ماهو قصور البطين الأيسر؟

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 18 مارس 2022
ماهو قصور البطين الأيسر؟

ماهو قصور البطين الأيسر  يُعدّ التعرّف المبكّر على تطوّر الأمراض القلبيّة محدوداً بعاملين:

  • الأوّل بسبب أنّ المرضى يبقون غير عرضيين غالباً على الرغم من وجود إصابة متقدّمة.
  • الثاني هو محدوديّة التنوّع في الأعراض التي تُعزى لأمراض القلب مما يجعل الحالات المختلفة غالباً تتظاهر بشكل متشابه فيما بينها .

في هذا المقال سنقدّم لكم مجموعة الأعراض و العلامات التي تحدث عند قصور القلب, بشكل خاص قصور القلب الأيسر…

ماهو قصور البطين الأيسر :

ماهو قصور البطين الأيسر
ماهو قصور البطين الأيسر
  • يصِف قصور القلب الحالة التي تتطور عندما يعجز القلب عن المحافظة على نتاج قلبي كافِ ,أو عندما يتمكّن من فعل ذلك فقط على حساب ضغوط امتلاء مرتفعة.
  • يزداد شيوع المرض من حوالي 1% في المجموعة العمرية من 50-59 عاماً ,ليصل حتى 5-10% في الأعمار من 80-89 عاماً.
  • الإنذار سيّء بالمجمل ,لأنّ حوالي 50% من المرضى الذين لديهم قصور قلب شديد ناجم عن سوء وظيفة البطين الأيسر يموتون خلال عامين.
  • تكون الوفيّات بسبب اضطرابات النظم البطينية أو الاحتشاء عند العديد منهم.
  • قد تؤدي كل الآفات القلبية تقريباً إلى قصور قلب في النهاية.
  • يُحَدّد النتاج القلبي بكل من الحمل القبلي(طليعة التحميل) ,و الحمل البعدي(التُلوي),و قلوصية العضلة القلبية.
  • عندما ينخفض النتاج القلبي,يؤدي تفعيل جملة الرينين-أنجيوتنسين إلى التقبّض الوعائي و احتباس الماء و الصوديوم ,ثم تفعيل الجّملة العصبيّة الودّية.

أنماط قصور القلب قصور البطين :

  1.  الأيسر.
  2.  الأيمن.
  3.  ثنائي البطيننات.
  4. سوء الوظيفة الانبساطيّة.
  5.  عالي النتاج.
  6.  المعاوض.

قصور القلب البطين الأيسر الحاد:

قصور القلب البطين الأيسر الحاد
قصور القلب ماهو قصور البطين الأيسرالأيسر الحاد
  • يتظاهر عادة بزلّة تنفسيّة ذات بدء مفاجئ على الراحة ,مع ضيق تنفّسي حاد.
  • زلة اضطّجاعيّة و انهيار جسدي عام.
  • قد يكون هناك عامل مطلق واضح من القصّة المرضيّة مثل احتشاء حاد.
  • يبدو المريض بحالة هياج و شحوب مع تعرّق بارد ,نتيجةً لهبوط الضغط الشرياني.
  • تكون نهايات الأطراف باردة بالجس ,والنبض متسرّع, والضغط الوريدي الوداجي يكون مرتفعاً عادة.
  • لا يتغيّر موقع ضربة القمّة ,لأنه لا يوجد وقت كافٍ لحدوث توسّع بطيني.
  • قد يكشف الإصغاء وجود نظم خبب ثلاثي و يمكن سماع خراخر في قاعدتي الرئتين.
  • يُشاهد في القصور الحاد على أرضية قصور مزمن ,تظاهرات إضافيّة ناجمة عن قصور القلب الموجود مسبقاً.
  • يجب التعرّف على العوامل المطلقة المحتملة (مثل اضطراب النظم ,تغيير الأدوية, و تزامن وجود مرض خمجي).

قصور القلب البطين الأيسر المزمن:

  •  للمرض هنا سير هاجع و ناكس, حيث يمرّ بفترات من الثّبات يقطعها هجمات من انكسار المعاوضة.
  • يكون النتاج القلبي منخفضاً لذلك يسبّب تعباً و كسلاً و تحمّلاً سيئاً للجهد.
  • يكون الضغط الشرياني منخفض لذلك تكون النهايات باردة,لعدم وصول دم كافي إلى الأعضاء المحيطيّة.
  • قد يتظاهر بزلّة تنفسيّة و زلة اضطجاعيّة و زلة ليلية انتيابيّة , وخراخر شهيقية تُسمَع فوق قاعدتي الرئتين,بسبب وذمة الرئة الناجمة عن قصور القلب الأيسر.
  • يسبّب قصور القلب الأيمن ارتفاع الضغط الوريدي الوداجي مع احتقان كبدي ,و وذمة في النهايات تتحرك حسب الجاذبيّة.
  • تُصادَف الوذمة عند المرضى المتحركين في الكاحلين ,بينما عند المرضى طريحي الفراش فتتجمع الوذمة في المنطقة العجزية و الصفن و الفخذين.

قد يحدث في قصور القلب المتقدّم عدد من الاختلاطات غيرالنوعيّة:

ماهو قصور البطين الأيسر
ماهو قصور البطين الأيسر
  • نقص مهم في الوزن(هزال قلبي):وذلك بسبب اجتماع نقص الشهيّة مع الامتصاص المعيب الناجم عن الاحتقان في الجهاز الهضمي.
  • قصور كلوي :ناجم عن سوء التروية الكلوية بسبب انخفاض نتاج القلب وهذه الحالة قد تتفاقم بسبب العلاج الدوائي بالمدرات, مثبطات الإنزيم القالب للأنجيوتنسين, ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين.
  • نقص البوتاسيوم المصلي :بسبب العلاج بالمدرات.
  • زيادة البوتاسيوم :قد تحدث بسبب العلاج الدوائي (خاصة مشاركة مثبطات الإنزيم القالب للأنجيوتنسين مع السبيرونولاكتون) و بسبب سوء الوظيفة الكلوية.
  • نقص الصوديوم :بسبب العلاج بالمدرات أو بسبب الاحتباس غير المتناسب للماء الناجم عن الإفراز العالي للهرمون المضاد للإدرار ,لذلك تعدّ علامة سوء إنذار.
  • اضطرابات النظم الإذينية و البطينية: شائعة كثيراً و قد تكون متعلقة باضطرابات الشوارد (مثل نقص البوتاسيوم و نقص المغنيزيوم).
  • يحدث الموت المفاجئ عند 50% من المرضى ,بسبب اضطرابات النظم البطينية.

التدبير:

  • تثقيف المريض تقيفاَ كافياً حول الحالة
  • المحافظة على الحالة التغذوية.
  • إيقاف التدخين.
  • تجنب الإكثار من الملح و الكحول.
  • تمارين معتدلة بانتظام.
  • التمنيع ضد الإنفلونزا و المكورات الرئوية.
  • العلاج الدوائي :
  1. المدرات
  2. مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين.
  3. مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين.
  4. موسعات الأوعية.
  5. حاصرات بيتا.
  6. إيفابرادين.
  7. ديجوكسين.
  8. أميودارون.

يتم اختيار الدواء المناسب بالاعتماد على تقرير الطبيب بعد الفحص و تحديده لشدّة الإصابة .

  • العلاجات غير الدوائية:
  1. إعادة المزامنة القلبية.
  2. زراعة مزيل الرجفان القلبي.
  3. إعادة التوعية الإكليلية.
  4. زراعة القلب.
  5. الأجهزة المساعدة للبطين.
915 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.