أول مولود في الإسلام

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 8 يوليو 2021
 أول مولود في الإسلام

كان أول مولود في الإسلام هو بشارة خير لجميع المسلمين في ذلك الحين،

وكان ذلك المولود ابن أسماء بنت أبي بكر الصديق وقد ولد  في يثرب التي تسمى الآن (بالمدينة المنورة)،

وسوف نتعرف في هذا المقال على ذلك المولود وعن حياته وأسرته والمعارك الحربية التي شارك فيها منذ صباه.

 أول مولود في الإسلام بعد الهجرة

قام المشركون بمهاجمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء دعوته وآذوه هو ومن أسلم معه،

كما افتروا عليه الكذب وقالوا ما ليس فيه واتهموه بالجنون والسحر،

مما دفع رسول الله صل الله عليه وسلم أن يهاجر إلى يثرب المعروفة الآن باسم المدينة المنورة.

وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم هو ومن أسلم معه إلى يثرب، كان من بين المهاجرين (أسماء بنت أبي بكر الصديق)

فوضعت مولودها في أول عام من الهجرة في قباء وسمي هذا المولود (عبد الله) وكان هو أول مولود في الإسلام.

وقد ذكرت العديد من الآراء أن من سمى هذا المولود هو رسول الله صل الله عليه وسلم،

واسمه كاملاً (عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي)

صفات عبد الله بن الزبير

  • كان تقياً أواباً صواماً قواماً في جبهته أثر السجود.
  • يتميز بالشجاعة والمبادرة منذ الصغر.
  • يتسم بعلو الهمة.
  • كان يمتلك القدرة على المخاطبة والاقناع وذلك لامتلاكه لساناً فصيحاً.

أسرة عبد الله بن الزبير

كانت زوجة عبد الله بن الزبير هي (تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار الفزارية)، وكان أولاده: ثابت وحمزة وعباد والخبيب.

وبعد أن توفيت زوجته تماضر تزوج عبد الله من أختها أم هاشم، ورزقه الله منها أربعة أولاد: الزبير فقد سماه على اسم أبيه وقيس وهاشم وعروة.

وتزوج أيضاً عبد الله (حنتمة بنت عبد الله بن الحارث) وأنجب منها ولدين ثم توفيت زوجته حنتمة

كما تزوج أختها جثيمة فرزقه الله منها ثلاث بنات وولد: أبو بكر وفاطمة وأم حكيم .

ثم تزوج ابنة عثمان بن عفان وهى (عائشة) ورزقه الله منها ولد وبنت هما بكر ورقية.

نبذة عن حياته

قام عبد الله بن الزبير بإعادة بناء الكعبة بعد أن أصيبت بحريق خلال قصف (نمير السكوني)،

كما أنه هو الذي وضع الحجر الأسود بيده وقد جعل للكعبة بابين باباً للدخول وباباً للخروج.

وقد شارك عبد الله بن الزبير في معركة اليرموك وهو صغير السن،

فقد كان يعمل على معالجة المصابين من أثر الحرب كما أنه شارك في فتح إفريقية، إذ قام عبد الله بن الزبير بقتل قائد الرومان.

وهو من دافع عن (عثمان بن عفان) أثناء الفتنة كما قاعده الرجال في موقعة الجمل،

وشارك في فتح بنزرت وسوسه والقسطنطينية،فقد كان عبد الله بن الزبير من قادة جيش يزيد بن معاوية.

بعد أن توفي (يزيد بن معاوية) قام أهل الحجاز بمبايعة عبد الله بن الزبير وقد أعرض الكثير عن المبايعة،

ومع مرور الوقت قام (الحجاج بن يوسف الثقفي) بقيادة جيش عظيم لمحاصرة عبد الله بن الزبير داخل مكة، 

فاشتد الحصار على ابن الزبير حتى أصيبوا بالجوع، ولم يجدوا الطعام، فخرج عبد الله بن الزبير يقاتل ومن معه جيش الثقفي حتى قتل عبد الله بن الزبير وقتل معه أبناؤه الزبير وعروة كما قتل بعض أصحابه.

لقد تناولنا في هذا المقال أول مولود ولد في الإسلام بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة،

وذكرنا حياة ذلك المولود وصفاته وأسرته والحروب التي خاضها حتى مقتله.

 

412 مشاهدة