الرضاعة الطبيعية .. 7 نصائح من أجل تغذية مثالية لطفلك الجديد

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 3 مايو 2021
الرضاعة الطبيعية .. 7 نصائح من أجل تغذية مثالية لطفلك الجديد

توفر الرضاعة الطبيعية من حليب الأم كلّ التغذية التي يحتاجها الطفل خلال الأشهر الستة الأولى من حياته ويمكن أن توفر للطفل معظم تغذيته في السنة الأولى من حياته وما بعدها. كما يساعد حليب الثدي أيضاً على حماية الطفل من الالتهابات والحساسية والحالات الطبية الأخرى.

غالباً ما نتوقع أن تأتي الرضاعة الطبيعية بسهولة لأنها “طبيعية”، ولكنها مثل أي مهارة جديدة يجب تعلمها.

هذا التعلم يتطلب الوقت والصبر والكثير من الممارسة، بالإضافة إلى أنه قد لا يتم دائماً كما هو مخطط له. تتمتع العديد من القابلات والمختصات في مجال الرضاعة بمهارات عالية في تعليم النساء كيفية الرضاعة الطبيعية بطريقة داعمة للغاية. في هذا المقال سنقدّم 7 نصائح مهمّة جداً تساعد على البدء الصحيح لهذه العملية.

أهم نصائح الرضاعة الطبيعية

من اللحظة التي يولد فيها الطفل، هناك العديد من الأمور والنقاط التي يجب على الأم القيام بها وذلك من أجل ضمان البدء الصحيح لعملية الرضاعة الطبيعية. تشمل هذه الأمور عدد من النقاط التي سوف نقوم بتقديمها لكم على شكل نصائح، وهذه النصائح هي:

دعي طفلك جانبك بعد الولادة مباشرة

إن إبقاء الطفل إلى جانب والدته بعد الولادة سوف يعزز الشعور بالتقارب مما يحفّز الاستجابة الهرمونية القوية المرتبطة بنجاح الرضاعة الطبيعية. ولا يتقصر الأمر على عمليات الولادة الطبيعية فقط بل في كثير من الحالات، من الممكن حتى أن يتم إحضار الطفل إلى والدته على الفور بعد الولادة القيصرية نظراً لسهولة العمل الجراحي وعدم الحاجة إلى التخدير العام في كثير من حالات الولادة القيصرية.

تدرّبي على وضعية الرضاعة الطبيعية الصحيحة

توفر الأيام القليلة الأولى بعد الولادة أفضل فرصة لأم وللطفل لتعلم الرضاعة الطبيعية. فبعد الولادة مباشرةً، يكون ثديا الأم طريين ويبقيان كذلك لعدّة أيام بعد الولادة. ثم مع تغير حليب الثدي من اللبأ إلى الحليب الناضج، يمكن أن يصبح الثديين ممتلئين وقاسيين تماماً. وهنا يُنصح بالإستفادة من الأيام القليلة الأولى لتعلّم الوضعية الصحيحة للإرضاع بما لا يتعب الأم ولا يعيق الطفل.

كوني صبورة

الرضاعة الطبيعية هي مهارة تتعلمها الأم والطفل على حدٍ سواء، وبالنسبة لبعض الأمهات والأطفال فهي أصعب مما هي عليه بالنسبة للآخرين. ومثل أي شيء جديد، يتطلب الأمر وقت وصبر. الاسترخاء مهم للأم والطفل. فإذا وجدت الأم نفسها تشعر بالإحباط أو الغضب أثناء محاولة الإرضاع، فيجب أن تستريح وتحاول مرة أخرى بعد قليل. وإذا كان الطفل يشعر بالضيق فيمكن تشتيته ريثما تكون الأم مستعدة للمحاولة مرة أخرى.

تدربي على إرضاع طفلك حسب الحاجة

أثناء القيام بالرضاعة الطبيعية، سوف يرضع الطفل الحليب الطبيعي ما بين سبع إلى اثنتي عشرة مرة في غضون 24 ساعة. هذا الأمر سوف يستقر مع مرور الوقت، كما تساعد التغذية المتكررة والفعالة على إنتاج ما يكفي من الحليب للطفل.  لذا يجب على الأم أن تعتمد التعذية بشكل منتظم وكذلك عند حاجة طفلها للحليب.

أبقي طفلك في نفس غرفتك

هناك العديد من الفوائد لبقاء الطفل في الغرفة التي تتواجد بها الأم في المنزل، من هذه الفوائد تقليل خطر الموت المفاجئ للرضع، كما أنه يشجع على الرضاعة الطبيعية.

إن وجود الطفل في نفس الغرفة سوف تساعدك الأم على فهم والتعرف على حاجات طفلها عندما يكون جائعاً أو متعباً أو يحتاج إلى احتضان، كما سيسهل على الأم معرفة متى يكون الطفل جاهزاً للرضاعة.

تجنّبي مشاركة أغذية ثانية مع الرضاعة الطبيعية

نظراً لأن الطفل الجديد لا يزال يتعلم الرضاعة الطبيعية، فقد يصاب بالارتباك إذا ما تم عرض شيء آخر غير ثدي الأم، كالألعاب أو عبوات الرضاعة الصناعية.

إذا كان الطفل معتمد على السوائل الأخرى غير حليب الثدي فسوف تتطور الرضاعة الطبيعية بشكل أقل، كما سينقص إنتاج الأم من حليب الثدي. لذلك فإن الرضاعة المتكررة وغير المقيدة من ثدي الأم ترضي الطفل وتضمن استمرار إمداد الحليب من ثدي الأم إلى الطفل.

الرضاعة الطبيعية تستمر لفترة 6 أشهر فقط!

عندما يرضع الأطفال من ثدي الأم فقط، تكون هذه التغذية كافية ولا

يحتاجون إلى طعام أو شراب آخر حتى سن ستة أشهر على الأقل.

ويمكن أن تكونين واثقة من أن طفلك يتلقى ما يكفي من حليب الثدي في

الأسابيع الأولى إذا كان لديه ستة حفاضات أو أكثر رطبة وثقيلة وحركة

أمعاء (خروج غائطي) واحدة على الأقل يومياً. هذه تعتبر من العلامات

الجيدة لإستقرار غذاء الطفل بعد معظم الرضعات.

إقرأ أيضاً: لولب الرحم الهرموني مانع حمل مثالي أم يوجد ما هو أفضل

301 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *