قرحة الاثني عشر ماذا تختلف عن قرحة المعدة

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 24 أكتوبر 2021
قرحة الاثني عشر ماذا تختلف عن قرحة المعدة

تصنف كل من قرحة المعدة وقرحة الاثني عشر تحت بند القرحات الهضمية، وهي عبارة عن تقرحات مفتوحة تظهر على البطانة الداخلية للمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. أكثر أعراض القرحات الهضمية شيوعاً هو الألم المعدي. الأسباب الأكثر شيوعاً للقرحة الهضمية هي العدوى ببكتيريا هاليكوباكتر بايلوري (H. pylori) والاستخدام طويل الأمد لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين وديكلوفيناك الصوديوم. لا يسبب الإجهاد والأطعمة الغنية بالتوابل القرحة الهضمية. لكنّها يمكن أن تزيد الأعراض سوءاً.

اعراض القرحة الاثني عشرية

اعراض القرحة الاثني عشرية

أكثر أعراض القرحة الهضمية بشكل عام وقرحة الاثني عشر شيوعًا هو ألم المعدة الحارق. يزيد حمض المعدة من الألم سوءاً، المعدة الفارغة. غالباً ما يمكن تخفيف الألم عن طريق تناول بعض الأطعمة التي تقلل من حموضة المعدة أو عن طريق تناول دواء مخفض للحموضة، ولكن بعد ذلك قد يعود مرة أخرى عند الجوع. بشكل عام يكون الألم أسوأ بين الوجبات وفي الليل. تشمل اعراض قرحة الاثني عشر:

  • ألم يشبه الحرقة في المنطقة الشرسوفية.
  • الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ.
  • انزعاج عند تناول الأطعمة الدهنية.
  • الغثيان.

تكون القرحات الهضمية عرضة للإنثقاب وحدوث نزف هضمي، عندها نكون أمام حالة إسعافية وبحاجة إلى إجراء عمل جراحي. تشمل هذه الأعراض:

  • اقياء دموي.
  • دم داكن في البراز، أو براز أسود أو قطراني.
  • صعوبة في التنفس.
  • شعور بالتعب والألم البطني.
  • الغثيان أو الإقياء.

قد يهمك: ما هي اعراض القرحة في المعدة وما هو علاج قرحة المعدة

اسباب قرحة الاثني عشر

تحدث قرحة الاثني عشر عندما يحلّ الحمض الموجود في الجهاز الهضمي السطح الداخلي للمعدة أو الأمعاء الدقيقة. إنّ السبيل الهضمي مغلف بطبقة مخاطية تحمي عادة من الحمض. ولكن إذا زادت كمية الحمض أو انخفضت كمية المخاط، فقد يصاب الشخص بقرحة. تشمل الأسباب الشائعة لحدوث القرحة ما يلي:

البكتيريا: عادة ما تعيش بكتيريا هاليكوباكتر بايلوري في الطبقة المخاطية التي تغطي وتحمي الأنسجة التي تبطن المعدة والأمعاء الدقيقة. في كثير من الأحيان، لا تسبب بكتيريا الملوية البوابية (هاليكوباكتر بايلوري) أيّة مشاكل، ولكنها يمكن أن تسبب التهاب الطبقة الداخلية للمعدة والاثني عشر، مما يؤدي إلى حدوث القرحة.

الاستخدام الكثيف لبعض مسكنات الآلام: يمكن أن يؤدي تناول الأسبرين، بالإضافة إلى بعض مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية والتي تُعرف باسم مضادات الالتهابية غير الستيرويدية (NSAIDs)، إلى تهيج أو التهاب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة. تشمل هذه الأدوية إيبوبروفين وديكلوفيناك الصوديوم وكيتوبروفين وغيرها.

أدوية أخرى: يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية الأخرى جنباً إلى جنب مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثل المنشطات ومضادات التخثر وجرعة منخفضة من الأسبرين ومثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) والريسيدرونات، إلى زيادة فرص الإصابة بالقرحة بشكل كبير.

تشخيص قرحة الاثني عشر

تشخيص قرحة الاثني عشر

لتشخيص قرحة الاثني عشر يتم أولاً أخذ تاريخ طبي وإجراء الفحص البدني. قد يحتاج الشخص بعد ذلك إلى الخضوع لاختبارات تشخيصية، مثل:

الاختبارات المخبرية لجرثومة الملوية البوابية: قد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات لتحديد فيما إذا كانت بكتيريا الملوية البوابية موجودة في الجسم. كما قد يتم البحث عن بكتيريا الملوية البوابية باستخدام اختبارات الدم أو البراز أو التنفس. اختبار التنفس هو الأكثر دقة. يتم اجراء هذا الاختبار، بأن تشرب أو تأكل شيئاً يحتوي على الكربون المشع. ثم تقوم بالنفخ في كيس يتم إحكام غلقه بعد ذلك. إذا كنت مصاباً بالملوية البوابية، فستحتوي عينة التنفس الخاصة بك على الكربون المشع في شكل ثاني أكسيد الكربون.

التنظير: قد يستخدم الطبيب منظاراً لفحص الجهاز الهضمي العلوي. أثناء التنظير، يمرر الطبيب أنبوب مجوف مزود بعدسة أسفل الحلق إلى المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة. وباستخدام المنظار، يبحث الطبيبك عن قرحة الاثني عشر. وفي حال تم اكتشاف وجود قرحة، يتم أخذ عينات (خزعات) من أجل الدراسة النسيجية.

تصوير الجهاز الهضمي العلوي المتتابع: تسمى أحياناً ابتلاع الباريوم، هذه السلسلة من الأشعة السينية للجهاز الهضمي العلوي تخلق صور للمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة. أثناء التصوير بالأشعة السينية، يتم ابتلاع سائل أبيض (يحتوي على الباريوم) يغلف الجهاز الهضمي ويجعل القرحة أكثر وضوحاً.

كيف يتم علاج القرحة؟

كيف يتم علاج القرحة

يعتمد علاج قرحة المعدة وقرحة الاثني عشر على السبب. عادةً ما يتضمن العلاج قتل بكتيريا الملوية البوابية إذا كانت موجودة، وايقاف استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو الحد من استخدامها إن أمكن، ومساعدة القرحة على الشفاء بالأدوية. تشمل هذه الأدوية:

الصادات الحيوية لقتل جرثومة المعدة: إذا تم العثور على بكتيريا الملوية البوابية في الجهاز الهضمي، فقد يوصي طبيبك بمجموعة من الصادات الحيوية لقتل البكتيريا والتي تشمل أموكسيسيلين، كلاريثروميسين، ميترونيدازول، تينيدازول، تتراسيكلين وليفوفلوكساسين.

الأدوية التي توقف إنتاج الحمض المعدي: تعمل مثبطات مضخة البروتون على تقليل حمض المعدة عن طريق منع عمل أجزاء الخلايا التي تنتج الحمض. تشمل هذه الأدوية الموصوفة والأدوية المتاحة دون وصفة طبية أوميبرازول ولانسوبرازول ورابيبرازول وإيزوميبرازول.

أدوية لتقليل إنتاج الحمض المعدي: حاصرات الهيستامين (H-2) التي تقلل من كمية حمض المعدة التي يتم إطلاقها في الجهاز الهضمي، مما يخفف من آلام القرحة ويشجع على الشفاء. تتوفر حاصرات الهيستامين بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية، وتشمل فاموتيدين وسيميتيدين ونيزاتيدين.

الأدوية التي تحمي بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة: في بعض الحالات يصف الطبيب أدوية تسمى عوامل حماية الخلايا التي تساعد في حماية الأنسجة التي تبطن المعدة والأمعاء الدقيقة. تشمل خيارات الأدوية الموصوفة طبياً سوكرالفات وميزوبروستول.

إقرأ أيضاً: قرحة المعدة (Gastric ulcer) ..دليلك الشامل لكل ما تحتاج معرفته

 

526 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *