تشنّج القولون تعرف معنا على أسباب هذا المرض

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 18 أبريل 2021
تشنّج القولون تعرف معنا على أسباب هذا المرض

أسباب تشنّج القولون ….. من الشّائع جداً سماع أن شخص ما يعاني من مرض تشنّج القولون و أنّ بطنه منتفخه , لكن تشنّج القولون هو مصطلح يُطلق على اضطراب مزمن في القناة الهضمية يصيب الأمعاء الغليظة ( القولون) ,أمّا من الناحية الطبيّة يُدعى بالقولون العصبي.

عزيزي القارئ سنقدم في مقالنا هذا أهمّ المعلومات حول تشنّج القولون…

ما هو تشنّج القولون ؟

من الشائع الإصابة بتشنّج القولون بين الإناث بشكل يفوق الذكور,و عند صغار السن بشكل يفوق كبار السن.

تبدأ أعراضه بالظهور قبل بلوغ سن 35 عاماً في 50% من الحالات ,و عند الأشخاص الذين يمتلكون تاريخ عائلي بالإصابة بالمرض.

لا يسبّب تشنّج القولون التهاب أو أيّ تغيرات في نسيج القولون, وليس له علاقة بسرطان القولون ولا يزيد من فرص الإصابة به.

الاضطراب الوحيد الذي قد ينجم عن تشنّج القولون ,هو الإصابة بالبواسير.

أسباب تشنّج القولون

يُعدّ العامل الرئيسي المسبب للإصابة بمتلازمة القولون العصبي مجهولاً.

يعتقد الأطباء ارتباطه بحساسية الأمعاء المفرطة و بفرط التحسس الغذائي و الالتهاب المعدي المعوي و بتغيير طبيعة الاتصال العصبي بين الدماغ و القناة المعدية المعوية ,التي تظهر على شكل تسارع

أو تباطؤ في حركة القولون.

و لكن هناك بعض العوامل التي تحفّز المرض عند بعض المرضى مثل :

  • الضغط العصبي و التوتر.
  • تناول بعض الأطعمة.
  • أو تناول بعض الأدوية و المضادات الحيوية.
  • تغيرات هرمونية.

أعراض تشنّج القولون

تتفاوت الأعراض من شخص إلى آخر و قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى ,لكن أهمّ الأعراض الشائعة المصاحبة للمرض:

  • ألم أو تشنّج البطن المزمن.
  • الشعور بالانتفاخ و امتلاء البطن بالغازات.
  • الإسهال أو الإمساك ,و قد يتسبّب بنوبات من الإسهال و الإمساك في فترات متباينة.
  • خروج المخاط مع البراز.
  • ومن الأعراض التي قد تحصل خارج القناة الهضميّة: ألم مصاحب للطمث, تكرار التبول.
كيف يمكننا معرفة أننا نعاني من تشنّج القولون

يعتمد تشخيص الإصابة بالمرض على التاريخ الطبي الكامل ,و الفحص الفيزيائي ,و توافر أعراض معينة كالتالي:

  • أهم الأعراض التي يجب أن تعاني منها ,ألم البطن المستمر لمدة تزيد عن 12 أسبوع (لا يُشتَرط أن تكون الأسابيع متتاليّة).

بالإضافة إلى معاناتك من اثنين على الأقل من هذه الأعراض:

  • تغيّر عدد مرات التبرز و صلابة البراز.
  • خروج المخاط مع البراز.
  • انتفاخ البطن.
  • الشعور بالعجز عن تفريغ الأمعاء بشكل كامل.

في بعض الأحيان يحتاج الطبيب للقيام بعدد من الفحوصات ,لكي يَنفي الأسباب الأخرى التي من الممكن أن تؤدي إلى نفس الأعراض. مثل:

  • فحوصات الدم و البراز و تنظير القولون و التصوير المقطعي المحوسب للبطن و الحوض و الفحص المخبري للدم للكشف عن حساسية الغلوتين و فحص تحمّل اللاكتوز(السكر المكوّن لمنتجات الألبان).

هل يوجد علاج لتشنّج القولون ؟

يركّز العلاج على التخفيف من الأعراض لأنّ مسببات المرض غير معروفة, في أغلب الأحيان ممكن أن تسيطر على الأعراض الخفيفة للمرض عن طريق اتباع نمط حياة و غذاء معين و التكيف مع التوتر.

ولكن عند زيادة حدّة الأعراض ينصح الأطباء باستخدام أدوية معينة تتناسب مع كل عرض مثل:

  • المكملات الغذائية للألياف من أجل التّقليل من الإمساك.
  • العقاقير الدوائية المضادة للإسهال.
  • الأدوية المضادة للكولينات لأنها تخفّف من المغص و ألم البطن.
  • مضادات للاكتئاب في حال معاناتك من الألم أو الاكتئاب المرافقين للإصابة.
  • المضادات الحيوية في حالات الإمساك أو انتفاخ البطن غير المستجيبة للعلاجات الأخرى.

و الأدوية التالية تم الموافقة على استخدامها حديثاً في حالات معينة تحت استشارة الطبيب:

  • Alosetron: للحالات الشديدة من تشنّج القولون التي يصاحبها الإسهال ,لدى النساء اللواتي لم يستجبن للعلاجات الأخرى.
  • Lubiprostone: للرجال و النساء الذين يعانون من تشنّج القولون الذي يصاحبه إمساك.

كيفية التعايش مع مرض تشنّج القولون

في معظم الحالات تغيرات بسيطة على غذائك و نمط حياتك قد تخفف أعراض المرض, حيث أنّ جسمك لن يستجيب بشكل مباشر لهذه التغيرات و لكن ستظهر النتيجة مع مرور الوقت ومن هذه التغيرات:

  • زيادة استهلاك الأصناف الغذائية الغنيّة بالألياف مثل الخضار و الفواكه و الحبوب, لكن عليك زيادة كميتها بالتدريج على مدى أسابيع لتخفيف الغازات التي قد تسببها.
  • تجنّب المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة و الشاي.
  • ابتعد عن شرب الكحول ,و استعيض عنها بشرب كميات وافرة من الماء .
  • تفادى الأطعمة التي تؤدي إلى الغازات المعوية مثل الملفوف,البصل, الموز,المشمش,الخوخ و القرنبيط,لأنها تزيد الحالة سوء.
  • تناول وجبات صغيرة عديدة خلال اليوم.
  • مارس التمارين الرياضيّة بشكل منتظم, حيث يمكنها أن تساهم في تحسين حساسية القولون.
414 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *