خطر الأصابة السمنة:

قبل الحديث عن موضوعنا الأساسي وهو دراسة تؤكد أن السمنة غير وراثية.

نشرح الآن عوامل خطر الإصابة بالسمنة والتي يمارسها بعض الناس يوميا دون الإحساس بخطورتها، والعوامل هي:

1-نمط حياة غير صحي يسبب السمنة، ويشمل:

•نظام غذائي مختل:

في حال الاعتماد على نظام غذائي غير صحي، يتجسد في الوجبات السريعة، والأغذية عالية السعرات الحرارية، والمشروبات الغازية وغيرها، يحدث ازدياد كبير في الوزن.

إضافة إلى الإفراط في تناول بعض الاطعمة والمشروبات، مثل الفول والقهوة، لما تملكه من قيم غذائية عالية.

•السعرات الحرارية السائلة:

توجد في الكحوليات والمشروبات الغذائية بكثرة، وتحول دون شعور الإنسان بالشبع، وتسبب زيادة مفرطة في الوزن في حال الإكثار من شربها والإدمان عليها.

•قلة النشاط:

في حالة أن يكون الشخص خامل وبليد، ولا يتحرك إلا عند قضاء الحاجة، لا يستهلك السعرات الحرارية التي يتناولها وإن كانت صغيرة.

2-بعض الأمراض والأدوية:

يمكن أن تنتج السمنة عن أمراض عديدة، مثل متلازمة برادر-فيلي، ومتلازمة كوشينغ وغيرها من الحالات.

إضافة إلى الحالات المرضية التي تؤدي إلى قلة النشاط مثل كسور الأطراف، أو التهاب المفاصل .

3-المشكلات الاجتماعية والاقتصادية:

فمن المحتمل الأصابة بالسمنة في حال لم تؤمن نظام صحي متكامل.

وإذا كان هناك أقارب أو من أهل البيت يعانون من السمنة، فمن المحتمل أن يتأثر الفرد بهم.

4-العمر وأثره في السمنة:

يجب أن ننوه إلى أن الأصابة بالسمنة من الممكن أن تصيب الصغير والكبير.

لكن المتقدمين في السن تقل العضلات في أجسادهم فيقل النشاط، بالتالي تقل احتياجات أجسامهم للسعرات الحرارية.

عندما لا يتبع كبير السن نظام صحي ملائم لسنه، قد يواجه خطر السمنة.

تكون السمنة في هذا السن خطيرة جدا، إذ أن المفاصل والعمود الفقري في حالة من الهرم والتلف، وأي تحميل زائد يؤدي إلى ازدياد الإجهاد، وربما ينتهي الأمر بعدم القدرة على الحركة والمشي.

5-عوامل أخرى مثل الحمل والإقلاع عن التدخين وقلة النوم والتوتر إلخ..

دراسة تؤكد أن السمنة غير وراثية:

أوضح القائمون على هذه أن الدراسة الطويلة، بأن نسبة الأصابة بالسمنة نتيجة العيوب الجينية الوراثية، تعادل نسبة السمنة نتيجة النمط الغير صحي لبعض الناس.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن أعداد البدناء في العالم بازدياد يوم بعد يوم.

وذلك بسبب ما خلفه تطور التكنولوجيا ، لأن الهواتف النقالة جعلت الأطفال والمراهقين طيلة الوقت خلف شاشتها، بالتالي زادت أوقات الجلوس خلف الشاشات لمدة طويلة على حساب أوقات ممارسة الرياضة والمشي واللقاء مع الأصدقاء إلخ..

حذرت الدراسة من هذا الواقع المزري، لأن العالم يتجه إلى جيل كسول ولبيد وغير قادر على تحمل المسؤولية، وليس من مقدوره متابعة ما حققه الجيل السابق.

أكدت الدراسة في حال إتباع نظام صحي موزون وآمن، وممارسة الرياضة بشكل يومي وجاد، يحمي الفرد من الإصابة بالسمنة.

بالتالي إن نسبة البدناء نتيجة العيوب الجينية ،قليلة جدا وتلعب دور صغير وغير جدير بالذكر.

التأكد من سلامتك من الإصابة السمنة:

بعد الشرح عن دراسة تؤكد أن السمنة غير وراثية، آن الوقت لتتأكد بأن وزنك طبيعي 100%، عن طريق العملية الآتية:

حساب مؤشر كتلة الجسم = مربع الطول/الوزن

في حال كان مؤشر الكتلة 18.5: الشخص قد يكون ناقص الوزن.

وإذا كان المؤشر 18.5-24.9: هذا هو المجال الطبيعي. ويدل على أن الوزن مناسبٌ للطول.

مؤشر كتلة الجسم أكبر أو يساوي 25: تفوق قيم المؤشر في هذه الحالة المجال المثالي وتدل على أن الشخص قد يكون زائد الوزن.

مؤشر كتلة الجسم أكبر أو يساوي 30: تصنف قيم المؤشر الأعلى من 30 كبدانةٍ.

طرق تجنب الإصابة بالسمنة:

•الإبتعاد عن الخمر والمشروبات الغازية.

•ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

•تقليل عدد ساعات النوم إلى حدها الطبيعي.

•تناول الأطعمة التب تثير شعور الشبع لدى الإنسان، مثل الفريكة وحبوب النخالة والكينوا ، لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف التي تمتص الماء في المعدة، بالتالي تبعث الشعور بالشبع.

58 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *