معلومات عن مكة المكرمة قديما وحديثا 2021

كتابة: aya saad - آخر تحديث: 3 ديسمبر 2020
معلومات عن مكة المكرمة قديما وحديثا 2021

مكة المكرمة قديما وحديثا .. تعتبر مدينة مكة المكرمة من المدن السعودية التي تتواجد بمنطقة الحجاز، وتبتعد عن المدينة المنورة بحوالي (340) كيلومتر. وعدد السكان بها يقرب من (2) مليون نسمة، كما أن هذه المدينة تشهد عدد كبير من الزائرين كل عام لأداء فريضة الحج. وعدد الزائرين يصل إلى ثلاثة أضعاف عدد سكان مكة المكرمة أو أكثر. فتحمل هذه المدينة مكانة كبيرة في نفوس المسلمين في العالم كله. وذلك لأنها تحتوي على الكعبة المشرفة التي تعتبر من أقدس الأماكن الإسلامية. كما أنها تعتبر قبلة المسلمين في الصلاة، ومسقط رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مكة المكرمة، وفي هذا المقال سنوضح لكم معلومات عن مكة المكرمة قديما وحديثا.

مكة المكرمة قديما 

قديماً كانت مكة عبارة عن واحة أو قرية صغيرة محاطة بالجبال من كل ناحية، وكانت تقع على طريق قديم يربط بين جنوب آسيا، وشرق أفريقيا، وشبة الجزيرة العربية من ناحية الجنوب، وساعد ذلك خلال العصور الرومانية والبيزنطية في تطور المدينة بشكل تدريجي، وأصبحت مركز تجاري وكذلك مركز ديني مهم، ويتمثل التاريخ القديم لمكة المكرمة في النقاط التالية:

  • خلال العصور السابقة للإسلام، شهدت حكم من عدة قبائل يمنية.
  • وفي ظل قبيلة قريش أصبحت مكة المكرمة مكاناً هاماً للتجارة، وتجمعات القبائل.
  • في سنة (622) قام الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة تاركاً مكة المكرمة.
  • وعاد إليها رسول الله بعد مرور (8) سنوات من الهجرة، وحينها قم بفتح هذه المدينة وتطهيرها من كل الأصنام، ومنذ هذه الفترة ظلت مكة المكرمة بمثابة الوجهة الدينية الأساسية للإسلام.
  • وحدث بعد ذلك إنهيار للطريق القديم القوافل، وتسبب ذلك في فقدانها لأهميتها التجارية.

مكة المكرمة قديما وحديثا

أصبحت مكة المكرمة تتضمن الأماكن المتعددة والعديد من المعالم التاريخية والدينية، وجميعها ترتبط بالإسلام بشكل وثيق جداً، كما أنها تحتوي على عدة فنادق تقوم بخدمة الزائرين القادمين لأداء مناسك الحج والعمرة، وأصبحت مكة المكرمة تمتلك العديد من المعالم التاريخية التي سنوضحها فيما يلي:

  • من أهم الأماكن الموجودة فيها بعد الكعبة المشرفة، هو المسجد الحرام الذي يحيط بالكعبة، فهو المكان الذي يقضي به المسلمين فريضة الصلاة كل يوم.
  • تحتوي على أبراج البيت الرائعة التي حصلت على المركز الثالث عالمياً، من حيث الطول، وقد تسبب ذلك في حدوث نزاع بين السعودية وتركيا.
  • تم إنشاء عدة فنادق راقية بجانب الحرم المكي لخدمة الزائرين.
  • تم تصميم بوابة سميت ب (بوابة القرآن)، والذي تحتوي على كتاب كبير يمثل القرآن، وتم وضعه على حامل، ولا يُسمح لغير المسلمين أن يتخطوا هذه البوابة.
  • ويقع بئر زمزم بمدينة مكة المكرمة أيضاً، وهو بئر المياه الذي فجره الله سبحانه وتعالى للسيدة هاجر وابنها إسماعيل.
  • كما أنها تضم المكان الذي شهد نزول الوحي من الله على الرسول صلى الله عليه عن طريق سيدنا جبريل، وهو غار حراء.

اقتصاد مكة المرمة 

يعتمد اقتصاد مكة المكرمة بشكل أساسي على الحج السنوي، حيث تحقق شركة الطيران الوطنية السعودية 12٪ من دخلها من الحج ، الأمر الذي ساهم أيضًا بشكل كبير في اقتصاد شبه الجزيرة العربية بأكملها ، من خلال فرض الضرائب على الحجاج. والأجور الفندقية والشركات الإقامة التي تستوعبهم ، بالإضافة إلى الأجور التي تكسبها المدينة من الحجاج لنقلهم من وإلى مكة المكرمة ، ويستغل العديد من السكان المحليين في مكة موسم الحج للعمل في خدمة الحجاج ؛ وكسبيل لقمة العيش ، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السعودية تنفق حوالي 50 مليون دولار على خدمات الحج ، لكنها في المقابل تحصل على أكثر من 100 مليون دولار. ولا تلعب دورًا رئيسيًا في الاقتصاد السعودي الذي يعتمد بشكل أساسي على صادرات النفط.

تاريخ مكة المكرمة

كانت المدينة واحة على طريق التجارة القديم الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا وجنوب آسيا، مما ساهم في التطور التدريجي للمدينة خلال الفترتين البيزنطية والرومانية إلى مركز ديني وتجاري مهم. يتضمن تاريخ مكة المكرمة ما يلي: حكمت مكة المكرمة سلسلة من القبائل اليمنية في عصور ما قبل الإسلام. أصبحت مكة مكاناً للتجارة والتجمعات القبلية تحت حكم قريش. ويرجع ذلك إلى الروابط التجارية القوية التي تشكلت مع شبه الجزيرة العربية وأوروبا وإثيوبيا. في سنة 622 هاجر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة. بعد ثماني سنوات، عاد الرسول الكريم إليها فيما يسمى بفتح مكة ، حيث طهر مكة من الأصنام، وظلت المدينة منذ ذلك الحين المركز الديني الرئيسي للإسلام. فقدت مكة بعد ذلك أهميتها التجارية. بسبب انهيار طريق القوافل القديم. في عام 930 عانت مكة من غضب شديد على أيدي القرامطة الشيعة. عندما قام زعيم هذه الطائفة، ظاهر سليمان، بنهب المدينة. تم اختيار حكام المدن المحلية من نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، الذين تمتعوا بقوة في المنطقة المحيطة، وذلك من منتصف القرن العاشر. في عام 1269 سقطت مكة تحت حكم سلاطين المماليك المصريين. انتقلت السيادة على المدينة المقدسة إلى الإمبراطورية العثمانية ، وعاصمتها القسطنطينية ، التي تسمى الآن اسطنبول، كانت عام 1517. انهارت الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، وانتقل الحكم إلى آل سعود. في ظل الحكم السعودي، تم تحسين مرافق الحجاج. مما أدى إلى زيادة ملحوظة في عدد الحجاج السنوي. بالإضافة إلى التطور الاقتصادي الواسع الذي شهدته المدينة. حيث تم استغلال الموارد البترولية للمملكة العربية السعودية بعد الحرب العالمية الثانية.

619 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *