علم البرمجة اللغوية العصبية..يمحو الآثار النفسية السلبية ويفعل شخصية الفرد

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 5 مارس 2022
علم البرمجة اللغوية العصبية..يمحو الآثار النفسية السلبية ويفعل شخصية الفرد

نشأت العديد من العلوم الطبية تزامنا مع التطور التكنولوجي الحاصل، ومنها علم البرمجة اللغوية العصبية، تعرف على موضوعات وفوائد ومميزات البرمجة اللغوية العصبية.

تعريف البرمجة اللغوية العصبية:

تعريف البرمجة اللغوية العصبية

طريقة طبية عصبية حديثة تهدف إلى التعرف على التركيبة الخاصة بالنفس البشرية، والاعتماد على العديد من الطرق من أجل الوصول لتأثير معين مثل الشعور، والتصور، والأفكار، والإدراك.

يتبع تلك التأثيرات آثار واضحة على أداء الإنسان جسديا وعقليا ونفسيا.

لذلك أنها أحد المواد التطبيقيّة التي تتجسد في عدّة تقنيات وآليات تُساعد الإنسان على بناء طموحه بالحياة.

كما ترتبط البرمجة اللغوية العصبية بالعديد من العلوم الأخرى.

حيث أن تطبيقها يكون طبيا نوعا ما، أما نتائجها تكون مرتبطة بعلم النفس وعلم الأعصاب.

آراء حول الفرضية

تتعدد الآراء حولها من قبل العديد من الأطباء، من تلك الآراء التي تكون مختلفة بشكل كبير، فمنها من يؤيد الفرضية ومنها من يعارضها، ومن الآراء:

•رأي الطبيب ستيفن نوفيلا:

إن ما يزعمه العديد من الأطباء حول البرمجة اللغوية العصبية ، بأنها تقوم ببرمجة السلوك والعواطف عن طريق محاكاة عدة جوانب سطحية ،هي فرضيات واهمة وغير منطقية.

•معهد باندلر:

وبعد المُتخصص بهذه البرمجة ويرى أنها دراسة مُتخصصة بالتجربة الفرديّة.

وذلك أن السلوكات البشريّة التي تكون معتمدة على البرمجة اللغويّة، ستكون مساهمة بشكل فعال في ظهور أعمال أقرب إلى السحر والخيال.

وذلك عن طريق الاعتماد على بناء وسيلة جديدة في إدراك تأثيرات التواصل على دماغ الإنسان، وذاك عن طريق الأعصاب.

موضوعات الفرضية:

يهتم علم البرمجة اللغوية العصبية بدراسة العديد من الجوانب ، بالإضافة إلى موضوعات ومجالات عدة هي:

•إدراك المعنى الخاص بالزمن، وتعزيز آلية التواصل بين الأفراد عن طريق تحفيز الفرد على التواصل والانسجام مع العالم الخارجي المحيط به.

•التعرف على العديد من الأنماط المتنوعة، ومن الأنماط (الرقمي، والسمعي، والحسي، أخيرا النمط البصري)، كما يدرس الطريقة التي يتم التواصل فيها بين هذه الأنماط.

• و كذلك السعي لتخليص الأفراد من بعض الحالات النفسية، مثل الوهم والخوف والفوبيا.

•تنمية المهارات العديدة عند الأفراد مثل مهارات القراءة السريعة، والقراءة التصويرية وغيرها، كما يهدف لتحسين المهارات الجماعية ودعم المهارات الفردية المختلفة.

•أخيرا، التعرف على وسائل التنويم الإيحائي ووسائل استخدامها في معالجة العديد من الحالات الفردية.

مميزات البرمجة العصبية:

مميزات البرمجة العصبية

تحظى البرمجة اللغوية العصبية بالعديد من المميزات المهمة، ومنها:

• تهتم بالعمليات أكثر بكثير من المحتوى والمضمون.

•غالبا ما تستفيد من جميع العلوم.

•نتائج استخدامها عادة ما تكون سريعة، كما تكون أكثر فعالية.

•لا تتميز بالتعقيد، وإنما يمكن استخدام أبسط الوسائل المُتاحة.

• و كذلك عدم حاجة الأفراد لامتلاك أي تخصصات علميّة؛

لذلك يُعدّ من السهل تعلّم البرمجة اللغويّة العصبيّة.

فوائد علم البرمجة اللغوية العصبية:

فوائد علم البرمجة اللغوية العصبية

جعلت الفوائد لهذا العلم منه محط أنظار العديد من الجامعات العملاقة والأطباء، ومن فوائد البرمجة اللغوية العصبية:

•محو المشاعر السلبية الضارة من قاموس الفرد، وتعزيز نفسيته وإبعادها عن الإكتئاب.

•زيادة قدرة الفرد على السيطرة على سلوكياته وتصرفاته، بالإضافة إلى أسلوب تفكيره ومنطقه.

• كما تساهم في تعزيز التواصل الفعال والبناء بين الأفراد، عن طريق تحفيز الفرد لإطلاق ذاته الحوارية والاجتماعية، وجعله منسجما مع أفراد محيطه.

•التخلص من المشاكل الشخصية العديدة التي قد يعاني منها الفرد، مثل الخوف والفوبيا.

• و كذلك التعرف على المزيد من طرق واستراتيجيات النجاح في الحياة، وتحفيز الذات على تطبيقها من أجل الوصول للمراد.

•تفعيل السياسة الخاصة بالتغيير السريع والفعال للأشياء التي يريدها الفرد.

•أخيرا، امتلاك الفرد القدرة على الحوار الفعال والبناء، فيصبح من مقدوره عمل حوار مع الآخرين ويستطيع التأثير فيهم.

تاريخ علم البرمجة اللغوية العصبية:

بدأ مفهوم البرمجة اللغوية العصبية بالنشوء منذ عام 1956، حيث صدر كتاب روبرتو أسا جولي.

والذي كان تدور فكرته حول التركيب النفسي، حيث كان ينص في محتواه الأُسس الأولى للبرمجة اللغويّة العصبيّة.

وتم اكتشاف أعمال أسا جولي عن طريق المعالج والمدرب الأمريكي الجنسية في مجال البرمجة اللغويّة العصبيّة مايكل هول.

الذي وجه اهتمامه لتحديد العديد من التدريبات والأفكار الخاصة بأسا جولي؛ وذلك للتوضيح أن مؤلفاته ساهمت في التأريخ للبرمجة اللغويّة العصبيّة قبل ذيوع صيتها بعشرة أعوام.

بدأ مفهوم الجشطالتي بالنشوء على يد فريتز بيرلز، والذي ترك أثرا مهما في البرمجة اللغوية العصبية.

وأطلق المفهوم الجشطالتي عن طريق إصدار كتاب يحتويه، وساعده حينها في إصداره زوجته والعديد من الأشخاص.

924 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.