الارتجاع المعدي المريئي: الدليل الشامل عن كل ما يخص هذه الحالة

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 3 يونيو 2021
الارتجاع المعدي المريئي: الدليل الشامل عن كل ما يخص هذه الحالة

يحدث مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) عندما يرتد الحمض المعدي بشكل متكرر إلى المريء. يمكن أن يؤدي هذا الإرتداد العكسي أو ارتجاع الحمض إلى تهيج بطانة المريء والتهابها. يعاني الكثير من الأشخاص من ارتجاع الحمض من وقت لآخر. الارتجاع المعدي المريئي هو ارتداد حمضي يُصنّف كخفيف عندما يحدث مرتين في الأسبوع على الأقل، أو متوسط إلى شديد عندما يحدث مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

يمكن لمعظم الناس التحكم في الانزعاج الناتج عن هذا الإرتداد تجاه المريء من خلال تغييرات في نمط الحياة ومضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية. لكن قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي إلى أدوية أقوى أو جراحة لتخفيف الأعراض.

اعراض الارتجاع المعدي المريئي

تشمل العلامات والأعراض الشائعة للارتجاع المعدي المريئي ما يلي:

  • إحساس حرقة في الصدر والمعدة، عادةً بعد تناول الطعام ويكون أسوأ في الليل.
  • ألم في صدر خلف القص.
  • صعوبة في البلع.
  • قلس الطعام أو السوائل الحامضة.
  • شعور بوجود كتلة في الحلق.
  • سعال مزمن.
  • التهابات في الحنجرة.
  • الربو الجديد أو تزايد في عدد النوب.
إقرأ أيضاً  ما هي أهم فوائد زيت الحلتيت

ما هي اسباب الإصابة؟

ينتج الارتجاع المعدي المريئي نتيجة ارتداد الحمض المتكرر. فعندما يبتلع الإنسان ترتخي مجموعة دائرية من العضلات حول قاع المريء تُدعى العضلة العاصرة للمريء السفلية وذلك للسماح بتدفق الطعام والسوائل إلى المعدة، ثم تنغلق العضلة مرة أخرى.

إذا استرخت العضلة العاصرة بشكل غير طبيعي أو ضعفت، يمكن أن يتدفق حمض المعدة إلى المريء. ويؤدي هذا الارتداد العكسي المستمر للحمض إلى تهيج بطانة المريء ، وغالباً ما يتسبب في التهابها.

كيف يتم التشخيص؟

يتم تشخيص الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي من خلال الفحص البدني والقصة المرضية. ولتأكيد التشخيص، أو للتحقق من وجود مضاعفات، يتم اجراء ما يلي:

التنظير الهضمي العلوي: في هذا الفحص يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بمصباح وكاميرا إلى أسفل الحلق لفحص المريء والمعدة من الداخل. غالباً ما تكون نتائج الاختبار طبيعية عند وجود ارتداد دون مضاعفات، ولكن قد يكشف التنظير الداخلي عن التهاب المريء أو المضاعفات الأخرى. كما يمكن استخدام التنظير الداخلي لأخذ خزعة لفحصها بحثاً عن المضاعفات مثل مريء باريت.

إقرأ أيضاً  أسباب نقص فيتامين ب12..والأعراض الخطرة التي غالباً ما تودي بحياة الإنسان

اختبار مسبار الحمض المتنقل (pH): يتم وضع جهاز في المريء يقوم بتحديد متى ومدة ارتجاع حمض المعدة هناك. يتصل الجهاز بكمبيوتر صغير يرتديه الشخص حول الخصر. قد يكون هذا الجهاز عبارة عن أنبوب رفيع ومرن (قسطرة) يتم تمريره عبر الأنف إلى المريء، أو قطعة يتم وضعها في المريء أثناء التنظير الداخلي ثم يتم تمريره في البراز بعد حوالي يومين.

قياس ضغط المريء: يقيس هذا الاختبار شدّة تقلصات العضلات المنتظمة في المريء عند البلع. كما يقيس التنسيق والقوة التي تمارسها عضلات المريء.

الأشعة السينية للجهاز الهضمي العلوي: يتم التقاط الأشعة السينية بعد شرب سائل خاص يملأ البطانة الداخلية للجهاز الهضمي. وتسمح هذه التقنية للطبيب برؤية صورة ظلية للمريء والمعدة والأمعاء العلوية.

علاج الارتجاع المعدي المريئي

من المرجح أن يوصي الطبيب بتجربة تعديلات نمط الحياة وتناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية أولاً لعلاج الارتجاع المعدي المريئي. وإذا لم يشعر المريض بالراحة في غضون أسابيع قليلة، سوف ينتقل الطبيب إلى أدوية تحتاج وصفة طبية أو جراحة.

إقرأ أيضاً  دواء الميكونازول Miconazole استطباباته وطرق استخدامه

تشمل الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفات طبية مضادات الحموضة التي تخفف حموضة المعدة. ويمكن أن يسبب الإفراط في استخدام بعض مضادات الحموضة آثاراً جانبية، مثل الإسهال أو مشاكل الكلى في بعض الأحيان. من الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية حاصرات مستقبلات الهيستامين H-2، وهذه الأدوية توفر راحة أطول وقد تقلل من إنتاج الحمض من المعدة لمدة تصل إلى 12 ساعة.أخيراً لدينا مثبطات مضخة البروتون – وهي حاصرات حمض أقوى من حاصرات مستقبلات H-2 وتتيح الوقت لأنسجة المريء التالفة للشفاء.

وفي حال لم تساعد الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية سوف يتم الانتقال إلى الأنواع الأقوى والتي تتطلب وصفات طبية. كما قد يتم اللجوء للحلول الجراحية عن طريق لفّ الجزء العلوي من المعدة حول العضلة العاصرة للمريء السفلية لشد العضلات ومنع الارتجاع.

إقرأ أيضاً: الحرقة و ارتجاع الحمض: الأعراض و كيفية العلاج و الوقاية

61 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *