ارتفاع ضغط الدم والجنس ما هي الصعوبات التي نواجهها وكيف نتغلب عليها

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 20 أبريل 2021
ارتفاع ضغط الدم والجنس ما هي الصعوبات التي نواجهها وكيف نتغلب عليها

ارتفاع ضغط الدم والجنس ..يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة جداً والمشاكل الجنسيّة والتي تصيب كبار العمر. في 90% من الحالات يكون سبب ارتفاع الضغط غير معروف، ويمكن ألّا توجد أي علامات أو أعراض تشير إلى ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن تؤثر هذه الحالة على الكثير من وظائف الشخص وتتطلّب في بعض الأحيان وجود نظام حياة محدّد، ومن ضمن الأمور التي يؤثر عليها ارتفاع الضغط هو الوظيفة الجنسيّة. تم إثبات وجود ارتباط بين المشاكل الجنسيّة ومشاكل الأوعية عند الرجال، ويُحتمل أنها أيضاً تؤثر على الحياة الجنسية و المشاكل الجنسيّة لدى النساء. سنتكلّم في هذا المقال عن تأثير ارتفاع التوتّر الشرياني على القدرة الجنسيّة لكلّ من الرجال والنساء بالإضافة إلى تأثيرات الأدوية. كما سنطرح عدّة اقتراحات بهدف تحسيّن نوعية الحياة لدى هؤلاء المرضى.

تأثير ارتفاع ضغط الدم على الوظيفة الجنسية للرجل

يؤدي ارتفاع ضغط الدم مع مرو الزمن إلى إحداث أذيّة في بطانة الأوعية الدموية، والتي تقود إلى حدوث تصلّب في الشرايين وتضيّقها، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف في تدفق الدم. والقضيب هو أحد أعضاء الجسم التي يقلّ ورود الدم لها. بالنسبة لبعض الرجال، فإنّ انخفاض تدفق الدم يؤدي إلى صعوبة في تحقيق الانتصاب والمحافظة عليه. تسمى هذه المشكلة بضعف الانتصاب (erectile dysfunction). كما يمكن أن يؤثّر ارتفاع التوتّر الدموي إلى مشاكل في القذف، ومشاكل في الرغبة الجنسية نفسها. كما يمكن لبعض الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أن تسبّب مشاكل مشابهة.

تأثير ارتفاع الضغط على الوظيفة الجنسية عند النساء

لا يمكن القول بأنّه قد تم فهم تأثير ارتفاع التوتر الشرياني على الوظيفة الجنسية عند النساء بشكل كامل. لكن من المؤكّد وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم المزمن والحياة الجنسية لهنّ. يمكن أن يؤدي – بنفس آلية إصابة الأوعية عند الرجال – إلى نقص في تدفق الدم إلى منطقة المهبل، مؤدياً إلى نقص في إفراز أوكسيد النتريك. وهو عبارة عن مادة كيميائية تؤدي إلى إرخاء العضلات الملساء عند الأثنى. ويمكن أن يسبّب هذا النقص:

  • انخفاض في الرغبة الجنسيّة والدافع.
  • صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • جفاف في المهبل.

قد يهمّك: ارتفاع ضغط الدم مرض الكهول والشباب أيضاً.. تعرف معنا على أحدث علاجاته!

تأثير أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم على الوظيفة الجنسية

على الرغم من أن أدوية ضغط الدم يمكن أن تحسّن صحة القلب بشكل كبير، إلّا أن بعض هذه الأدوية قد يؤثر على الحياة الجنسية لمريض ارتفاع التوتر الدموي. وجدت دراسات أجراها باحثون في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا أنّ المدرات البولية وبعض أدوية ارتفاع توتّر الدم يمكن أن تقود إلى مشاكل في الأداء الجنسي والقدرة الجنسية، خاصّة بالنسبة للرجال الذين يأخذون أدوية لتحسين الأداء الجنسي (كالفياجرا). ويجب على المرضى إعلام الطبيب بأي
دواء يتناولونه بانتظام وأن يستشيروا أطبائهم عند ظهور مشاكل في الوظيفة الجنسيّة بعد تناول أدوية ضغط الدم.

ويُذكر أنّ بعض أنواع أدوية ارتفاع ضغط الدم تسبّب تحسين الأداء الجنسي للرجال بشكل كبير، من خلال الحفاظ على مدّة انتصاب أطول مما يسمح لهم بممارسة الجنس بشكل أفضل. لذا من الضروري أن يتم تناول الدواء بشكل دقيق، وإعلام الطبيب بجميع الآثار الجانبية التي تظهر بعد البدء باستخدام الدواء.

نصائح لمرضى ارتفاع التوتّر الشرياني فيما يخصّ الجماع

إنّ الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم أعلى من المعدل الطبيعي، وموضوعون على علاج دوائي، لا يزال بإمكانهم ممارسة الجنس كالمعتاد. ويجب أن يحرصوا على عدم بذل الكثير من الطاقة أو وضع الكثير من الضغط على الجسم كون العملية الجنسية يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم والذي قد يعرضهم للخطر. هذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع حاد في الضغط الدموي والأشخاص الذين يعانون من أمراض صحية مزمنة، مثل أمراض الشرايين التاجيّة. يجب ألّا تتم العملية الجنسية عند هؤلاء الأشخاص لأكثر من 2-3 مرات في الأسبوع. كما يجب مراعاة الهدوء والاسترخاء أثناء الجماع وذلك لتقليل خطر حدوث نوبة قلبية.

إنّ خطر الإصابة بنوبة قلبية لا يقتصر على الجنس فقط. قد يعاني البعض من نوبة قلبية أثناء قيادة السيارة أو مشاهدة فيلم أو حتى أثناء
الجلوس في المنزل، لذلك من المهم ألا ندع التّفكير في النوبة القلبية يقلقك. إنّ أكثر الحلول فائدة فيما يخصّ الأداء
الجنسي وقصور القلب أثناء الجماع هو استشارة الطبيب بخصوص أدوية الضغط.

إقرأ أيضاً: جهاز قياس الضغط وأهم مميزاته وأفضل أجهزة قياس الضغط

309 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *