التهاب المعدة والامعاء (Gastroenteritis) .. تعرّف عليه وتجنّب الإصابة به

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 8 أبريل 2021
التهاب المعدة والامعاء (Gastroenteritis) .. تعرّف عليه وتجنّب الإصابة به

التهاب المعدة والامعاء (gastroenteritis) هو عدوى فيروسية يسبّبها فيروس يصيب المعدة وتدعى اصطلاحاً إنفلونزا المعدة (stomach flu). يحدث عند الإصابة العديد من الأعراض مثل الألم البطني، الإقياء والإسهال المائي وغيرها. تتم الإصابة بهذه العدوى الفيروسية عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوثين بالفيروس من شخص مصاب سابقاً. لا يوجد علاج فعّال ضد التهاب المعدة والامعاء وتعتبر الوقاية هي العامل الأساسي في تجنّب الإصابة بها. يمكن أن تمر هذه العدوى دون أعراض عند الأشخاص الأصحاء ولكن قد تكون إصابة خطيرة مهدّدة للحياة عند الأطفال أو المسنّين. سنتعرف في هذا المقال على مسبّبات الإصابة والأعراض وكيف نعالج هذه الأعراض في حال ظهورها لدى الشخص.

أعراض التهاب المعدة والأمعاء

في التهاب المعدة والامعاء، يصيب الفيروس الامعاء بشكل رئيسي ويسبب العديد من العلامات والأعراض التي تختلف من شخص لآخر. تبدأ الأعراض عادةً خلال يوم إلى 3 أيام بعد العدوى وتستمر لنفس المُدّة ويمكن أن تستمر حتّى 10 أيام، تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:

  • إسهال يوصف بأنّه مائي لا يحتوي على أثر دم، في حال وجود إسهال دموي فهذا يدل على إصابة جرثومية أكثر خطراً
  • وتستوجب رؤية الطبيب والعلاج الفوري.
  • آلام بطنية منتشرة مع تقلصات في البطن.
  • اقياءات متكرّرة وإحساس بالغثيان.
  • ألام معمّمة في الجسم وصداع يستجيب على المسكنات.
  • كما يمكن أن تظهر حمّى خفيفة إلى متوسطة.
إقرأ أيضاً  ارتفاع ضغط الدم مرض الكهول والشباب أيضاً.. تعرف معنا على أحدث علاجاته!

اسباب التهاب المعدة والامعاء

يمكن للعديد من الفيروسات أن تسبب التهابات المعدة والامعاء نتيجة انتقالها عبر الطعام ، أو الشراب الملوثين. من أشيع الفيروسات التي تسبب الإصابة:

  1. نوروفيروس (Noroviruses): وهو عبارة عن فيروس يصيب كلا الأطفال والبالغين ويشكل السبب الأشيع للأمراض الفيروسية المنتقلة عن طريق الغذاء الملوث في جميع أنحاء العالم. أغلب حالات الإصابة تتم عن طريق التقاط الفيروس من الطعام والمياه الملوّثة. ويمكن أن ينتقل أيضاً بالتماس المباشر من الأشخاص المصابين إلى الأشخاص السليمين.
  2. فيروس روتا (Rotavirus): يعد هذا الفيروس هو السبب الأشيع على مستوى العالم للإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي عند الأطفال. تكون الإصابة أشدّ عند الأطفال الرضّع والصغار بينما قد لا تظهر أيّة أعراض على البالغين، بينما تبقى قدرة البالغين على نقل الفيروس نفسها حتّى لو كانوا غير عرضيين.

عوامل الخطورة للإصابة

يمكن أن تصيب هذه الفيروسات أيّة شخص دون اعتبارات معيّنة كالعمر وأو الجنس وغيرها. ولكن هناك فئة من الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة، من هؤلاء المرشحين نذكر:

إقرأ أيضاً  ما هي فوائد العسل و الحقائق الغريبة عنه وماهي المادة التي لا تفسد!

الأطفال: يكون الأطفال في المدارس ومراكز العناية المخصّصة لهم أكثر عرضة للخطر بسبب عدم نضوج أجهزتهم المناعية بشكل كافي لمنع حدوث التهاب المعدة والامعاء.
كبار السن: إن الجهاز المناعي لدى المسنين ومع مرور الوقت يصبح أقل كفاءة على مواجهة الأنواع المختلفة من الجراثيم والفيروسات. وتعتبر دور رعاية المسنين من الأماكن ذات معدّل الإصابة العالي نتيجة وضع المسنين والتماس المباشر والمستمر مع الأشخاص.
المدارس أو أماكن التجمعات ذات الإجراءات الصحيّة المحدودة: يمكن اعتبار أيّ مكان يجتمع فيه الناس معاً من الأماكن التي توّفر بيئة لانتقال العدوى بسبّب الأعداد الكبيرة من الأشخاص وقلّة الرعاية الصحيّة.
مُضعفي المناعة: في حال تعرّض الجهاز المناعي للضعف لسبب مرضي ما كفيروس نقص المناعة البشرية أو المعالجة الكيميائية في السرطانات، فقد يكون الشخص معرّض للإصابة بشكل خاص نتيجة ضعف ارتكاس جهاز المناعة ضد  والجراثيم التي تهاجم الجسم.

طرق الوقاية من الإصابة

تعتبر الوقاية من وصول الفيروسات عن طريق الطعام والشراب الملوثين هي أفضل طرق الوقاية من الإصابة. يمكن القيام بالعديد من الإجراءات بهدف حماية أجسامنا وأجسام أطفالنا، من هذه الإجراءات نذكر:

  • لقاح روتا فايروس: يتوفر لقاح ضد التهاب المعدة والأمعاء الذي يسبّبه فيروس روتا في بعض البلدان. يتم إعطاء هذا اللقاح للأطفال في عمر السنة، وهو فعّال في منع الأعراض الشديدة من الإصابة.
  • غسل اليدين بشكل جيد: يعتبر غسل اليدين من الأمور الأساسيّة في الوقاية من الإصابة، بخاصّة للأطفال. ويجب تنبيه الأطفال على غسل اليدين خاصّة بعد استخدام المرحاض. من الأفضل استخدام الماء والصابون عند الغسيل وفرك اليدين لمدة تزيد عن 20 ثانية. كما يمكن استخدام المعقّمات والمحارم المعطّرة في حال عدم توافر مياه للغسيل.
  • استخدام أدوات شخصيّة منفردة: يجب أن يكون لكلّ شخص في المنزل أدواته الخاصّة كأدوات الطعام والشراب بالإضافة إلى استخدام مناشف مختلفة بعد الإستحمام من أجل إنقاص خطر العدوى.
  • المحافظة على مسافة آمنة: يجب تجنّب الاتصال القريب مع الأشخاص المصابين بالفيروس.
    تعقيم أماكن شكّ وجود الفيروس: في حال وجود إصابة في المنزل، يجب تطهير الأسطح التي يحتمل وجود الفيروس عليها، مثل مقابض الأبواب وصنابير المياه.
إقرأ أيضاً  تكلفة السياحة في امريكا

إقرأ ايضاً: التهاب المعدة (Gastritis) بين المسبّبات والأعراض والعلاج

71 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *