الزراعة المائية مكوناتها فوائدها وأضرارها 2022

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 24 مارس 2022
الزراعة المائية مكوناتها فوائدها وأضرارها 2022

الزراعة المائية، أو الزراعة في الماء، هي عبارة عن تقنية جديدة للزراعة، التي تتلخص بزراعة النباتات بوسط مائية محددٍ، دون استخدام التربة،

كما أنّ للزراعة المائيّة أهمية كبيرة، إذ تقوم بحل مشاكل التّصحر، وشحّ الأمطار، ونقص مساحات الأراضي الصّالحة للزّراعة، لذا من الضروري معرفة مكونات الزّراعة المائية، وكيف تتم.

فروع الزراعة المائيّة

و لها فروع كثيرة وهي: (تربية النّباتات المائيّة، وتربية الأسماك والقشريات وكذلك الرخويات).

أما أبرز المحاصيل التي تتم زراعتها بتقنية الزراعة المائية

فهي (السّبانخ، والفراولة،و الخس،و النعناع، والفلفل، والزعتر، والجرجير، والبقدونس، والكزبرة،والتين، والخيار، والطماطم، والباذنجان،و الكرفس)، والعديد من المحاصيل الأخرى.

مكونات الزراعة المائيّة

مكونات الزراعة المائيّة

١-إن المكون الأساسي للزراعة المائية هو الحوض أو (الماسورة)،

ويحتوي على وسط زراعي تزرع الشّتلات فيه، مع الماء، والعناصر الغذائية التي تحتاجها النّباتات.

٢-حوض التجميع: هو عبارة عن مدّخر يتمّ فيه تخزين الماء والعناصر الغذائية، كما يتم توزيعها على النّباتات بانتظامٍ.

٣-مضخّة الماء: مهمتها نقل الماء الذي يحتوي على العناصر الغذائية (المحلول المغذي) من الحوض التّجميعي إلى النّباتات،

وعندما تأخذ النّباتات حاجتها من  المحلول المغذي، يتمّ تصريف الباقي إلى الخزّان الذي أخذ منه.

٤-مضخة الهواء: أنظمة الزراعة المائية بحاجة لغاز الأكسجين،الذي يتم توفيره عن طريق مضخّة الهواء، كما يمكن الاستغناء عنها في بعض الحالات.

المحلول المغذي في الزراعة المائية

المحلول المغذي في الزراعة المائية

يعد المحلول المغذي أساس الزراعة المائية، كونه يلبي حاجات النباتات من العناصر الغذائية.

وأهمّ هذه العناصر: (الكربون، النيتروجين، الهيدروجين، الكالسيوم، الكبريت، البوتاسيوم)، كما يحوي كميات صغيرة من بعض العناصر الغذائية(كالزنك، والحديد، والكلور، والمنغنيز).

أضف إلى ذلك فإنّ معرفة العناصر الغذائية التي يحتاجها كل نوع من النّباتات تتطلّب خبراتٍ وكفاءاتٍ عاليةٍ.

أما بالنّسبة لدرجة حموضة المحلول المغذي يجب أن تتراوح من ٥.٨ إلى ٦.٥ .

البيئات الزراعية المستخدمة في الزّراعة المائيّة

أولاً: البيئات الزّراعية غير العضوية:كالرّمل،والصوف الصخري الذي ينتج عن تسخين الصخور البركانيّة، والبيرلايت الذي ينتج عن تسخين صخور بركانية سيليكونية،إذ يمتاز بخفة وزنه وثباته الفيزيائي ويعمل كمادّة عازلة.

ثانياً: البيئات العضوية: كنشارة الخشب، وألياف جوز الهند، والبيتموس.

نظم الزراعة المائية

١-نظم مفتوحة: يتمّ استخدام المحلول المغذي في هذه النّظم مرة واحدة، ولايعاد استخدامه بعدها، إذ يتم التّخلص منه.

٢-نظم مغلقة: يتم تصريف المحلول المغذي الفائض، ثم يتم تجميعه،ثم يعاد استخدامه مرة أخرى.

فوائد الزراعة المائية

١-تعد الزراعة المائية حلاً للعديد من المشاكل الزّراعية،من (نقص المساحات الصّالحة للزّراعة،وقلة مصادر المياه، وشح الأمطار، والظروف البيئية الصعبة).

٢-الاستغناء عن استخدام المبيدات الحشرية.

٣-كما تتميز بسلامتها من الأمراض التي تنتقل عن طريق التّربة.

٤-إنتاج الزّراعة المائيّة وفير، كما يتمتع بجودة عالية، مقارنة بالزّراعة في التّربة.

٥-أضف إلى ذلك فإنّ تقنية الزّراعة المائيّة توفر كميات كبيرة من المياه، حيث أنّ استهلاك الزراعة المائية من المياه يقدر ب ١/١٠ من كمية المياه التي تستهلكها الزّراعة التقّليدية.

٦- بالإضافة إلى أنّ الزّراعة المائيّة لا تحتاج لمساحات كبيرة.

٧-كما أن نمو النّباتات بتقنية الزراعة المائية يتم بسرعة كبيرة، فهي تقلّل من التّلوث البيئي.

٩- وبالتالي إمكانيّتها من التّحكم في الظّروف البيئيّة، إذ يمكنها التّحكم في درجات الحرارة، وإمكانية زراعة المحاصيل في أي وقت من السنة، الأمر الذي يوفر تكلفة التخزين، والأهم من ذلك فإنّ تنفيذ الزّراعة المائيّة سهل، وخالٍ من التّعقيد.

إقرأ أيضاً : ما هي المدن الفلسطينية

أضرار الزّراعة المائية

١-تحتاج إلى اهتمام كبير، ومراقبة، مما يتطلب تكلفة عالية، كما تحتاج للخبرات، والكفاءات العالية، إضافة إلى ذلك فإنها تتطلب التّعقيم، الأمر الذي يزيد من تكاليف الإنتاج.

٢-بينما تقتصر الزّراعة المائية على زراعة أصناف الشتلات المقاومة للأمراض، وأي نقص في العناصر الغذائية ينعكس سلباً على جودة المحاصيل.

٣_لاننس أن أهم مكونات الزّراعة المائيّة المضخات والأحواض وهي تحتاج إلى كثير من المال، فهي تتطلّب وجود مصدر كهرباء ومصدر ماء دائمين.

٤-أضف إلى أنّ تلوث المحلول المغذي قد يؤثر سلباً على النباتات، ويصيبها بالكائنات الممرضة.

ورغم هذه الأضرار، تبقى الزراعية المائية هي الزراعة الأمثل لكثير من المحاصيل.

الزراعة المائية مع الأسماك

الزراعة المائية مع الأسماك

تتمثل باستخدام بقايا الأسماك كسماد في زراعة النباتات بتقنية الزراعة المائيّة، وهي طريقة قديمة،وتتم في بيئة محمية، وتوفر المياه والعناصر الغذائية.

مكونات الزراعة المائيّة مع الأسماك

تتمثل بأحواض مليئة بالماء،إذ يتم وضع بنية البرليت أو البيتموس لزراعة النباتات، فهي تتطلب وجود مضخة ترفع المياه من حوض الأسماك إلى النباتات لريّها، والتّخلص من الأمونيا التي تنتج عن الأسماك، كما أنّ الأمر الجدير بالذكر ضرورة وجود مضخة هواء، لإمداد الأسماك بالأكسجين، نهايةً يعود الماء إلى حوض الأسماك خالي من الأمونيا، الذي يعد سماداً عضوياً تحتاجه النباتات.

المراجع

1767 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.