كيفية زراعة شجرة الأراك

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 14 يونيو 2021
كيفية زراعة شجرة الأراك

هل سمعت يوما ما بشجرة الأراك؟، وهل تعلم خصائصها وأنواعها وأهميتها؟، تعرف كيفية زراعة شجرة الأراك، وآثارها الطبية والنفسية والاقتصادية وغير ذلك..

ما هي شجرة الآراك؟

ما هي شجرة الآراك

هي شجرة دائمة الخضرة، إحدى الأشجار مهددة بالإنقراض، وتعرف أيضا بالسّواك، ينحصر وجودها في قارتي آسيا وأفريقيا، وهي شجرة صغيرة نسبيا، إذ أن طولها يقتصر ببعض الأمتار.

تزهر شجرة الآراك في فصل الصيف غالبا، في الفترة الممتدة من بداية الفصل وحتى شهر آب.

في فصل الصيف تزين الشجرة أزهار ذات لون أصفر مائل للذهبي، إذ أنها للناظرين لون سنبلة القمح، أما ثمارها فهي خضراء وحمراء اللون ذات شكل كروي ممتلئ.

رغم قلة الأشجار من هذا النوع وتهديدها بالإنقراض، إلا أن شجرة الآراك باتت معروفة لدى الكثير من الناس، وأصبحت في عدة بيوت الشجرة الأساسية في حديقة المنزل، كما في البساتين والمتنزهات.

كيفية زراعة شجرة الأراك :

وهناك طريقتين لزراعتها، وهما:

أولا،عن طريق البذور:

تُستخرج البذور من ثمار شجرة الآراك، عندما تنضج تكون عديمة اللون، إذ أن لونها شفاف، تحتوي بقايا الثمرة على مواد مثبطة تمنع نموها بشكل سريع، فيجب نزعها قبل القيام بعملية زراعة البذرة.

يجب نقع البذور بالماء مدة 12 ساعة كاملة، ثم تجفيفها وغرسها في حوض فليني يحتوي على تربة البيرلايت والبيتموس.

يروى الحوض يوميا بالماء، ويفضل أن تزرع شجرة الآراك في فصل الربيع.

تورق البذور بعد أسبوع كامل من وضعها في الحوض، وعندها تحتاج إلى شمس دائمة، أما في مرحلة الإنبات والتشتيل، فهي بحاجة مكان يوفر لها الظل ويحميها من أشعة الشمس الحارقة.

يمكن زراعتها في الكثبان الرملية وبطون الأودية، لكن في هذه الحالة تكون بحاجة سماد عضوي.

كما يفضل أن تزرع الشجرة في تربة رملية ناعمة، ذلك لأن هذا النوع من الترب، يسمح للجذور بالتمدد والنمو بشكل عرضي دون إعاقة، بينما التربة الرملية الصخرية تمانع تمدد الجذور، كما تسبب صغر حجم الشجرة إذ لا يتجاوز طولها المتر الواحد.

ثانيا، زراعة شجرة الآراك باستخدام الشتل:

وتتم هذه الطريقة عن طريق غرس الشتلات في التربة المناسبة، حيث تحفر حفرة كبيرة مناسبة لشجرة تزرع فيها.

فوائد زراعة شجرة الأراك :

فوائد زراعة شجرة الأراك

هناك ثلاثة أقسام من الشجرة يستفيد منها الإنسان، وهي:

•أعواد الفم:

إذ أن السيقان السطحية التي تتميز بها الشجرة تستخدم في صناعة السواك ، وهو يستخدم بشكل يومي للعديد من الأشخاص، وعادة ما يصفه الأطباء كعلاج لبعض الأمراض، وعديد من الفوائد وهي:

يُعد عود شجرة الأراك واحد من سنن الفطرة العشرة والتي تُجمع عليها الطبيعة الإنسانية؛ فهي داخلةٌ في خواصّ النفس والشخصيّة.

يعمل كفرشاة أسنان طبيعية، إذ ينظف الفم من بقايا الطعام وآثار الشراب.

يعطي الأسنان لونها الأبيض الذي يكاد يشابه لون الثلج، ويضيف رائحة زكية للفم.

يساهم في التخلص من البلغم، لذلك هو الأكثر استعمالا وشيوعا عند مرضى الحساسية الموسمية.

استعمله كثير من الناس في ممانعة التدخين، كما حصدوا نتائج جيدة في ترك التدخين.

يحسن النطق، إذ أنه يلين الفم والأسنان واللسان، مما يتيح للحروف اللفظ بشكل سليم وطبيعي.

•ثمرة الأراك :

وتعرف ثمرة الأراك بـ الكُبّاث ، ويصفها بعض الأطباء كعلاج بديل للتخلص من عدة مشاكل صحية، مثل آلام الظهر، وآلام البواسير، وأمراض المسالك البولية حيث يجب أكله مطبوخاً من أجل أن يساعدَ على إدرار البول ، والتخلُّص من غازات البطن.

تساهم ثمار شجرة الأراك عند تناولها بشكل منتظم في خفض الكوليسترول في الدم.

•أوراق شجرة الأراك :

أوراق شجرة الأراك

تسهل عمل الأمعاء وسير عملية الهضم، كما أنه تساعد في التخلص من الإمساك، وهذه نتائج مغلي أوراق الأراك.

تساعد في التقليل من حدة وعلاج أمراض التهاب المفاصل والروماتيزم.

638 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *