ما هي الفلسفة والعوامل التي ساهمت في ظهورها

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 27 يناير 2022
ما هي الفلسفة والعوامل التي ساهمت في ظهورها

ما هي الفلسفة اجتاح مفهوم الفلسفة العلوم منذ قديم الزمان، وكان له أثر جميل في منطق التفكير الإنساني، فما هي الفلسفة؟ تعرف أيضا على العوامل التي ساهمت في ظهور الفلسفة.

ما هي الفلسفة ؟

ما هي الفلسفة

  • أحد أهم العلوم الإنسانية ،اكتشف منذ القرن السادس أو السابع ق.م، على يد أعظم العلماء والحكماء اليونان في العالم، ثم بدأ مفهوم الفلسفة بالانتشار نحو آسيا الصغرى و أثينا وإيطاليا حتى كل بقاع الأرض، وتعني كلمة فلسفة باليونانية فيلو سوفيا، وهذا مصطلح يتكون من جزأين اثنين أولهما فيلو وتعني باللغة العربية حُب، أما ثانيهما فهو سوفيا وتعني الحكمة، يجتمع كلا الجزأين مشكلا هذا المصطلح حب الحكمة أو كما يقال الفلسفة.
  • يجمع كل من العلم والفلسفة علاقة قوية، إذ لا يمكن للعقل البشري أن يفكر بطريقة علمية جافة، عندها ستكون المعلومات جامدة لا يمكن فهمها، كما أن الفلسفة تضيف نكهة التفكير عن طريق المنظور البعيد للمستقبل، كما أن التفكير الفلسفي وحده يكون غير منطقي، وغالبا ما وهمي ذو قيمة معدونة لا يفيد بشيء يذكر، لذلك عندما يجتمع التفكير الفلسفي والعلمي في آن واحد، تكون القدرة على الإبداع والتفكير بحدود ابعد أكثر، وغالبا ما يعطي نتائج ذات قيمة مهمة.
  • لأبناء الأمة العربية حيز مهم في عالم اللغة الفلسفية، فقدر ولدت البلاد العربية كبار الفلاسفة مثل ابن خلدون، الذي أسس وبنى علم الاجتماع ،كما هناك ابن رشد الذي دافع عن الفلسفة ضد جهلة العرب، وغالبا ما كان يرسم الصورة الصحيحة والحقيقية لجمالية الفلسفة وأهميتها.
  • يعرف الشاعر أبو الطيب المتنبي بأنه أحد عمالقة اللغة العربية، قد تأثر بالفلسفة اليونانية القديمة، فكان لأشعاره نكهة فلسفية راقية، وخاصة في أشعار الحكمة مما جعلها أكثر جمالا وإبداعا.

إقرأ أيضا: أهمية البحث العلمي عام 2021

العوامل التي ساهمت في ظهور الفلسفة:

العوامل التي ساهمت في ظهور الفلسفة

أدت العديد من العوامل المختلفة إلى خلق مفهوم الفلسفة منذ آلاف السنين، وتختلف هذه العوامل عن بعضها البعض، والعوامل هي:

العامل السياسي في نشأة الفلسفة:

فإن الانتقال من الحكم الديكتاتوري القمعي إلى الحكم الديمقراطي، يتيح للعديد من الخبراء والسياسيين إبداء آرائهم والتي غالبا ما تكون بصيغة فلسفية، وتجسد ذلك خلال الانتقال الأوليغارشيّة – الأقليّة الحاكمة – إلى الدولة المدنيّة الديموقراطيّة، والتي بدورها وفرت مناخا سياسيا صافيا بامتياز، فكانت تتيح حريات التعبير عن الرأي وتعليق والحوار والنقد الفعال والبناء.

العامل الاقتصادي في نشأة الفلسفة:

نهضت اليونان في تلك الفترة نهضة اقتصادية ضخمة غير مسبوقة، فقد انتقل معظم الناس من مرحلة الزراعة إلى مراحل التجارة والصناعة، مما سبب ازدهارا اقتصاديا كبيرا وارتياحا لدى الكثير من اليونانيين، وتزامن هذا التطور مع إطلاق العمل النقدية القديمة، والتي استعملها اليونان من أجل تحريك العجلة الاقتصادية، وذلك بدلا عن الطريقة القديمة التي تعتمد على مقايضة البضائع، كما أن استخدام القطع النقدية يسبب تنمية كبيرة للفكر التجريدي، قياساً على عمليّة المقايضة والتي تستند على كل ما هو حسي.

العامل الثقافي في نشأة الفلسفة:

العامل الثقافي في نشأة الفلسفة

  • نشب في اليونان ازدهارا ثقافيا كبيرة، ولا سيما في مجالات علمية تعد من أهم المجالات، مثل الرياضيات وعلوم الفلك، وانشهر وقتها العديد من العلماء ما زالت أبحاثهم تدرس حتى يومنا هذا مثل فيثاغورث وطاليس، فتحولوا إلى عمالقة للفلاسفة لما كانوا يملكون من حكمة عظيمة في الحياة.
  • أدى هذا الإزدهار الكبير في المجال الثقافي إلى انتقال الفكر من الميثوس، ويقصد به التفكير الذي بني على عقلية الخرافة أو الأسطورة، إلى اللوغوس أي الفكر القائم على العقل، كما أدى تفشي ثقافة الكتابة إلى نشر الثقافات المختلفة بين عامة الناس، مما أدى إلى إرتقاء التفكير عند اليونان آنذاك وخلق نوع جديد من التفكير والمنطق أي الفلسفة، كما أدى ذلك إلى نهضة كبيرة في المجالات العلمية الأخرى.

إقرأ أيضا: نظرية ابن خلدون التي تتناول مفهوم الحياة

978 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.