ما هي فلسفة التربية..تنظم العملية التربوية وتدعم التلاميذ والمدرسين

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 25 مايو 2021
ما هي فلسفة التربية..تنظم العملية التربوية وتدعم التلاميذ والمدرسين

فلسفة التربية أو ما تعرف بفلسفة التعليم، أحد أهم أنواع الفلسفة التي يجب تعلم مهاراتها وإدراكها، تعرف ما هي فلسفة التربية؟

ما هي الفلسفة؟

هي نوع من أنواع العلم النفسي والاجتماعي، وتدرس معظم جوانب الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حتى تعليميا، نشأت منذ القرن السادس ق.م في اليونان.

تكون أحد العلوم المقدسة في هذا البلد قديما وحديثا، كما في العديد من البلدان الأخرى، لغويا تعني الفلسفة باللغة اليونانية فيلو سوفيا.

بحيث تكون مكونة من جزأين الأول فيلو، ويعني باللغة العربية الحب، أما الثاني سوفيا وتعني الحكمة،

وتجتمع الكلمتان لتكونا الفهوم فيلو سوفيا (حب الحكمة) أو الفلسفة.

علاقة الفلسفة بالعلم معقدة، بحيث لا يستغني أي أحد منهما عن الآخر،

فإن العقل البشري لا يمكن أن يفكر بشكل علمي فقط، كما أن العقل البشري لا يستطيع التفكير بشكل فلسفي فقط.

وهكذا نستنتج أنهما مكملان لبعضهما، وذلك على الرغم من أن الفلسفة هي أحد علوم العلم المتعددة.

إقرأ أيضاً  البحر الكاريبي الجزر ... دليلك الشامل لكل ماتريد معرفته عن هذا البحر

هناك العديد من الفلاسفة العرب الأشهر في علم الفلسفة، مثل الفيلسوف ابن خلدون، الذي أسس علما جديدا له عدة فروع وهو علم الفلسفة.

تعريف فلسفة التربية:

تعرف فلسفة التربية بأنها عبارة عن تطبيق منهج ونظرة الفلسفة على مفهوم التربية.

وذلك يرجع لدورها في تحديد السبيل الخاص بالعملية التربوية، والمساعدة الفعالة في التعديل عليها ونقدها وتنسيقها لتتماشى مع المُشكلات والصراعات الثقافيّة المختلفة.

كما أن فلسفة التربية تتمثل في الجهد المُستخدم في تفعيل وإحداث الأفكار الفلسفيّة في بيئة التربية، أو الهدف إلى نشر نظرة الفلسفة العامة في المكونات الخاصة بالتربية.

بعد ذلك تبحث عن القيم والمعرفة، وتنتقد العديد من الفروض القائمة عليها.

كما أنها تسعى من أجل توفير التنسيق الخاص والفعال للعملية التربوية، حتى تكون قادرة على مواكبة مشاكل المجتمع.

وهكذا تعرفنا ما هي فلسفة التربية.

علاقة الفلسفة بالتربية:

يتمتع كل من الفلسفة والتربية بعلاقة قوية مع بعضهما،

حيث أن فلاسفة العصور الحديثة والوسطى درسوا الفلسفة في بداية حياتهم، ثم قاموا بدراسة فلسفة التربية.

إقرأ أيضاً  مدينة القدس ، الموقع الجغرافي لمدينة القدس وماهي الأسماء الأخرى لمدينة القدس

من أقوال الفيلسوف سقراط أنّ كل من التربية والفلسفة يشكلان مع بعضهما مظهران يختلفان عن بعضهما لموضوع واحد، ذلك لأنه يُشكل أحداهما الفلسفة الخاصة بالحياة.

أما الآخر يشرح أسلوب وطريقة تطبيق الفلسفة ضمن شؤون وأحوال الحياة.

كما أن الفلسفة تعد ممثلة للمجهود المفسر للقضايا النظرية والفكرية.

كما أنها تمثل التربية البيئة العلميّة التي تجزء لقضايا إلى عدّة مهارات وعادات واتّجاهات مختلفة.

عندما نعتمد على الفلسفة بشكل مطلق، ستكون القواعد شبه جامدة دون معنى،

كما أننا عندما نعتمد على التربية فقط لن تكون كافية ومفيدة، لأن فلسفة التربية توضح أهداف القيم الإنسانية والمجتمعية.

أهميتها:

بعدما شرحنا ما هي فلسفة التربية، لا بد من الإشارة إلى فوائدها الكبيرة والمهمة في التربية، والتي تتجسد في:

•تقوم ببناء قاعدة تربوية تنتهجها المؤسسات التربوية المختلفة، أي أنها تشكل السياسة التربوية للمجمع التربوي، كما أنها تقوم ببناء النظام الخاص بالتعليم.

وتعطي وسائل التدريس ومكونات المناهج وأهدافها، ومبادئ التقييم، والمبادئ الخاصة بالتنظيم الإداري.

•تسهم في توضيح ماهية النشاطات التربوية وطريقة عملها، وتحولها من نشاطات عشوائية قليلة التنظيم إلى نشاطات ذات أهداف متعددة، وغالبا ما تصل لأهدافها.

إقرأ أيضاً  مدينة حلب الشهباء و آثارها والدور التراثية فيها وأهم المواقع الاثرية

•تساهم في توافق العلاقات بين البيئة والأفراد، كما أنها تساعد الأفراد على تغيير بيئتهم نحو الأفضل، وذلك يؤدي إلى التعزيز من تجاوب التطبيقات التربوية مع الظروف البيئية.

•تعمل فلسفة التربية على السعي من أجل زيادة القُدرة على طرح وإعداد الأسئلة الخاصة بالتربية.

كما أنها تعمل على تعزيز التنفيذ والبحث، وبناء وسائل فكرية حديثة أخرى فعالة في دعم النمو التربوي.

كما أنها تساهم في التخلص من التناقض ما بين التطبيقات العملية والدروس النظرية في العملية التربوية.

•لا تكتفي بدعم الطلاب فقط، وإنما تُقدم مُساعدة للمعلمين،

ذلك من أجل إدراك المفاهيم الخاصة بالتربية، وبناء فكرة شاملة وواضحة عن البرامج التعليميّة، وتعزيز والتشجيع على المشاركة في النقد والحوار.

•غالبا ما تكون المساعد الرئيسي للطلاب في فهم طبيعة العملية التربوية، وتقوية الشخصية العلمية والفلسفية لديهم.

كما أنها تكون خير صديق يحل المشاكل النفسية والإجتماعية التي من المحتمل أن يواجهها كل طالب.

107 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *