الزراعة العضوية ما هو مفهوم الزراعة العضوية و مميزاته

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 3 أبريل 2021
الزراعة العضوية ما هو مفهوم الزراعة العضوية و مميزاته

الزراعة العضوية .. يستمد الإنسان الحياة من الأنشطة الاقتصادية العديدة التي يمارسها في حياته اليومية، من تجارة وصناعة وزراعة إلخ..، وتعد الزراعة أحد أهم الأنشطة الاقتصادية في تاريخ البشرية وما زالت وستبقى الأهم، لإنها تعد صلة الوصل التي تمد الإنسان بخيرات الأرض الكبيرة، وخصوصا بعض المنتجات الرئيسية للإنسان والحيوان مثل القمح والشعير ، ومع التطور في جميع المجالات الذي نشهده في هذا العصر، ظهرت تغييرات جذرية ومهمة في الزراعة، ابتداء من الجرارات لحراثة التربة، إلى أدوات رش الأسمدة وطائرات مراقبة الحشرات والعديد من المعدات المهمة، وظهر أيضا أنواع من الزراعات المختلفة، وهي العضوية وغير العضوية.

الزراعة اللا العضوية

وتعتمد بشكل مباشر على منتجات المصانع، مثل الأسمدة الصناعية التي تزيد من نمو النباتات بشكل كبير وسريع، والمبيدات الحشرية التي يكون لها عدة جوانب سيئة وجيدة، ومنها القضاء على الحشرات بقوة، ولكن يمكن أن تلحق أضرارا كبيرة بالمزروعات، وإن احتمالية ضرب المحصول الزراعي واردة في حال الاستخدام الأعمى لتلك الأسمدة والمبيدات، وهذه الزراعة بدأت حديثا وذلك تزامنا مع التطور التكنولوجي الذي نشهده.

الزراعة العضوية

كلمة عضوية في الكيمياء هو علم من فروعها ويقصد به المركبات المكونة من الكربون والتي أصلها نباتي أو حيواني،

وتختلف التعاريف لهذا المفهوم المهم، وتجتمع على القول بأن الزراعة العضوية هي اعتمادا على النظام الإيكولوجي وعدم إدخال أي عوامل خارجية، أي حصر المؤثرات في المحصول بالمؤثرات الطبيعية فقط، وذلك على عكس الزراعة اللا عضوية، وذلك عن طريق وقف استخدام المدخلات التخليقية مثل الأسمدة الصناعية والمبيدات التخليقية، والعقاقير البيطرية، والبذور والسلالات المحورة وراثيا، والمواد الحافظة، والمواد المضافة، والتشعيع، والتوجه لاستخدام الأسمدة البيولوجية المستمدة بشكل كبير من النفايات الحيوانية والنباتية ومحاصيل التغطية التي تثبت النيتروجين خلال زراعة المحاصيل.

إيجابيات الزراعة العضوية

  •  محافظة على البيئة من التلوث.
  •  تريح المزارع من تكاليف الأسمدة والمبيدات.
  •  تحد من تلوث المياه.
  •  تقلل الاعتماد على الطاقة غير المتجددة.
  •  مذاق المنتجات العضوية أكثر من رائع.
  •  منتجاتها خالية بنسبة 99.9% من المواد السامة والضارة والتي تسبب مشاكل صحية.
  •  حماية المزارعين من مخاطر الأسمدة والمبيدات الحشرية الكيميائية.
  •  تجعل الريف أكثر جمالا و استيعابا للقوة العاملة.

سلبيات الزراعة العضوية

  • إنتاجها أقل بكثير من إنتاج الزراعة اللاعضوية، بالتالي سعرها أكبر.
  •  تسبب مشكلة الإنتاج القليل الحاجة إلى أراض زراعية أكبر.
  •  تحتاج جهد أكبر بالنسبة للفلاح، فمثلا يحتاج لأدوات لإزالة الأعشاب الضارة بدلا من المواد الكيميائية التي تزيلها بدون جهد.

تاريخ الزراعة العضوية

بدأ هذا المفهوم بالنشوء على يد السير ألبرت هوارد، و ف ج كنك ورودولف شتاينر وغيرهم،الذين اعتقدوا أن روث الحيوانات يكون سماد طبيعي للتربة، وإن محاصيل التغطية وتناوب المحاصيل (الدورات الزراعية) وضوابط مكافحة الآفات القائمة على أساس بيولوجي.

بعد عام 1940 نُشرت مجلة البستنة العضوية والزراعة وعدد من النصوص التي تخص الزراعة العضوية، وازداد الطلب على المنتجات العضوية في أواخر القرن العشرين.

سعر المنتجات العضوية مقارنة بـ اللاعضوية

كما ذكرنا أن المنتجات العضوية أغلى في معظم الأحيان، وذلك اعتمادًا على المنتج والموسم وتقلبات العرض والطلب، ويمكن أن يكون سعر الأغذية العضوية في أي مكان أقل من 10% وقد يرتفع إلى أكثر من 100% من سعر المنتجات المزروعة تقليديًا!.

الأسمدة المستخدمة في الزراعة اللا العضوية:

لا يستخدم المزارعون الأسمدة الاصطناعية ، لذلك تتم إضافة المادة العضوية عن طريق استخدام روث الحيوانات وسماد المنتجات النباتية (الكمبوست)، بالإضافة إلى المنتجات الثانوية الحيوانية مثل مسحوق الريش أو الدم.

معايير وزارة الزراعة الأمريكية في السماد:

  •  يجب وضع المواد الخام قبل 90-120 يوم قبل الحصاد، للحماية من الأمراض التي قد تنتقل عبر الثمرات إلى الإنسان.
  •  السماد الذي تم تحويله إلى سماد روث الحيوانات، يجوز استخدامه في اي وقت بشرط أن يتم تقليبه لخمس مرات خلال 15 يومًا ووصل إلى درجات حرارة تتراوح بين 55 و 77.2 درجة مئوية (131-171 درجة فهرنهايت).

مكافحة الحشرات في الزراعة العضوية

تعتمد على المشتقات الطبيعية، مثل البكتريا (Bacillus thuringiensis)، البيرثرينات (منتج من الزهور الأقحوان المجففة) أو زيت النيم (من بذور الأزدرخت).

يسمح باستخدام المضادات غير العضوية القائمة على المعادن مثل النحاس والكبريت .

يستخدم بعض الحشرات المفترسة (الخنافس) أو الطفيليات (الدبابير) لمهاجمة الحشرات الضارة.

لتربية النباتات التقليدية عدد من أنواع المحاصيل المقاومة للآفات، واستخدام هذه الأصناف وزراعة المحاصيل المتنوعة وراثيًا ، يتيح القدرة على
التحكم الجيني ضد الآفات ويخفض نسبة الأمراض النباتية.

921 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *