خصوبة التربة..أثرها على الإنتاج الزراعي وأهم الطرق لزيادة خصوبة التربة

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 3 مايو 2021
خصوبة التربة..أثرها على الإنتاج الزراعي وأهم الطرق لزيادة خصوبة التربة

تعد خصوبة التربة أمر ضروري بقدر أهمية المياه و نوع النبات، إذ أنها تزيد من جودة المحاصيل وكمية الإنتاج، تعرف آثار خصوبة التربة وفوائدها وكيفية زيادة خصوبة التربة.

عوامل الإنتاج الزراعي

إن كمية الإنتاج الزراعي لأمة ما، أو لدولة متوقف على عدة عوامل، وهي:

الموقع الجغرافي

إذ إن الامتداد الكبير يسمح بإنتاج محاصيل متنوعة، والوطن العربي يتوسط الكوكب بين القارات السبع، كما يمتد على مسافةٍ تبلغ (5000) كيلومتراً من الغرب إلى الشرق وأكثر من (3000) كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب، مغطيًا بذلك مساحةً تبلغ حوالي 14 مليون كلم² تقريبًا، فهذا الامتداد الكبير يزيد من تنوع المحاصيل وبالتالي زيادة الإنتاج الزراعي.

  • مكونات التربة: إذ تتكون عادة من المواد اللاعضوية (كالمعادن)والمواد العضوية (كمخلفات الحيوانات والنباتات) إضافة إلى العديد من العوامل مثل سطح الأرض الزراعية (السهول و الوديان…) وتغير المناخ وكمية الأمطار على مدار العام.

مشكلات تعاني منها التربة

التصحر

هو فقدان حيوية التربة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة،مما يؤدي لفقدان قدرة التربة على الإنتاج.

الإنجراف

إذ تنجرف التربة من السفوح الجبلية في الأعلى إلى السهول والوديان، وذلك بسبب السيول التي تسببها الهطلات المطرية.

•إزالة الغابات والتي تتمتع بأكثر المناطق خصوبة، واستخدام المعادن الثقيلة والمواد المشعةمما يسبب تدهور التربة وذلك لاحتوائها على مواد سامة.

•واستعمال المبيدات الحشرية إذ تقتل هذه المبيدات بكتيريا التربة، مما يؤدي إلى تدهورها.

التلوث بكافة أشكاله

ومن الأسباب كذلك  إلقاء النفايات بشكل مكثف في بعض المناطق، مما يؤدي إلى فقدانها القدرة على الإنتاج والعطاء.

حراثة الأرض في أوقات الجفاف

فقدان خصوبة التربة

وذلك بسبب الزراعة المتكررة والمكثفة.

خصوبة التربة

إن كلمة خصوبة تدل على القدرة الإنتاجية، أما خصوبة التربة فتعني قدرة التربة على دعم المحاصيل الزراعية المزروعة فيها وإمدادها بالعناصر الغذائية اللازمة لسد حاجتها للإثمار والنمو والتكاثر، وتلك العناصر مثل (النيتروجين، والبوتاسيوم، والفسفور)، وبعض العناصر الأخرى اللازمة مثل (الكالسيوم والنحاس ، والموارد العضوية) التي يمكن تزويد التربة بها عن طريق السماد، كما تكون حموضة التربة الخصبة المثالية بين 6و7 رقم هيدروجيني، ويمكن إضافة المواد الكيميائية للحصول على درجة الحموضة الأمثل للنباتات.

طرائق تحسين خصوبة التربة

يسعى جميع المزارعين للحصول على منتجات وفيرة وكبيرة ذات غلة ، ولتحقيق تلك المساعي يجب العمل على زيادة مستوى خصوبة التربة، وتزويدها بكل ما ينقصها من فترة لأخرى، حتى لا تتراجع نسبة الإنتاج الزراعي من عام لآخر، ولتبقى متزايدة، وهناك طرق وأساليب لزيادة خصوبة التربة ومنها:

استخدام الأسمدة وبقايا المحاصيل

ويمكن استخدام نوعين من السماد، العضوي واللاعضوي، فإن كانت الرغبة بإنتاج أغذية لا عضوية بكميات كبيرة ذات سعر منخفض وضعيفة المصداقية الصحية يستخدم السماد اللاعضوي أو ما يعرف بالسماد الكيميائي،

أمّا إن كانت الرغبة نقيضة ما ذكرنا، فتكون بسعر أكبر وكميات أقل، ولكن صحية 100%، يجب استخدام السماد العضوي، وهو يستخرج من روث الحيوانات وبقاياها (عظام ودماء..)،كما تقاس جودة الأسمدة المستخدمة بنسبة احتوائها على عناصر: (النتروجين، والفينول، واللجنين).

استخدام ديدان الأرض

ويطلق المزارعين اسم “محراث الأرض” على ديدان الأرض ، لأن جريانها في التربة يفتح مجرى للهواء ويسمح له بالدخول، وتقوم أيضاً بعدة أعمال مفيدة للتربة وهي:

  1. تفكيك التربة وتحليل المواد العضوية الموجودة فيها.
  2. كما تقوم بأعادة تدوير المواد المغذية في التربة.
  3. والتغذي على المواد الميتة والمتعفنة.
  4. وإنتاج الفضلات الغنية والمغذية.

التجبير

ذكرنا أن معدل الحموضة في التربة عامل مهم يساهم في زيادة خصوبة التربة، وكلمة تجبير تشير إلى عملية إضافة مادة “الجير” وهو كربونات الكالسيوم، والذي يعدل حموضة التربة لتصبح تملك رقم هيدروجيني يتراوح بين 6 و7.، وتتمتع هذه العملية بعدة خصائص فهي:

1. عملية زهيدة الثمن وغير مكلفة.

2.كما تخفف من الرص وتكديس التراب في التربة الثقيلة

3. وباستطاعة الجير الذوبان في الماء، ويقوم بتزويد التربة بعناصر مهمة مثل الفوسفات.

زراعة البقوليات

مثل الفول السوداني، لأن الفول يفيد في تسميد الأرض.

115 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *