مرض السرطان كيفية تشخيصه وماهي مسبباته وطرق علاج مرض السرطان

كتابة: Hazar - آخر تحديث: 1 أبريل 2021
مرض السرطان كيفية تشخيصه وماهي مسبباته وطرق علاج مرض السرطان

ماهي عوامل خطورة  مرض السرطان ؟؟
تتنوع آثار الأمراض التي قد يتعرض لها الإنسان في حياته، فمنها من تنهك الجسم يوما أو بضعة أيام، ومنها ومن تحدث ضررا محدودا، ومنها ومن تحدث ضررا جسيما،

ولكن الأخطر منها من تودي بحياة الإنسان، فتحتل خلايا الجسم واحدة تلو الأخرى عن طريق الانتقال بينها،

وتلك أعراض المرض الأخبث الذي عرفته البشرية منذ تواجدها علي سطح الكوكب وهو السرطان، بحيث ليس له القدرة على الانتشار بين خلايا الجسم فقط،

وإنما قادر على الانتقال إلى أنسجة بعيدة بعملية تدعى الانبثاث، وهذه القدرة على الانتشار يتصف بها الورم الخبيث فقط،

على عكس الورم الحميد الذي لا يتمتع بخاصية الانتشار السريع وإنما يكون انتشاره محدودا في أنحاء الجسم،

بحيث ليس له القدرة على الانتقال من خلية لأخرى ، لكن في بعض الحالات الفريدة يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى الورم الخبيث.

مسببات مرض السرطان

بالرغم من التطور الفريد الذي نشهده في المجال الطبي في عصر التكنولوجيا هذا، ليس هناك سبب واضح لحدوث السرطان في جسم الإنسان، ولكن هناك عدة أسباب قد تكون سببا بالاصابة بالمرض، وهي:

  • المواد و المسرطنات الكيميائية ، بالاضافة إلى الاشعاع.
  •  العامل وراثي ،حيث أكدت دراسات أن 5-10% من حالات الاصابة بالمرض ناتجة عن عيوب جينية وراثية من والدي الإنسان.

عوامل خطورة مرض السرطان

وهي التي تزيد من احتمالية الاصابة بالمرض، وليس بهذا المرض فقط بل بباقي الأمراض، لذلك يجب التخلص منها وتجنبها قدر المستطاع، وهي:

  • التعرض لاشعة الشمس الحادة لفترات طويلة جدا دون وقاية منها ابدا.
  • التدخين الايجابي او السلبي
  • البدانة وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة بشكل دوري
  • عدم أخذ احتياطات الأمان في حال التعرض للنشاط الاشعاعي او المواد الملوثة.

تشخيص  مرَض السرطان

يتم تشخيصه عند الأشخاص المشتبه بإصابتهم به عن طريق الفحوصات الطبية التي تتجسد في

  • فحوصات الدم المخبرية.
  • الأشعة العادية أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي
  • التنظير الداخلي مثل منظار القولون.
  • وأخيرا أخذ خزعة (عينة) من الورم.

الوقاية من مرض السرطان

  •  بديهيا يجب التخلص من كل عوامل الخطورة التي قد تتواجد في جسم الإنسان، لذلك يجب خفض الوزن قدر المستطاع، تخصيص وقت يومي كافي لممارسة الرياضة وعدم الانقطاع عنها ابدا.
  • الإقلاع الفوري عن التدخين، وذلك ليس فقط لتجنب السرطانات، بل لتجنب الاصابة بامراض القلب وأمراض اللثة وأمراض الرئتين ، وإضعاف احتمالية الاصابة بالنوبات القلبية،
إقرأ أيضاً  نصائح للمدخنين في شهر رمضان

          والجلطات، وداء الانسداد الرئوي المزمن واخيرا سرطان الرئة وهو الأكثر شيوعا عند المدخنين ، وسرطان الحنجرة و البنكرياس.

  • تحقيق الأمن الصحي الغذائي، والتركيز على تناول الفواكه والخضروات وكل غذاء صحي غني بالألياف .

    علاج مرض السرطان

    ليومنا هذا لم يتم اكتشاف دواء أو طريقة لإنهاء المخاطر التي يهدد بها السرطان البشرية، لكن هناك علاجات تخفف من حدته وقادرة على تخليص الجسم منه،

     وتكون ذات فعالية كبيرة عند الاكتشاف المبكر للمرض، وذلك بالقضاء على الخلايا السرطانية قبل أن تتوغل وتحتل أعداد كبيرة من خلايا الجسم، وهناك علاجات كثيرة ولكل علاج مساوئه وايجابياته،

  وينتقي الأطباء العلاج الأفضل الذي يناسب جسم المريض ويعمل عليه لتجنب الآثار الجانبية الكبيرة قدر المستطاع .

     أنواع علاجات مرض السرطان

 العلاج الإشعاعي

نوع من أنواع العلاج المختلفة، ويعتمد على توجيه حزمة مكثفة من الأشعة غالبا ما تكون السينية للقضاء على الخلايا السرطانية، ويتم استخدام البروتونات واشكال اخرى من الطاقة،

يعتمد هذا النوع من العلاجات على تدمير المادة الوراثية للخلية المسؤولة عن انقسام وتكاثر الخلايا،

وأكثر من نصف المصابين بمرض  السرطان يعتمدون على العلاج الإشعاعي، وذلك كجزء من علاج السرطان فقط، ويفيد أيضا في علاج الأورام الحميدة،

ويستخدم في أوقات مختلفة أثناء العلاج منه، ومنها:
قبل العملية الجراحية: بحيث يقوم بتقليص الخلايا السرطانية قدر المستطاع مما يزيد من فعالية العملية الجراحية.
بعد العملية الجراحية: للتخلص من بقايا الخلايا السرطانية بعد إجراء العملية الجراحية.
في الحالات المتقدمة من الإصابة بمرض السرطان : وبهذه الحالات، فإن العلاج الاشعاعي يستخدم فقط للتخفيف من هذه الأعراض.

مخاطر العلاج الأشعاعي

تكون كمية الآثار الجانبية على جسم معتمدة على المنطقة التي تعرضت للاشعة، بالإضافة إلى مقدار الإشعاع المستخدم في العلاج،

وهذه الأعراض تكون ممتدة لفترة زمنية محدودة والسيطرة عليها سهلة وتختفي تدريجيا بمرور الوقت.

العلاج الكيميائي

ويعمل هذا النوع من العلاج بشكل رئيسي على القضاء على الخلايا السرطانية التي تنتشر في الجسم، وهو فعال جدا ضدها، ويمكن استخدام العديد من العلاجات معه.
كيفية استخدامه:

علاج مرض السرطان دون علاجات أخرى: بحيث يستخدم وحده
-بعد العمليات الجراحية: بحيث يستخدم لقتل الخلايا السرطانية المتخفية والباقية من العملية الجراحية، فيكون كعلاج مساعد حينها.
-الاستعداد للعلاجات الأخرى: قد يستخدم العلاج الكيميائي لتحجيم الورم مما يزيد من فعالية العلاجات التي يستخدمها الأطباء.

الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

_ قد يصاب بها مستخدمي العلاج الكيميائي، وهذه أعراض تنتهي بعد انقطاع الدواء، وهي:
الغثيان، القيء،الإسهال،تساقط الشعر،فقدان الشهية،الإرهاق،الحُمّى،قُرَح الفم،الشعور بالألم الإمساك ،سهولة الإصابة بكدمات، وأخيرا النزف.
_ قد يصاب بها الانسان وترافقه عدة شهور أو سنوات بعد الانقطاع عن استخدام العلاج الكيميائي، وهي:
تلف أنسجة الرئة،مشكلات القلب،العقم،مشاكل في الكُلى،تلف الأعصاب (اعتلال الأعصاب)،وأخيرا خطر الإصابة بسرطان آخر.

الاستعداد لتناول العلاج الكيميائي

وهي الخطوات والتعليمات التي تتبع في حال استخدام العلاج الكيميائي:
-إدخال جهاز عن طريق الجراحة قبل بدء المعالجة الكيميائية من خلال الوريد، لإن العلاج الكيميائي يدخل للجسم عن طريق الوريد،

فيتم زرع جهاز مثل القِسطار أو القسطرة البوابية أو المضخة، ويوضع الجهاز في وريد كبير،

وغالبا ما يكون في الصدر، ويتم تلقي العلاج الكيميائي من خلاله.
-التأكد من استعداد الجسم لتلقي العلاج الكيميائي: وذلك عن طريق فحوصات او اختبارات الدم التي تجرى للتأكد من سلامة الكبد والكليتين ، بالإضافة إلى فحوصات القلب للتأكد من فعالية القلب وصحته،

وبذلك يتم التأكد من قدرة الجسم على تحمل الدواء، وفي حال وجود خلل ما، قد يؤجل الطبيب استخدامه او يحدد نوع آخر من الدواء جرعة مختلفة تتناسب مع جسم المريض.
-زيارة طبيب الأسنان: وذلك لفحص الأسنان بحثا عن أي مؤشرات للعدوى، لأن المواد الكيميائية المستخدمة في هذا العلاج تقلل من القدرة في الجسم على مقاومة العدوى.
-أخذ الاحتياطات للآثار الجانبية: يجب عرض قائمة الأعراض الجانبية المحتملة والترتيب لها،

فمثلا عند وجود خطر الاصابة بالعقم، لا بد من الاحتفاظ بالحيوانات المنوية او النطاف لاستخدامها في المستقبل.
-الترتيب للحصول على مساعدة في المنزل والعمل: يجب أخذ الترتيبات اللازمة عن طريق الحصول على المساعدة في رعاية الأطفال أو العمل مثلا.
– الاستعداد للجلسة الأولى: لا بد من الحصول على قسط وفير من الراحة، وتناول وجبة خفيفة ، واصطحاب أحد الأصدقاء أو الأقارب.

العلاج الجراحي

يستخدم هذا النوع من العلاج لاستئصال الخلايا السرطانية من الجسم، وذلك في حالات الاصابة المتقدمة بمرض السرطان  حيث ينبغي التخلص من الأنسجة المصابة او حتى الأعضاء المصابة قبل زيادة الانتشار.
– تشخيص الحالة: عندما يزيل الجراح الخلايا السرطانية فإنه يمكن أنها خبيثة أم حميدة.

تحديد مرحلة مرض السرطان

تتيح العملية الجراحية للطبيب معرفة مدى تقدم السرطان في الجسم، بالإضافة إلى تحديد حجم الورم وإن كان قد انتقل للعقد اللمفية أم لا، وهذا لا يغني بشكل تام فقد يضطر الأمر لإجراء اختبارات إضافية لتحديد مرحلة السرطان.
-علاج اولي: يكون هذا النوع من العلاج الأمثل كعلاج اولي وبخاصة إذا كان موضعي ولم ينشر.
-إزالة التكتلات والأورام: يوجد حالات لا يمكن استئصال الورم كاملا، فيتم استخراج أكبر كمية ممكنة من الورم وإعطاء المجال للعلاج الكيميائي والإشعاعي لاخذ مفعوله.
-تخفيف الأعراض الجانبية: يمكن أن يستخدم لاستئصال الأورام التي تضغط علي العظام أو الاعصاب وتسبب الآلام.

الآثار الجانبية للعلاج الجراحي

وهذه الأعراض قد يصاب بها المريض بعد العملية الجراحية:
حدوث آلام، العدوى: وعند حدوثها يجب تشديد العناية الصحية.
فقدان وظيفة العضو، النزيف، الجلطات الدموية، وأخيرا تغير وظائف الأمعاء والمثانة.

علاج الجهاز المناعي

يهدف لدعم خط الدفاع الأول للجسم عن طريق تعريف الجهاز المناعي عليها لأن الخلايا السرطانية من الصعب أن يتعرف عليها الجهاز المناعي لأنها تبدو خلايا الجسم الطبيعية،

ويزيد من قدرة الجهاز المناعي على مهاجمتها،وأيضا يمكن استخدام العلاجات البيولوجية التي يتم تحضيرها في المختبر وتحاكي الدفاعات الطبيعية في الجسم لتساعد في تحسين فعالية الجهاز المناعي في مهاجمة الخلايا السرطانية.
ان استخدام هذا النوع من العلاج بات جديدا ، وآخر المستجدات فيه:
-أثبت دواء بيمبروليزومبا (Keytruda) فعاليته في علاج سرطان الثدي المرضى الذين يعانون من حالات عدوانية من المرض تُعرف باسم سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وعندما تكون الحالة المتقدمة يُستخدم إلى جانب العلاج الكيماوي.
-نتائج مبشرة لمرضى سرطان القولون بحالات متقدمة، بحيث انه اكثر فعالية وأقل آثار جانبية من العلاج الكيميائي .
-أثبت العلاج المناعي المتمثل بدوائين وهما يسميان نيفولامب (Opdivio) وأيبيموماب (Yervoy)فعاليته بعلاج نوعرمن سرطان الرئة يدعى سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وذلك عند استخدامه إلى جانب العلاج الكيميائي.

العلاج الهرموني

العلاج بالهرمونات لسرطان الثدي، ويستخدم في:
-لتقليل من خطر عودة مرض السرطان بعد العملية الجراحية
-تقليص الورم قبل العملية الجراحية.
– المساعدة في التحكم في السرطان في حال انتشاره في أعضاء أخرى من الجسم.

الآثار الجانبية للعلاج بالهرمونات لسرطان الثدي

الهبّات الساخنة،إفرازات مهبلية،جفاف المهبل وتهيجه،الإرهاق،الغثيان،ألم في المفاصل والعضلات .

أعراض جانبية أكثر خطورة لكن اقل شيوعا وهي:
جلطات دموية في الأوردة،سرطان بطانة الرحم أو سرطان الرحم، حالات إعتام عدسة العين،السكتة الدماغية ،هشاشة العظام،مرض القلب.

بعض الأدوية التي تمنع الهرمونات من الوصول للخلايا السرطانية

يؤدي ذلك لبطء نمو الورم كما يؤدي لموت الخلايا السرطانية، وهي:
1_التاموكسيفين
2_ التورينيفين
3_الفولفيسترانت

العلاج الجيني

يقوم باستبدال جينا معينا او يضيف جينا جديدا للتخلص من المرض أو زيادة مقاومة الجسم له، ويستخدم ايضا في علاج التليفات الكيسية وأمراض القلب والداء السكري والناعور والإيدز.
يقوم العلاج الجيني على عدة طرائق:
استبدال الجينات المحورة: إن بعض الخلايا يطلق عليها مسمى “مريضة” بسبب عدم عمل أحد الجينات على النحو الصحيح، او أنها لم تعد تعمل على الإطلاق، لذلك يساعد تعديل الجينات على العلاج من بعض الأمراض.
إصلاح الجينات المحورة: يمكن إيقاف الجينات التي تساعد على المرض، أو يمكن تشغيل الجينات الصحية التي تساعد على الشفاء من المرض.
جعل الخلايا المصابة أكثر وضوحا للجهاز المناعي:
يستخدم العلاج الجيني لتدريب الجهاز المناعي على التصدي للأجسام الغريبة والتعرف عليها،

وذلك لإن الخلايا السرطانية تأتي على شكل خلايا الجسم الطبيعية فلا يتعرف عليها.

139 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *