كيفية قيام ليلة القدر و ما هي الأعمال المستحب القيام بها في هذه الليلة

كتابة: Leila Wazzan - آخر تحديث: 16 أبريل 2021
كيفية قيام ليلة القدر و ما هي الأعمال المستحب القيام بها في هذه الليلة

 المُستحبَّات التي بإمكاننا القيامُ بها في ليلة القدر كثيرة متنوعة، فهي تتعدد ما بين صلاة وذكر وتلاوة  قرآن وإقامة الصلوات .

ومن المعاني النفيسة لليلة القدر أنّ قدر الإنسان يرتفع بعفو ربنا،

فينتقل الإنسان العاصي إلى الوليّ القريب من ربه سبحانه وتعالى.

فكما فضّل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارك عن باقي الشّهور، ميّز أيضاً العشر الأواخر ولياليهن عن الأيام الأخر.

وقد اصطفى الله ليلة من بين تلك الليالي(ليلة القدر)

  • فجعلها مباركة، ورفع قدرها.
  • فهي خيرٌ من ألف شهر، ولذلك تعد أهمّ ليلة في شهر رمضان المبارك.
  • والأمر اللافت للنظر أن الله جعلها ليلة مبهمة غير معروفة بالنّسبة للمسلمين؛
  • فلم يحددها بتوقيت معين وترك لإطلاقها علّة خفية
  • تكمن في محاولة التماسها في ليالي الشهر كافة؛ حتّى يجتهد الناس في العبادة كلّ ليالي العشر الأخير،
  • الدليل الشرعي على تفضيلها :كيف لا وقد جعل الله أجر قيامها بأجر ألف شهرٍ،فقال تعالى (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
إقرأ أيضاً  شهر رمضان .. تهيئة النفس وتحفيزها لشهر رمضان وأهم الأعمال الواجب أعدادها

كيفية قيام ليلة القدر، أفضل الأعمال التي يمكن القيام بها في هذه الليلة الفضيلة

اليوم في مقالنا سنتكلم عن كيفية قيام ليلة القدر، كما سنتعرف على  الأعمال التي يمكننا القيام بها حتى نستطيع الوصول إلى الثّواب الكبير.

الصّلاة في ليلة القدر

  • من المستحب إحياء ليلة القدر بالصلاة والتهجّد فيها، فمن أقامها مصدّقاً بوعد الله بالثواب عليها،
  • طالباً أجرها، مخلصاً في أدائها لا بقصد رياء أو غيره فهو موعود بمغفرة ما تقدم من ذنبه.
  • وذلك كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).
  • الدليل الشرعي على الإتيان بها مثنى: كما أنّ الأصل في تأديتها ركعتين ركعتين،
  • وذلك اتباعاً لما ورد من حديث ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً توتر له ما قدْ صَلَّى).

قراءة القرآن في ليلة القدر

ومن العبادات المستحبة أيضاً في تلك الليلة الإكثار  من تلاوة القرآن الكريم، والسعي لختمه؛

فإن تمكّن من ختمه فقد حاز أجراً كبيراً،

كما يمكن لمن أراد إحياء هذه الليلة بقراءة القرآن الكريم أن يجتمع مع إخوانه وأصدقائه في حلقاتٍ

سواء أكان في المسجد أو في بيت أحدهم، إذ تراهم يقرؤون ما تيسّر من القرآن، حتّى يحقّقوا ما نصّ عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم:

إقرأ أيضاً  حفظ القرأن الكريم … و أسهل الطرق لحفظ القرأن الكريم

(وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ،و يتدارسونه بيْنَهُمْ، إِلَّا نزلت عليهمِ السَّكِينَةُ،

وَغشيتهم الرَّحْمَةُ وَحفتهم  المَلَائِكَةُ، و ذكرهم اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).

إضافة لما جاء سابقاً فقد وردت أدعية كثيرة عن السلف الصالح مستحب قولها في تلك الليلة الفضيلة، سنذكرها في مقال آخر.

الاعتكاف في ليلة القدر

  • الاعتكاف: هو لزوم المسلم للمسجد تفرّغًا للعبادة، إذ يَلزم المسلم مسجدًا من المساجد، ليشغل نفسه بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن.
  • فهي سنّة ثابتة في القرآن والسنة النبوية، وقد اعتكف النبي عليه الصلاة والسلام كما اعتكف الصحابة أيضاً من بعده.
  • الدليل الشرعي على استحباب الاعتكاف قول رسول الله؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم:
  • (إنِّي اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوَّلَ، أَلْتَمِسُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ أتيت، فقِيلَ لِي: إنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ معهُ).

فضل قيام ليلة القدر

  • قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، فيدلنا هذا الحديث الشريف على عظم شأن ليلة القدر وفضلها عند الله تعالى.
  • إذ جعلها خيرًا من ألف شهر، قال تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ). وذلك لما فيها من بركة،
  • والعمل الصّالح فيها أفضل من العمل الصالح ألف شهر؛ وهو ما يقدّر ب83 سنة و4 أشهر.
  • كما هو حال العبادة فيها؛
  • فمن أقامها إيمانًا بالله تعالى وبما أعدّه الله من الثواب والأجر العظيم فيها، غفر له ما تقدّم من ذنوبه
  • ولأنها ليلة مليئة بالبركات والخيرات، فترى المسلم يحرص فيها على الإكثار من الدعاء والعبادات.
  • والجدير بالذكر أن النبي قد حذّر من إهمال قيام ليلة القدر والغفلة عما فيها من الخير،
  • وذلك فيما روي عنه صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
  • (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك،فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه؛ تفتح فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغل  فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حرم خيرَها فقد حرم)
  • فعلينا الإكثار من الدّعاء في الليالي؛ التي نرجو أن تكون ليلة القدر؛ كي لانحرم خيرها العظيم.
151 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *