تصلب الشرايين أسبابه وعلاجه وما هي عوامل الخطر لتصلب الشرايين

كتابة: Rasheed - آخر تحديث: 25 مارس 2021
تصلب الشرايين أسبابه وعلاجه وما هي عوامل الخطر لتصلب الشرايين

سنتعرف في هذا المقال على مرض تصلب الشرايين ، وهو أحد أمراض الأوعية الدموية التي تؤدي مضاعفاته إلى الوفاة ، تعرف معنا على أسبابه وطرق علاجه .

تصلب الشرايين أسبابه وعلاجه

غالباً ما ترفق كلمة “الحياة” بالشرايين، فيقال عن الأنهار الرئيسة شرايين، لأن وجودها في تلك الأرض سمح بوجود الحياة فيها،

كما يقال عن الطرقات الرئيسة الواصلة بين المدن وأجزاء كل منها، وأسلاك الكهرباء وأنابيب المياه،بل إنها تعبر عن المحتوى الناقل لمقومات الحياة جميعها في أجسام الكائنات الحية بما فيها جسم الإنسان،

والجدير بالذكر أن طول الأوعية الدموية (الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية) في جسم الإنسان يبلغ  100.000 كم، أي أنه إذا ما تم وصلها فباستطاعتها لف الكرة الأرضية مرتين ونصف.

الشرايين الرئيسة في الجسم

إن شرايين الجسم الرئيسةهي:

  • الشريان العضدي الرأسي.
  • والشريان الأورطي.
  • والشرايين السباتية.
  • والشرايين التاجية.

وظيفة الشريان

تتجسد وظيفته بحمل الدم المؤكسد (المحمل بالأوكسجين) من القلب إلى كافة أنحاء الجسم.

أمراض تصيب الأوعية الدموية

قد تصاب الأوعية الدموية بعديد من الأمراض، مثل

  • الدوالي
  • أو جلطات الدم
  • أو مرض الشريان التاجي
  • و مرض الشرايين.

أسباب تصلب الشرايين

يحدث هذا المرض عبر الزمن، وذلك بسبب تراكم المواد المحمّلة بالدّهون والكوليسترول على جدران الشرايين، ومن تلك المواد (الكلس)، مما يسبب تضيقاً في الشريان تدريجياً، حتى يصل إلى انسداده كلياً،

وعندها تظهر أعراض حادة مثل (السكتة الدماغية، أو النوبة القلبية،

أو النخر ).

أسباب تصلب الشرايين:

أما الأسباب الأساسية المؤدية لتصلب الشرايين هي:

  • ارتفاع مستوى الكوليسترول
  • والتدخين
  • وارتفاع ضغط الدم
  • ومرض السكري
  • كما يلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً

عوامل الخطر لتصلب الشرايين

إن العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض العضال تقدر ب 200% وأكثر،أما المضاعفات الأربعة فهي:

  1. مرض الشريان التاجي،
  2. وأمراض الأوعية الدماغية،
  3. كذلك أمراض الشرايين الطرفية
  4. وأُمُّ الدَّمِ البَطْنِيَّة في الشريان الأبهر البطني.

عوامل الخطر الأولى:

  • الإصابة بمرض السكري.
  • أو الأدمان على التدخين، بحيث يأخذ المدخن 15 سيجارة يوميا وأكثر.
  • والمستوى المرتفع من الكوليسترول،أو الجليسيرات في الدم.
  • أو ارتفاع ضغط الدم والشيخوخة.

عوامل خطر ثانوية:

  • الوزن الزائد
  • والتاريخ العائلي
  • ومستويات عالية من المنشط المانع للبلازمينوجين (Plasminogen Activator Inhibitor – PAI 1) في الدم.
  • والحامض الأميني هوموسيستيئين
  • كذلك مقاومة الانسولين
  • وحدوث نقص في فيتامين B12،
  • وأخيراً مرض الذئبة الحمامية والحامض الأميني هوموسيستيئين.

أمراض قد يسببها تصلب الشرايين:

  • مرض الشريان التاجي: فالشريان التاجي كما هو معروف من أهم الشرايين في الجسم، لأنه يغذي العضو الرئيسي في جهاز الدوران ألا وهو (القلب)، فهو يمده بالدم المحمل بالأوكسجين والمواد المغذية.

آثار تصلب الشريان التاجي

  • آلام في الصدر(الذبحة الصدرية): يشعر بها المصاب في منتصف صدره أو على يساره،

وتتجسد في الشعور بضغط شديد في الصدر، وعادة ما ينتهي الشعور بالذبحة الصدرية في غضون دقائق فقط.

  • ضيق التنفس:

إذ يكون القلب في هذه الحالة منهكاً، وغير قادر على إيصال الدم إلى جميع أنحاء الجسم، فيشعر المريض بضيق التنفس عند القيام بنشاط ما.

  • النوبة القلبية:

إن الانسداد التام للشريان التاجي يؤدي إلى حدوث النوبة القلبية، وتتضمن أعراضها بضغط كبير على الصدر وآلام في الكتف أو الذراع،

كما يكون أحيانا مصحوباً بضيق التنفس والعرق.

  • الأمراض الدماغية الوعائية: أما هذا المرض فيشير إلى كافة الإعاقات لمرور الدم إلى الدماغ،

وهذه الأعراض عادة ما تؤدي للوفاة، لأن حالات السكتة الدماغية وتوسع الشرايين في الراس شائعة، والأمراض هي:

  • 1- الخثار المخي: وهو نوع من أنواع السكتات الدماغية، التي تظهر عند تضيق الشرايين المؤدية للرأس،

أمّا أعراضه فتتمثل بالتنميل والوخز في جانب واحد من الجسم، والصداع الشديد، وصعوبة التواصل وفهم بعض الأشياء، والدوار وصعوبة المشي ، كما يسبب فقدان التوازن ، وأخيراً مشكلات في الرؤية.

  • 2-  النزف المخي: الذي يظهر في حالة تمزق أحد الأوعية ونزيفه في الدماغ، وهذا المرض هو الأخطر  و سبب شائع للوفاة.

في هذه الحالة تكمن الخطورة بعدم ظهور الأعراض الجانبية،  فبعض الأشخاص يصابون بتمدد الشرايين في الدماغ دون الشعور بذلك لسنوات حتى تتمزق.

علاج عوامل خطر الإصابة بتصلب الشرايين

يجب الالتزام بالعوامل المقللة لاحتمالية الإصابة بهذا المرض قدر الإمكان، ويكون ذلك عن طريق:

  • الإقلاع عن التدخين
  • كما ينصح بتقليل نسبة الدهون في الدم،وخاصة الكوليسترول
  • كذلك موازنة ضغط الدم ونسبة السكر فيه

أنواع الأدوية المستخدمة في علاج تصلب الشرايين

  • أدوية الكوليسترول: إذ إن تخفيض نسبته في الدم يمنع ترسّب الدّهون على جدران الأوعية الدّموية.
  • والأدوية المضادة للصفيحات: مثل الأسبرين، كما تضاف لمنع تكتل الصفيحات، لأن ذلك يؤدي إلى جلطة دموية.
  • وأدوية حاصرات مستقبلات بيتا: إذ تعمل هذه الأدوية على تخفيف ضربات القلب وضغط الدم.
  • وحاصرات قنوات الكالسيوم: إذ تستخدم لخفض ضغط الدم.
  • وحبوب الماء: أي مدرات البول

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا في الحديث عن الشرايين وأسباب تصلبها راجين من المولى أن ينال إعجابكم. ودمتم بخير.

638 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *