الرضاعة الطبيعية طعام الأم وتأثيره على الرضيع

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 8 أغسطس 2022
الرضاعة الطبيعية طعام الأم وتأثيره على الرضيع

الرضاعة الطبيعية طعام الأم .. الرضاعة الطبيعية هي العمليّة الطبيعيّة التي تتلو الولادة, وهي مهمّة جدّاً لتقوية العلاقة بين الأمّ و طفلها بالإضافة لفوائدها الكثيرة.

الحليب الطبيعي دائماً جاهز و مجاني و طبيعي, لكن هذا ليس كل شيء فإن حليب الثدي يتغيّر وفقاً لعمر و احتياجات طفلكِ.

كما يسمح له باكتشاف العديد من نكهات طعامكِ,مع العلم أنّ حليبكِ دائماً مناسب و غنيّ بما فيه الكفاية لطفلكِ.

لذلك في مقالنا هذا إجابة عن تساؤلات الأمهات المُرضِعات” ما الأطعمة المفيدة لي و لطفلي في هذه الفترة , و ماذا يأكل طفلي عندما آكل أنا

الرضاعة الطبيعية طعام الأم

 

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية طعام الأم

 

السّعرات الحراريّة و الإرضاع :

يجب أن تنتبه الأم المُرضِعة إلى غِذائها و نوعيته, لأنها قد تحتاج إلى زيادة السّعرات الحراريّة التي تتناولها يومياً, بما يُقدّرب400-500 سعرة حرارية.

تعتمد كميّة السّعرات الحراريّة التي تحتاجها الأم المرضع على عدة عوامل:

  • الوزن
  • النشاط البدني
  • عدد المرات التي ترضع فيها طفلها خلال اليوم.

وقد تشعر العديد من الأمهات بالجّوع بشكل متكرر و متزايد, وهو أمر طبيعي إذ أن جسدها يعمل على مدار الساعة لإنتاج الحليب لطفلها.

من الجدير بالذكر أنّ التنويع في استهلاك الغذاء من كلّ المجموعات الغذائية ,سيزوّد الأمّ بجميع الفيتامينات و المعادن التي تحتاجُها.

أَغذيّة الأُمّ المُرضِع:

الكبروهيدات المعقّدة Complex carbohydrate :

أَغذيّة الأُمّ المُرضِع

  • مثل الخبز المُعَدّ من القمح الكامل, الشوفان,الأرز,الشعير.

الأطعمة الغنية بالبروتينات:

  • مثل اللحوم الخالية من الدهون,البيض , الفاصولياء , العدس , و المأكولات البحريّة التي تحتوي على كميات قليلة من الرصاص. تُنصح الأم التي لا تحب تناول السّمك بتناول مكملات أوميغا-3 الغذائية.

تناول الفواكه و الخضراوات :

  • من الجدير بالذكر أنّ تناول الأمّ المرضع لأنواع و أصناف مختلفة من الأغذية يسهم في تقبّل الطفل للطعام الصلب عندما تبدأ بإطعامه,إذ يؤدي تنويع الأم في الطعام إلى اختلاف طعم الحليب.

استهلاك الدهون المفيدة للصحة:

  • مثل : الدهون الموجودة في زيت الزيتون و زيت الكانولا Canola oil , و الأسماك الدهنية.
  • الابتعاد عن الدهون الضّارة كالدهون المتحولة Trans fat.
  • تقليل الدهون المشبعة Saturated fat , لأن الإفراط في تناول هذه الدهون قد يغيّر من التركيبة الدهنيّة للحليب.

شرب المياه :

  • شرب كميّات وافرة من الماء, و تنصح المرضع بشرب الماء حتى إذا لم تشعر بالعطس.
  • يجب الحذر من الإفراط في تناول العصائرو المشروبات المحلاة,والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكر, لأنّ ذلك يعيق محاولات الأم إنقاص وزنها الذي كسبته أثناء الحمل.

الحد من الكافيين:

  • التقليل من تناول الكافيين, وشرب ما لا يزيد عن كوبين إلى ثلاثة أكواب من المشروبات التي تحتوي على الكافيين, فإنّ الإفراط في تناولها يؤدي إلى اضطراب الطفل , و يؤثر بشكل سلبي على نومه.
  • الانتباه إلى الأغذية التي قد تسبب ردّ فعل تحسسّي للطفل, و محاولة تجنّب الأطعمة التي تزعجه.

أطعمة لزيادة حليب المُرضِع :

أطعمة لزيادة حليب المُرضِع

السَّبَانِخ :

  • السبانخ غنيّة بالحديد و الكالسيوم و حمض الفوليك.
  • الأهم من ذلك احتوائها على عنصر الفيتوإستروجين ,الذي يعمل على تحسين صحة الثدي و معدل الرضاعة, وذلك لكونه يحمل العديد من صفات هرمون الإستروجين.

السَّلَمون:

  • يعمل السلمون على توفير المعادن و العناصر الأساسية للمرضع.
  • كما تساعد الأوميغا-3 , والحمض الدهني الموجود به بكثرة في زيادة إمدادات الحليب.

الشوفان:

  • يفضّل تناول الشوفان من قبل جميع المرضعات و عدم إهماله,إذ يعتبر الشوفان مصدراً غنيّاً للبروتينات المساعدة في إنقاص معدل الكوليّسترول, وثبات معدّلات ضغط الدم .
  • كما يحتوي الشّوفان على كم هائل من الألياف الغذائيّة التي تؤمّن الأكسيتوسين بكميات كافية للقيام بمهامه في إنتاج الحليب.

الحُمُّصْ:

  • يمكن للحمص بأن يكون طعاماً مثالياً للمرضعات إذا ما تم إضافة الثّوم إليه و عصير الليمون,هكذا تستطيع المرضع بأن تحصد الفائدة القصوى لإنتاج الحليب.

المُكسّرات :

  • تساعد المكسّرات على اختلاف أنواعها في زيادة إنتاج الحليب ,بالإضافة لكونها من المصادر الوفيرة بالدهن المفيد لجسم و مضادات الأكسدة.
  • كما أن تناول حفنة صغيرة منها كفيل في سدّ جوع المرضع التي تشعر به بين الحين و الآخر,دون أي تأثيرات جانبيّة في زيادة الوزن.

السّمّسم:

  • يمكن الاستفادة من السمسم في إنتاج الحليب من خلال أكل بذوره على حالها الطبيعي.
  • يمكن أكل منتجاتها كالطحينية و الحلاوة, لكن دون الإفراط في أكل الحلاوة بالذات لما تسببه من زيادة في الوزن.

الغذاء الجيّد المناسب للمرضع يؤثر بشكل كبير على صحّة الرّضيع,فالمرضع ذات الغذاء المنتظم و المتوازن كمّاً و نوعاً قلّما يتعرّض رضيعُها لمشاكل و اضطرابات في جهازه الهضمي مثل الانتفاخ أو المغص.

532 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.