آثار ثقب الأوزون..يرفع منسوب المياه والمحيطات ويمرر الأشعة الضارة وأكثر.

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 15 يونيو 2021
آثار ثقب الأوزون..يرفع منسوب المياه والمحيطات ويمرر الأشعة الضارة وأكثر.

بدأ اكتشاف وجود ثقب الأوزون منذ أربعين عاما تقريبا، فما هو ثقب الأوزون، وما أسباب تشكل ثقب الأوزون، وما آثار ثقب الأوزون على الطبيعة والإنسان؟.

ما هو ثقب الأوزون:

تتألف طبقة الأوزون بشكل رئيسي من الأوزون، أحد عوامل صلاح

العيش على كوكب الأرض.

حيث أنه من المعروف يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويمنعها من الوصول للأرض.

وهذه الأشعة لو وصلت للأرض لقتلت جميع الكائنات الحية، بما فيها النبات والإنسان والحيوان.

بالرغم من ما يقدمه الأوزون للبشرية، إلا أن الإنسان عاث فسادا في

الأرض، فتسبب بحدوث خلل في طبقة الأوزون، وذلك في منطقة القطب الشمالي من الأرض.

نتج ثقب الأوزون عن العديد من السلوكيات البشرية الغاشمة مثل:

استخدام الكلوروفلوروكربون، والهالونات، ورابع كلوريد الكربون،

و1،1،1-ثلاثي كلور الإيثان، وبروميد الميثيل، دون أن يدرك آثار ثقب الأوزون المدمرة.

علما أن معنى ثقب الأوزون ترقق في طبقة الأوزون في طبقة الستراتوسفير، إحدى طبقات الغلاف الجوي، ولا يعني وجود ثقب فعلياً كما يظن البعض.

والذي يتغير موسمياً، لأن هناك أوقات من السنة يكون الثقب أكبر بينما في أوقات أخر أصغر بكثير.

في عام 1957 قام العلماء بإجراء دراسة على ثقب الأوزون، كان طبيعيا نوعا ما، وفي عام 1976 تكررت الدراسة مرة أخرى.

لكن النتائج كانت مخيفة، لكن العلماء وقتها ظنوا أن انخفاض سماكة الأوزون هذا موسمي.

وفي 1985 أجريت الدراسة في نفس الموسم، وتبين أن الأوزون في حالة كارثية، كما تبين أن ثقب الأوزون ما زال يتوسع ويتمدد، ومن حينها ظهر مفهوم ثقب الأوزون.

آثار ثقب الأوزون على الصحة:

للأوزون فوائد صحية عظيمة، كما ذكرنا أنه يمتص الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الفضاء.

عندما يكون ثقب الأوزون أكثر حدة، ستعبر كميات من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض، مما يؤثر سلبا على صحة الإنسان.

يتأثر كل من العينين والجلد في المقام الأول، فتتسبّب الأشعة في تعتيم عدسة العين.

كما تسبب نشوء العديد من الأورام الميلانينيّة في العين، وهناك احتماليّة حدوث أمراض سرطان عدة.

مثل سرطان الجلد، سرطان الخلايا الحرشفيّة عند الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة بشكل أكبر.

كنا يمكن أن تتسبب الأشعة بحدوث طفح جلدي، لذلك ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات زمنية طويل، خاصة في فصل الصيف.

كما ينصح أيضا بلبس النظارات الشمسية، بالإضافة إلى استخدام الكريمات الخاصة بالبشرة.

كما يمكن أن تتسبب بحدوث التهابات رئوية، غير أنها تزيد من فرصة الإصابة بالربو، وانتفاخ الرئة، كما أنها قد تسبّب الآلام في الصدر، والسعال، واحتقان الحلق.

آثار ثقب الأوزون على النباتات:

للأشعّة فوق البنفسجية تأثير سلبي على العمليات الفسيولوجية للنباتات، بالإضافة إلى طبيعة نموها.

كما أنه يمكن أن تؤثر الأشعة بشكلٍ مباشر في نموها.

وذلك على الرغم من تواجود العديد من الآليات للحد من هذه الآثار للتخلص منها، كما أن النباتات لها القدرة على التكيّف مع زيادة مستويات الأشعة فوق البنفسجيّة.

غير أنه من الممكن أن تحدث العديد من التغييرات للنباتات، مثل التغير ي شكل النبات.

و آلية توزيع المواد الغذائيّة داخله، كما يمكن أن يتغير توقيت مراحل النمو والتركيب الضوئي.

يمكن أن تسبب الأشعة فوق البنفسجية أضرار لأوراق الأشجار، كما تكون عاملا مساهما غي ظهور العديد من الآفات الزراعية.

آثار ثقب الأوزون على الحياة البحرية:

لا تقتصر مضار ثقب الأوزون على الحياة البرية، وإنما تلحق العديد من الأضرار في الحياة البحرية.

يمكن أن تؤثر الأشعة على نمو العديد من الكائنات الحية البحرية، مثل الاسماك، إضافة الروبيان، سرطان البحر إلخ…

كما أن الأشعة فوق البنفسجية تمنح العوالق البرية العديد من الأضرار، وتؤثر على حياتها ومدة بقائها على قيد الحياة.

علما أن العوالق النباتية في البحار والمحيطات تعد الغذاء الرئيسي للكائنات البحرية، كما أنها تقوم بعملية التركيب الضوئي.

حيث تنتج 50% من أوكسجين الأرض!.

193 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *