أصل العرب ومن أين جاؤوا وما هو موطن وطبقات العرب

كتابة: Sana Wazzan - آخر تحديث: 20 أبريل 2021
أصل العرب ومن أين جاؤوا وما هو موطن وطبقات العرب

العرب أمة من الناس نشأت في شبه الجزيرة العربية، وهي سامية الأصل.

وقد اشتهر العرب بأنهم أهل الفصاحة والبيان؛ ولذا سموا بهذا الاسم؛ حيث يعني أيضاً الإبانة.

أصل العرب

اتفق الرواة والنسابون على أن آدم عليه السلام أبو البشر وأولهم، وقد تكاثر أبناؤه وعمروا الأرض من بعده حتى خرج سيدنا نوح من نسله.

وبعد حادثة الطوفان المشهورة هلك أغلب البشر، أما من تبقى منهم فلم يعقبوا نسلاً، وبذلك أصبح سيدنا نوح أباً ثانياً للبشر.

كما اتفق النسابون على أن أمم العالم قد تفرعوا من نسل نوح بعد ذلك؛ حيث أنجب ثلاثة أبناء، وهم: حام، وسام، ويافث.

وقد كان سام -الابن الثاني- أبا العرب، وقد نسب ابن إسحاق خمسة أبناء إلى سام بن نوح، هم: أرفخشذ، ولاوذ، وإرم، وأشوذ، وغليم.

موطن العرب

قسم أهل الأنساب الشعوب إلى أجناس، واعتادوا على تسمية كل جنس، ومنها الجنس السامي، الذي ينسب إلى سام بن نوح، وإليه يعود أصل العرب.

الذين استوطنوا في الجزيرة العربية، حيث كان في جنوبها عرب الجنوب اليمانيين ويطلق عليهم القحطانيون، وهم من نسل قحطان.

وفي شمالها عرب الشمال الحجازيون، واسمهم العدنانيون ويرجع نسبهم إلى إسماعيل بن إبراهيم.

واتفقت أغلب الآراء بأن القحطانيين هم عرب منذ خلقهم، وأنهم أهل اللغة العربية فهم الأصل، أما العدنانيين فهم الفرع، وتعلموا العربية من القحطانيين.

حيث كان جدهم إسماعيل يتكلم لغة أبيه إبراهيم وهي الآرامية أو الكلدانية وقيل العبرانية، ثم شرح الله صدره للعربية، فتحدّث بها أبناؤه بعد الهجرة إلى الحجاز.

طبقات العرب

قام الرواة بتقسيم أصل العرب إلى ثلاث طبقات، العرب العاربة والعرب المستعربة، ويعود نسب هاتين الطبقتين إلى سام بن نوح.

أما القسم الثالث فهو العرب البائدة، والتي اختلفوا باسم جدهم الأكبر، أهو إرم بن سام أم لاوز بن سام.

سنتعرف على أصل العرب في هذا المقال.

 العرب البائدة

لا يوجد معلومات كثيرة عن أصل قبائل العرب البائدة، إلا بعض الأسماء التي ذكرت في القرآن الكريم.

ومنهم قوم عاد الذين سكنوا في الأحقاف، وقوم ثمود واستوطنوا في مدائن الحجر، إضافة إلى قبيلة عمليق وذكرت في التوراة.

بالإضافة لقبائل أخرى منها طسم وجديث وأميم وجرهم.

غير أن كثيراً من المستشرقين اعتقدوا أنهم أسطورة، إلا أنهم تراجعوا عن هذا الرأي بعدما اكتشف العلماء بعض آثارهم.

ومنها الكتابات الثمودية والتي كتبت بخط المسند باللغة العربية الشمالية.

إن العرب البائدة بإجماع أغلب الرواة يتوزعون بين الأقوام الآتية:

عاد، وثمود، وجديس، وأميم، وطميم، وجاسم، وعبد ضخم، وجرهم الأولى، وعبيل، والعمالقة، وحضورا، وهم أقدم العرب بالمطلق.

أما قوم عاد، فينحدرون من نسل عاد بن عوص بن إرم، وقد كانت مساكنهم الأولى بالأحقاف بين اليمن وعُمان إلى حضرموت والشحر.

 العرب العاربة (أصل العرب)

يعود نسب هذه القبائل إلى قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.

فيما قال آخرون إنه ابن نبي الله هود وهو نفسه عابر.

غير أن هذا النسب يعود في أغلب الظن لهدف التفاخر و “أصل العرب”.

بحيث يكون في نسبهم أنبياء، وذلك للرد على العدنانيين الذين تفاخروا بذلك.

أما أبناء قحطان فقد اختلفت الأخبار بعددهم، منهم يعرب وحضرموت وعمان وجرهم.

 العرب المستعربة

سميت بالمستعربة لأن جدهم إسماعيل كانت لغته غير العربية ثم تعلمها.

وكان له اثني عشر ولداً، منهم قيدار الذي أصبح ملكاً على الحجاز.

وقال آخرون إن الملك كان لقبيلة جرهم، إلا أن مفتاح الكعبة كان مع ولد اسماعيل.

اقرأ أيضاً

732 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *