المدرّ البولي الفوروسيميد Furosemide

كتابة: Gheed Adnan Khalil - آخر تحديث: 24 أبريل 2021
المدرّ البولي الفوروسيميد Furosemide

المدرّ البولي الفوروسيميد …. مدرّ محفز للبول، من خلال منع امتصاص الصوديوم والكلور ليس فقط في الأنابيب الدانية والقاصية، بل أيضاً في عروة هانلة.

صيغته الكيميائية:

هي (C12H11Cl2O5S)، وتعود درجة الفاعلية العليا إلى موقع التأثير الفريد.
التأثير على الأنبوب القاصي مستقلاً عن أي تأثير مثبط للأنهيدراز الكربوني والألدوستيرون.

الحركة الدوائيّة للمدرّ البولي الفوروسيميد

الامتصاص : يبدأ الإدرار البولي بعد الإعطاء الفموي خلال ساعة.ويحدث التأثير الأعظمي خلال الساعة الأولى أو الثانية، حيث تستمر مدة تأثيره من 6 إلى 8 ساعات.

الاستقلاب : تشير أدلة حديثة أن غلوكورونيد فورسيميد هو الناتج الوحيد أو على الأقل الناتج الأساسي للتحوّل الحيوي للفورسيميد عند الرجال .

التّوزع : الفورسيميد شديد الارتباط ببروتينات بلازما الدم وأساساً بالألبومين .

إذ يبلغ التّوفر الحيوي الرئيس للفورسيميد 64% من التوفر عند الحقن الوريدي للدواء. كما تتزايد قمة تركيز البلازما مع زيادة الجرعة،

إلّا أن قمة الزمن اللازم للوصول إلى الذروة لايختلف بين الجرعات.

العمر النصف نهائي للفورسيميد هو ساعتين تقريباً .

الإطراح : تكون كمية الفورسيميد المطروحة في البول في حالة الحقن الوريدي أكبر منه في حالة المضغوطات.

المرضى المسنين : قد يتناقص ارتباط الفورسيميد بالألبومين عند المرضى المسنين.

وتكون التصفية الكلوية بعد الإعطاء الوريدي للذكور المسنين الأصحاء ( 60-70عاماً ) أصغر إحصائياً مقارنة مع الذكور الأصحاء الأصغر سناً ( 20-35 عاماً) ،

ويتناقص التّأثر المدر البدئي للفورسيميد عند الأشخاص الأكبر سناً مقارنة بالأصغر سناً .

المدرّ البولي الفوروسيميد

الوذمة:  يستطب الفورسيميد للمرضى البالغين والأطفال لعلاج الوذمة المترافقة مع فشل القلب الاحتقاني، وتليّف الكبد وأمراض الكلى( بما في ذلك المتلازمة الكلائية ) .

يفيد المدرّ البولي الفورسيميد خصوصاً عندما يكون العامل بقدرة مدرة للبول كبيرة مرغوباً.

– ارتفاع ضغط الدم: يمكن استخدام الفورسيميد عن طريق الفم عند البالغين لعلاج ارتفاعضغط الدم وحده أو بالمشاركة مع عوامل أخرى خافضة للضّغط.

المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط دم غير مضبوط بالتيازيدات قد لايتم حصول الضّبط لديهم بالفوروسيميد وحده أيضاً.

مضادات الاستطباب

يعد الفورسيميد مضاد استطباب لمرضى انقطاع البول، وعند المرضى الذين لديهم تاريخ لفرط الحساسية للفورسيميد.

الآثار الجانبية للمدرّ البولي الفوروسيميد

  • التأثيرات الهضمية: اعتلال دماغي كبدي (عند المرضى الذين يعانون من قصور كبدي )، التهاب بنكرياس، يرقان وفقدان شهية.
  • تفاعلات فرط الحساسية الجهازية: ردود فعل تأيقية أو تحسسية ( مع صدمة)، التهاب أوعية جهازي، التهاب كلية خلالي.
  • التأثيرات العصبية المركزية: طنين، تنميل، دوار، دوخة وصداع
  • والتأثيرات الدّموية : فقر الدم اللاتنسجي، قلة صفيحات، فقر دم انحلاليفقر دم انحلالي ونقص الكريات البيضاء.
  • التأثيرات القلبية الوعائية: قد يحدث هبوط ضغط الدم الانتصابي (يتفاقم بسبب الكحول أو المخدرات)، وزيادة في الكوليسترول ومستويات الشحوم الثلاثية في مصل الدم.

التّحذيرات 

  • بالنسبة لمرضى التشمع الكبدي والاستسقاء، يعد الفورسيميد أفضل علاج أولي في المشفى.
  • يجب عدم البدء بالمعالجة في حالة الغيبوبة الكبدية وحالات نقص الشوارد حتى يتحسن الوضع العام للمريض.
  • قد يسرع التغير المفاجئ في توازن السوائل والشوارد عند مرضى التشمع الغيبوبة الكبدية، لذا فإن المراقبة الصارمة ضرورية خلال فترة العلاج بالمدرّات.
  • يجب قطع العلاج بالمدرّ البولي الفوروسيميد إذا حصلت زيادة في آزوتية الدم وقلة البول أثناء علاج مرض الكلى الشديد المتطور.
  • لقد تم الإبلاغ عن حالات طنين الأذن وحالات ضعف سمعية عكسية وغير عكسية وصمم.
  • وتشير التقارير عادة إلى أن التسمم الأذني بالفوروسيميد يترافق مع الحقن السريع واستخدام جرعات أعلى من الموصى بها .

الاحتياطات 

  1. قد يسبب إدرار البول المفرط تجفافاً وانخفاضاً في حجم الدم و وهط الدورة الدموية،
  2. ومن المحتمل تخثّر الأوعية الدموية والانسداد، خاصةً عند الكهول، كما هو الحال مع أي مدر فعّال للبول.
  3. ينبغي أن يخضع جميع المرضى الذين يتلقون العلاج بالفوروسيميد للمراقبة لملاحظة علامات أو أعراض اضطراب السوائل أو الشوارد
  4. وهي (نقص صوديوم الدم، انخفاض كلوريد الدم، نقص بوتاسيوم الدم ، نقص مغنيزيوم الدم أو نقص كلس الدم)، وأيضاً جفاف الفم، عطش، نعاس، تململ و آلام في العضلات.
  5. عند المرضى الذين يعانون أعراضاً شديدة لاحتباس البول(بسبب اضطرابات تفريغ المثانة أو تضخم البروستات أو تضيق الإحليل)،
  6. فإن إعطاء المدرّ البولي الفوروسيميد يمكن أن يسبب احتباساً بولياً حاداً مرتبطاً بتزايد إنتاج واحتباس السوائل.
  7. وبالتالي يحتاج هؤلاء المرضى لمراقبة حذرة.
  8. يجب عدم استخدام الفوروسيميد خلال فترة الحمل إلا إذا كانت الفائدة المرجوّة تبرر الخطر المحتمل على الجنين.
  9. يتطلب العلاج أثناء الحمل مراقبة نمو الجنين، بسبب احتمال زيادة وزن المواليد .
  10. لأن الفوروسيميد يظهر في حليب الأم المرضع ، يجب أخذ الحذر في مثل هذه الحالة .

التعبئة والحفظ 

يحفظ المدرّ البولي الفوروسيميد في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة 15 – 30 درجة مئوية ، بعيداً عن الضوء ومتناول الأطفال.

841 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *