فيروس الإيدز HIV مما يتكون هذا الفيروس

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 22 يونيو 2021
فيروس الإيدز HIV مما يتكون هذا الفيروس

يعتبر فيروس الإيدز إحدى أهم الفيروسات التي سببت الجائحات في الماضي، أما الآن فقد تمت السيطرة بشكل جزئي على انتشار هذا الفيروس وغيره من الفيروسات الوبائية. تم ذلك من خلال التقيد بالإجراءات الاحترزاية أثناء نقل الدم والحرص على القيام بالممارسات الجنسية الصحية والمحمية والابتعاد عن استخدام الأدوات الطبية الملوثة والغير معقمة. بشكل عام إن نسب انتقال الفيروس عبر تلك الطرق ضئيلة مقارنة بانتقال فيروسات أخرى كفيروس التهاب الكبد الوبائي B والتهاب الكبد الوبائي C. ولكن مع ذلك يبقى من المهم جداً التقيد بكافة الإجراءات الوقائية وذلك لكونها السبيل الوحيد للنجاة نظراً لكون مرض الإيدز داء لم يُكتشف له دواء حتى يومنا هذا!

تركيب فيروس الإيدز

ينتمي فيروس الإيدز إلى عائلة Retroviridae والتي هي من فصيلة Orthoretrovirina  تقسم الفيروسات على أساس الخصائص الجينية والاختلافات في المستضدات الفيروسية، حيث يتم تصنيف فيروس الإيدز إلى النوعين 1 و 2 (HIV-1  HIV-2). كما يتم أيضاً تصنيف فيروسات نقص المناعة لدى الرئيسيات غير البشرية (فيروس نقص المناعة القردي، وSIV) إلى جنس الفيروسة البطيئة. تشير التحليلات الوبائية والتطور الوراثي المتاحة حالياً إلى أن فيروس الإيدز قد تم إدخاله إلى البشر حوالي 1920 إلى 1940.كما تطور فيروس نقص المناعة البشرية -1 من فيروسات نقص المناعة غير البشرية من الرئيسيات الأخرى كالشمبانزي.

يتكون جينوم فيروس الإيدز من جزيئين متطابقين من الحمض النووي الريبي أحادي الشريطة محاطين بجوهر جسيم الفيروس. يتم إنشاء جينوم فيروس نقص المناعة البشرية DNA Proviral عن طريق النسخ العكسي لجينوم RNA الفيروسي إلى DNA. وتدهور الحمض النووي الريبي (RNA) ودمج الحمض النووي لفيروس نقص المناعة البشرية مزدوج الشريطة في الجينوم البشري.

كما يُحاط جينوم الحمض النووي من كلا الطرفين بتسلسلات LTR (التكرار الطرفي الطويل). بالإضافة إلى البروتينات الهيكلية، فإن أكواد جينوم فيروس نقص المناعة البشرية للعديد من البروتينات التنظيمية. مثل Tat (بروتين المعاملات) و Rev (منظم الربط RNA) ضروريان لبدء تكرار فيروس نقص المناعة البشرية. بينما البروتينات التنظيمية الأخرى Nef (عامل التنظيم السلبي) تؤثر على تكاثر الفيروس وتبرعم الفيروس والتسبب في المرض. بالإضافة لكونها المسؤولة جزئياً عن انخفاض إمراضية فيروس

انتقال فيروس الإيدز

ينتقل فيروس الإيدز بشكل متفاوت وذلك حسب المجموعات العرقية والمجموعات العمرية. حيث أن الفيروس ينتقل بين صفوف اليفعان بشكل أسرع من صفوف البالغين وكما أنه ينتقل بين صفوف الأفارقة بشكل أسرع من المجموعات الآسيوية. وكما أن الانتقال مرتبط ارتباط وثيق بالسلوك الجنسي حيث أن الفيروس نادر الانتقال بالممارسات السليمة الصحية. ويشيع في الممارسات الشاذة.

سنستعرض معاً أهم طريق انتقال فيروس الإيدز:

  1. ينتقل بداية عن طريق نقل الدم الملوث والمشوب بالفيروس ومن هنا تأتي أهمية فحص جميع المتبرعين بالدم بحثاً عن مرض الإيدز. وعن طيف باقي الأمراض الوبائية الفيروسية والغير فيروسية والتي تشكل خطراً على المجتمع.
  2. كما ينتقل بشكل عمودي من الأم إلى الجنين أثناء الحمل ولذلك من المهم التقصي عن هذا المرض قبل الزواج. كما من المهم التقصي عن هذا المرض عند التخطيط للحمل والإنجاب.
  3. يعتبر  كذلك استخدام الأدوات الطبية الغير معقمة سببباً طبياً بحتاً لحدوث الإيدز وهو ليس بسبب نادر.
  4. و كذلك الممارسات الجنسية الشاذة.

مرض الإيدز

يسبب فيروس الإيدز HIV مرض الإيدز والذي هو المرحلة النهائية من مرض نقص المناعة المكتسبة. يتظاهر المرض بمجموعة من الأعراض جميعها تدول حول نقطة وحيدة وهي سقوط دفاعات الجسم أمام هذا الفيروس. والذي يستهدف كريات الدم البيضاء اللمفاوية ومن هنا تأتي خطورته وأهمية الوقوف أمام انتشاره.

اقرأ أيضاً: التهاب المعدة والامعاء (Gastroenteritis) .. تعرّف عليه وتجنّب الإصابة به(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

169 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *