من هو عبّاس محمود العقّاد

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 19 مارس 2022
من هو عبّاس محمود العقّاد

من هو عبّاس محمود العقّاد ؟؟

هو أديب،ومفكر،وصحفي،وشاعرمصري يعتبر أحد أهمّ الكتّاب في القرن العشرين.

أغنى المكتبة العربيّة بمئات الكتب التي تنوّعت بين الفلسفة والسياسة والدين ،إضافةً إلى دواوينه الشعريّة.

وفي هذا المقال سوف نتعرّف من هو عباس محمود العقّاد ،وماهي أبرز دواوينه الشعريّة.

من هو عبّاس محمود العقّاد

من هو عبّاس محمود العقّاد
من هو عبّاس محمود العقّاد

ولد عبّاس محمود العقّاد في أسوان في الثامن والعشرين من حزيران ،عام 1889م،من أب مصري وأم كرديّة.

ونشأفي أسوان،اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائيّة فقط لعدم توفّر المدارس، وعدم قدرة عائلته الماديّة على إرساله إلى القاهرة.

حيث حصل على الشّهادة الابتدائيّة من مدرسة أسوان عام 1903م، وهو في الرابعة عشر من عمره.

كما كان والده يصحبه معه إلى الشيخ والأديب أحمد الجداوي، وهناك استمع إلى مطارحاته الشعريّة، وإلى مقامات الحريري التي كان يتناولها في مجلسه.

إضافة لذلك كان العقّاد كان شديد الرغبة في تحصيل العلم، لذلك اعتمد على ذكائه وصبره،وطالع الكتب الأدبيّة، وتطرّق إلى الشعر ونظمه وهو في العاشرة من عمره.

كما تمكّن من إتقان اللغة الانكليزيّة،حيث اختلط بالسيّاح الذين كانوا يتوافدون إلى أسوان،واطّلع كذلك على ثقافتهم.

كان العقّاد صبوراً يبحث ويطالع دون مللٍ أو كللٍ ، وهذا ما أكسبه ثقافةَ واسعةً لا تضاهى .

إقرأ أيضاً : نبذة عن الشاعر أحمد شوقي .. نشأة و حياة الشاعر أحمد شوقي

عمل عبّاس محمود العقّاد في الصحافة

كانت أولى محاولات العقّاد في الصحافة، عندما حاول إصدار مجلّة بخط يده وهو صغير، حيث كان مطّلعاً على العديد من المجلّات والصحف القديمة.

أمّا عن أوّل عمل له في الصحافة كان في عام 1907م، في جريدة الدستور اليوميّة للعلّامة محمد فريد وجدي.

حيث عمل إلى جانبه في التّحرير والتّرجمة والتّصحيح،من العدد الأوّل وحتّى العدد الأخير.

وبعد توقّف جريدة الدستور،عمل في تحرير جريدة المؤيد التي كان يصدرها الشيخ علي يوسف ،إلّا أنّه غادرها بسبب رفضه سياستها .

ليعود إلى الصحافة عام 1917م في جريدة الأهالي ،كما عمل بجريدة الأهرام عام 1919م.

وبعد الثورة المصريّة عام 1919م اشتغل بالحركة الوطنيّة،وأصبح الكاتب الأوّل لحزب الوفد.

وفي عام 1923م انتقل إلى جريدة البلاغ، وارتبط اسمه بها فترة طويلة من الزّمن .

وبعد عام 1935م قلّ نشاط العقّاد في مجال الصّحافة،حيث اتّجه إلى التأليف .

واقتصرت مساهمته في الصّحافة على بعض المقالات ،فشارك في تحرير صحف روز اليوسف،وأخبار اليوم،والهلال،ومجلّة الأزهر.

إقرأ أيضاً : مصطفى لطفي المنفلوطي و أهم 6 مؤلفات له

صالون عبّاس محمود العقّاد

أقام العقّاد صالونه الأدبي في مصرفي مطلع الخمسينيّات،انطلاقاً من رغبته في جمع أكبر عدد من الأدباء في عصره في مجلسٍ واحد.

وكان المجلس يقام في كلّ يوم جمعة ،ويهتمّ بالأحوال الأدبيّة،وبالتأليف الأدبي والنقدي.

ويتناول العديد من الموضوعات كالأدب والعلوم والتّاريخ،كما اهتّم بالمواضيع التي تتعلّق بدورالمرأة في المجتمع .

كما كان العقّاد يولي المرأة اهتماماً كبيراً في كتاباته، وكتب ثلاثة كتب في هذا الموضوع، أكّد فيها على أهميّة حصول المرأة على حقوقها في المجتمع.

إقرأ أيضاً : أبو نوّاس شاعر الخمر

دواوين عبّاس محمود العقّاد الشعريّة

من دواوين عبّاس محمود العقّاد
من دواوين عبّاس محمود العقّاد

ديوان من الدواوين:ويضمّ  الديوان العديد من القصائد التي تظهر الجانب العاطفي للعقّاد مثل قصيدة فن السينما،وقصيدة المرور.

كما يضمّ قصائد تظهر الجانب النفسي لفكر العقّاد مثل قصيدة ندم وقصيدة مزيج،إضافة إلى العديد من القصائد الأخرى.

ديوان عابر سبيل:وقد ابتعد العقّاد في هذا الديوان عن الأساليب القديمة والمتداولة،كما ذهب إلى التجديد في الموضوعات، ومن قصائده ،قصيدة الفنادق،وقصيدة عصر السرعة.

ديوان وهج الظهيرة :أبرز هذا الديوان أسلوب العقّاد في الشعر العربي،حيث ابتعد فيه عن النماذج القديمة،وتناول موضوعات مختلفة، ومن هذه القصائد، كأس على ذكرى،والقريب البعيد.

كما توجد لمحمود عباس العقّاد العديد من الدواوين الأخرى مثل ديوان هديّة الكروان ،وديوان وحي لأربعين.

مؤلّفات عبّاس محمود العقّاد

مؤلّفات محمود عبّاس العقّاد
مؤلّفات محمود عبّاس العقّاد

ترك عبّاس محمود العقّاد العديد من المؤلّفات ،تناول فيها مختلف الموضوعات، من أبرز مؤلّفاته الأدبيّة :

العبقريّات .

المرأة في القرآن.

التّفكير فريضة إسلاميّة.

الإسلام والحضارة الإنسانيّة.

جميل بثينة.

أفيون الشعوب.

مراجعات في الأدب والفنون.

ومن مؤلّفاته الدينيّة:

أبو الشهداء حسين بن علي.

معاوية بن أبي سفيان.

فاطمة الزهراء والفاطميّون.

الديمقراطيّة في الإسلام.

إبراهيم أبو الأنبياء.

التفكير فريضة إسلاميّة.

وفاة عبّاس محمود العقّاد

توفّي عبّاس محمود العقّاد في الخامسة والسبعين من عمره،في الثاني عشر من آذار عام 1964م.

تاركاً إثراً أدبيّاً ، وعلامة مميّزة في الأدب العربي،كما أنّه من الجدير بالذكر أنّ العقّاد بقي عازباً دون زواج.

إقرأ أيضاً : مي زيادة وجبران خليل جبران

737 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.