مؤلفات جبران خليل جبران

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 28 مارس 2022
مؤلفات جبران خليل جبران

جبران خليل جبران ، أحد رموز الأدب العربي الحديث، ولد في لبنان وعاش في المهجر ،حيث يعتبر من أهم شعراء وأدباء المهجر.

ونذكر في مقالنا هذا، أبرز مؤلفات جبران خليل جبران من مؤلفات عربيّة وأجنبيّة.

مؤلفات جبران خليل جبران العربيّة

رواية الأجنحة المتكسّرة

رواية الأجنحة المتكسّرة

صدرت هذه الرواية عام 1912، ويروي فيها قصة حب بين شاب في الثامنة عشر  ، وسلمى ابنة صديق والده.

يصوّر لنا في هذه الرواية الظلم الذي تعرّضت له سلمى ، حين وافق أبوها مجبراً على زواجها من ابن أخ المطران.

حيث تعاني في زواجها من هذا الشاب الجشع، وتزداد  معاناتها بفقد والدها.

لتعاود سلمى لقاء هذا الشاب ،الذي يعرض عليها الهروب، ولكنّها ترفض ذلك ،لتنتهي معاناتها بوفاتها وطفلتها عند الولادة.

إقرأ أيضاً : نبذة عن الشاعر أحمد شوقي .. نشأة و حياة الشاعر أحمد شوقي

المجموعة القصصيّة الأرواح المتمرّدة

إحدى مؤلفات جبران خليل جبران التي  صدرت  عام 1908 في مدينة نيويورك ، وتتضمّن أربعة قصص .

القصة الأولى  وردة الهاني ، الّتي يروي فيها ، معاناة فتاة أجبرها أهلها على الزواج من رجل غني يكبرها سناً، لتتمرّد عليه حين تقابل شريك حياتها الحقيقي.

أمّا قصة صراخ القبور يتحدّث فيها عن أرواح حكم عليها الموت ظلماً، لتصرخ قبورها ثائرة مستنكرةً.

قبر ذلك الشاب الذي كان جزاءه الموت ، وقد أنقذ فتاة من أنياب ذئب كاد يسلب شرفها ، وقبرالفتاة التي رجمت حتّى الموت لأنّها قلبها ظلّ وفياً لحبيبها بعد زواجها مكرهةً.

أمّا القبر الثالث للشاب الفقير الذي طرده الرهبان من الدير، ووقع ضحيّة لظلمهم.

وفي مضجع العروس يروي لنا قصة الفتاة التي هربت يوم زفافها متمرّدة على الكنيسة وعلى والدها ، لتقصد الشاب الذي أحبّته والذي رفض مخالفة شريعته والهروب معها ،فطعنته وطعنت نفسها.

القصة الأخيرة هي خليل الكافر الذي طرد من الدير ، بعض أن رفض ظلم وفساد الرهبان،  لتنقذه رحمة الله ويلتقي عجوزاً وابنتها ، يتزوّج خليل ابنة العجوز ويعيش في القرية حيث يوقظ عقول سكانها ، ليقفوا في وجه الظلم وينتصروا.

المجموعة القصصيّة عرائس المروج

المجموعة القصصيّة عرائس المروج

صدرت عام 1922 وهي ثاني مؤلفات جبران خليل جبران، يدافع فيها عن الفقراء ،ويعبّر عن استنكاره للظلم .

وهي تتضمّن ثلاث قصص : رماد الأجيال والنار الخالدة الي تطرح فكرة انتقال الروح بعد الموت من جسد إلى آخر .

أمّا القصة الثانية هي “مرتا البانية”  فتاة يتيمة تقع ضحية للظلم ، لتنتهي حياتها بموتها وحيدة وفقيرة ومنبوذة من المجتمع.

وفي القصة الثالثة “يوحنا المجنون” الذي حكم عليه بالسجن ، واتّهم بالجنون بعد أن ثارعلى ظلم الكهنة وفسادهم.

إقرأ أيضاً : أبو نوّاس شاعر الخمر

كتاب دمعة وابتسامة

يعتبر هذا الكتاب تحفة أدبيّة ورسالة إنسانيّة ،نشر عام 1914 ، ويتضمّن مجموعة من المقالات والقصص والقصائد النثرية .

يعرض في هذا الكتاب أفكاره وتصوّراته عن الحياة والنفس البشريّة ،كما يتطرّق لمواضيع أخرى كالحكمة والجمال والطبيعة.

كتاب البدائع والطرائف

صدر عام 1923، ويتضمّن مقالات بمواضيع مختلفة ،من سياسة وفلسفة وفن وكذلك قصص وقصائد نثريّة.

وقد اتّبع في هذا الكتاب تقنية الميتاناص ،وهي تقنية تربط بين نصين من خلال علاقة بينهما.

كتاب العواصف

صدر عام  1920في مصر، وهو يركز على أهميّة القيم الإنسانيّة والصفات النبيلة.

كما قام بذكر بعض المعاني من كتاب البدائع والطرائف في هذا الكتاب.

كتاب قصيدة المواكب

قصيدة شعرية تتألف من 6 مقطوعات هي : مقطوعة الخير، مقطوعةالدين، مقطوعة العدل،مقطوعة العلم،مقطوعة السعادة،مقطوعة وصف الغابة والطبيعة.

كما دعا في هذه القصيدة  إلى ترك الماديّات، والعودة إلى الفطرة الإنسانيّة .

مؤلفات جبران خليل جبران الأجنبيّة

كتاب المجنون

صدر عام 1912،ويحتوي على 35قصّة وقصيدة نثر،يتحدّث جبران في هذا الكتاب عن النفس الإنسانيّة، وعلاقتها مع الآخرين، حيث اعتبر أنّ الجنون هو بداية انعدام الأنانيّة.

كتاب النبي

أصدرعام 1923، وهو من أهم مؤلفات جبران خليل ،حيث ترجم إلى عشرين لغة.

كما تميّز هذا الكتاب بأفكاره الحقيقية المخبّئة وراء كل عبارة ، من فن وأدب وفلسفة.

كتاب رمل وزبد

صدر عام 1926، وهو يعتبر امتداد لكتاب النبي ، وقد وصف جبران هذا الكتاب بقوله: “بالرغم مما ألقيت بين حبّاته من حبّات قلبي،وبالرغم مما سكبت على زبده من عصارة روحي، فهو الآن وسيبقى أبداً أقرب إلى الشاطئ منه إلى البحر..”

كتاب يسوع ابن الإنسان

صدر عام 1920، وهو يتضمّن رأي جبران خليل جبران عن السيّد المسيح، بلغة مليئة بالحب والعاطفة السّامية.

كتاب آلهة الأرض

كتاب آلهة الأرض

صدر عام 1931، وهو يصوّر نزعات الإنسان الثلاث من شهوة السلطة ، ونشر المحبة ،وكذلك السعي على العدالة في الأحكام.

كتاب حديقة النبي

صدر عام 1933 يعتبر بمثابة رسالة وداع من جبران ،فقد توفي قبل إنهائه، وفيه يتحدّث عن العلاقة بين الإنسان والطبيعة .

إقرأ أيضاً : الشّاعر حافظ إبراهيم

405 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.