زراعة القلب..غالبا ما تنجح العملية وقد يكون لها مضاعفات خطيرة

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 11 يونيو 2021
زراعة القلب..غالبا ما تنجح العملية وقد يكون لها مضاعفات خطيرة

زراعة القلب هي عملية تبرع فريدة من نوعها، حيث يتم تزويد المريض الذي أوشك على فقدان قلبه من شدة الأمراض التي يعانيها بقلب شخص آخر ميت.

مفهوم التبرع بالأعضاء:

هو نقل عضو ما من أعضاء الجسم العديدة، مثل (القرنية ،الرئة.

القلب، البنكرياس ،الكلى، الأمعاء ،نخاع العظم، الكبد ،النسيج الضام والأوعية الدموية.)، وتتم عملية النقل إما من شخص حي إلى شخص حي، أو من ميت إلى إنسان حي، ويمكن لأي شخص التبرع بأعضائه إلا إذا كان يعاني من أمراض مزمنة مثل السرطان أو الأيدز، وفي حال كان أقل من عمر الثمانية عشر عاما، يجب أن يحصل على موافقة أهله في التبرع بأحد الأعضاء، والتبرع بالأعضاء له أثر طيب على الحياة الأجتماعية والصحية ،ويترك بصمة إنسانية رائعة تجسد قوة تلاحم المجتمع.

هدف عملية زراعة القلب:

تهدف العملية إلى تزويد من أوشك قلبه فقدان القدرة على النبض بالحياة بقلب إنسان آخر توفي إثر سكتة دماغية، ويفقد قلب الشخص المتلقي قوته بسبب:

إقرأ أيضاً  مضاد الإقياء الميتوكلوبراميد Metoclopramide إستخداماته والجرعات المناسبة منه

•ضعف عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب)

•مرض الشريان التاجي

•مرض صمام القلب

•مشكلة بالقلب تُولَد بها (عيوب خِلْقية في القلب)

•عدم انتظام ضربات القلب الخَطِرة المتكررة (اضطراب نظم القلب البطيني) لا يتم التحكم فيه بواسطة علاجات أخرى

•عمليات زراعة القلب السابقة باءت بالفشل.

هل يمكن زراعة أعضاء متعددة؟

نعم يمكن ذلك، والحالات هي:

•زراعة القلب والكلى:وهذا الخيار لمن يعانون من فشل كلوي، إضافة إلى فشل القلب.

• أو زراعة القلب والكبد: في حال الإصابة بأمراض معينة في الكبد والقلب.

• أو زراعة القلب والرئتين:وهذه الحالة نادرا ما تحدث، سببها فشل الرئتين والقلب لدى المريض.

هل هناك حالات لا تسمح بزراعة القلب؟

نعم، والحالات هي:

•التقدم بالسن، لأن العمر المتقدم لا يساعد في الشفاء من عملية زراعة الأعضاء.

•مصابا بحالة مرضية خطيرة، مصيره الحتمي الوفاة.

•و كذلك الإصابة السرطانية.

•الإدمان الشديد على الخمر والتدخين والتي تؤكد أن القلب الجديد مصيره التلف.

مخاطر زراعة القلب:

•رفض جسم المتلقي للقلب الجديد:

لأنه قد ترفض المناعة القلب الجديد، وتعتبره جسما دخيلا فتهاجمه بشراسة.

يتم علاج ذلك عن طريق مثبطات المناعة، ويجب الدوام عليها وعدم مخالفة مواعيد تناولها والالتزام بالمواعيد مع الطبيب.

إقرأ أيضاً  معلومات عن الرجيم الياباني

•الفشل الأولي للترقيع:

وهذه حالة شائعة جدا تتمثل في عدم عمل القلب الجديد، وذلك في الأشهر الأولى.

•مشكلات الشرايين:

يمكن أن تكون شرايين القلب الأصلي أكثر ثخانة وقوة، مما يسبب الاعتلال الوعائي الطُّعمي الخيفي القلبي، وتصبح الدورة الدموية في هذه الحالة صعبة، وقد يحدث جلطة دموية أو فشل القلب أو عدم انتظام ضربات القلب.

•السرطان:

يمكن أن تسبب كابتات المناعة التي تتناولها بحدوث أورام سرطانية، وتتمثل في أورام الجلد والشفة و اللمفومة اللاهودجكينية وغيرها.

•العدوى:

تقلل كابتات المناعة من مناعة الجسم ضد الأمراض المعدية، مما يجعل الجسم عرضة للعديد من الأمراض المعدية.

•تلف الكلى:

ويمكن أن تسببها أيضا كابتات المناعة.

•ضغط الدم المنخفض:

وعادة ما بنتج إنخفاض ضغط الدم بسبب الشرايين المنهكة، أو ضعف القلب الجديد.

سير عملية زراعة القلب:

قبل البدء بالعملية، يقوم الأطباء بتخدير جسم المريض حتى ينام، ثم يتم وضعه على جهاز المجازة القلبية الرئوية.

جهاز المجازة القلبية الرئوية يقوم بعمل القلب والرئتين معا، حيث يخلص الدم من غاز ثتائي أوكسيد الكربون والسموم الأخرى، ويزوده بالاوكسجين ثم يضخه عبر أنحاء الجسم.

تبدأ العملية بقلب مفتوح، وتستمر لعدة ساعات متواصلة ، أي خطأ طبي بسيط يمكن أن يودي بحياة المريض.

إقرأ أيضاً  الجدول الصيني 2021 للحمل بولد

إذا كان المريض قد أجرى عملية زراعة قلب من قبل، تصبح العملية أكثر تعقيدا.

يرسم الجراح شقا في الصدر، ثم يبعد الأنسجة التي تقع فوق القلب من أجل الوصول إليه.

يقوم الجراح باستئصال كامل لقلب المتلقي، ويثبت القلب الجديد مكانه.

تربط الأوعية الدموية بالقلب الجديد، وغالبا ما يصعق القلب كهربائيا حتى يعمل بالشكل الصحيح.

في نهاية العملية يصف الطبيب بعض أنواع المسكنات للتخلص من آلام الجراحة، ويضع جهاز تنفس إضافة إلى أنابيب في الصدر لتصريف السوائل.

نتائج زراعة القلب:

•غالبا يستمر الكثير من المرضى بحياة طبيعية بعد الزراعة، ويمكن العودة إلى العمل وممارسة الهوايات والحياة اليومية.

•في حال رغبة المرأة في الحمل، يمكن ذلك ولكن تحت إشراف طبي، لأن هناك ادوية لها مضاعفات خطيرة على القلب الجديد.

•ترتبط عوامل البقاء على قيد الحياة مع عوامل مختلفة، وتشير العديد من الإحصائيات إلى أن نسب البقاء على قيد الحياة في ازدياد مستمر.

• بلغ المعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء العالم أكثر من 85% بعد سنة واحدة، وحوالي 69% بعد خمس سنوات للبالغين.

65 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *