فضل العمرة في رمضان

كتابة: Sana Wazzan - آخر تحديث: 18 مارس 2021
فضل العمرة في رمضان

ماهو فضل العمرة في رمضان ؟ 

يحرص المسلم على القيام بفضائل الأعمال والعبادات فى شهر رمضان المبارك لمضاعفة الأجر والثواب،

ومن ضمن هذه الأعمال الذهاب إلى “مكة” لأداء مناسك العمرة فى هذا الشهر الكريم ،

وقد أمرنا الله تعالى بالحج والاعتمار إلى بيته،

كما تشهد  الأيام الأخيرة من شهر رمضان الركاب الراحلين إلى الأراضى المقدسة قاصدة البيت الحرام ، لأداء مناسك العمرة والطواف حول بيت الله،حيث يتزايد الأجر فى رمضان.

ويحصل المسلم على الثواب العظيم أثناء قيامه بأداء مناسك العمرة كاملة، فيطهره الله من ذنوبه، ويرجع نظيفًا كيوم ولدته أمه .

وأوضح الرسول صلى الله عليه وسلم فضل الاعتمار قائلًا: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها، والحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة”.

كما يسارع المسلم في شهر رمضان إلى أداء الطاعات والعبادات، والحرص على الأعمال الصالحة كلّها،

ومنها أداء العُمرة؛ وذلك بالتوجُّه إلى بيت الله الحرام، وقَصْده، والطواف في الكعبة، والسَّعي بين الصفا والمروة، وإتمامها بالتحلُّل،

قال الله -تعالى-: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه)،

وفي بيان فَضْل العُمرة، روي عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها سألت رسول الله عليه الصلاة والسلام:

(يا رسولَ اللَّهِ على النِّساءِ جهادٌ؟ قالَ: نعَم، عليهنَّ جهادٌ، لا قتالَ فيهِ: الحجُّ والعُمرَةُ)،

كما يمكن أن تكون  العُمرة في أي وقتٍ من العام، إلّا أنّ أداءها في شهر رمضان أفضل من أدائها في غيره من الشُّهور؛

لِما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قال:

(فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فإنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً)،

وللعمرة فَضْلٌ عظيمٌ في تكفير الذنوب  والسيّئات، كما أخبر بذلك الرسول عليه السلام بقَوْله:

(العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ).

حكم العمرة في رمضانْ

تستحب العمرة في  شهر رمضان ،استدلالاً بِما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:

(قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأنْصَارِ سَمَّاهَا ابنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا ما مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي معنَا؟

قالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابنُهَا علَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عليه،

قالَ: فَإِذَا جَاءَ رمضان فَاعْتَمِرِي، فإنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً).

كما بيّن الرسول  صل الله عليه وسلم فضل الصلاة فى البيت الحرام قائلًا: “ركعة واحدة فى الحرم تعدل مائة ألف ركعة،

وأيضًا في قوله: “صلاة فى مسجدي أفضل من ألف صلاةصلاة فيما سواها إلا المسجد الحرام،

وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواها”.

وقد حث النبى “صلى الله عليه وسلم” أهل بيته على الاجتهاد فى أداء العمرة ، حيث قال للسيدة عائشة رضى الله عنها عند أدائها العمرة:

“إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك”.

ووضح رسولنا الكريم قيمة أداء المناسك صحيحة قائلًا:

“مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا وَلم يَضَعْ قَدَمًا إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ دَرَجَةً”.

الوقت المناسب للعمرة في شهر رمضان

لم يرد ،أو يثبت تفضيل أوّل شهر رمضان ، أو أوسطه ، أو آخره لأداء العمرة  ، فالأفضليّة واردةٌ في عموم شهر رمضان.

فقد ورد في قول النبيّ: (إنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً)، دون تحديد وقتٍ مُعيّنٍ ، أو تخصيص العشر الأواخر من رمضان ،

إلّا أنّه ورد عن ابن باز رحمه الله أنّ العمرة في الثُّلث الأخير من رمضان أفضل من باقي الشهر .

كما وافقه ابن عثيمين في ذلك، وأضاف بأنّ الحسنات تتضاعف بأفضليّة المكان والزمان.

لقد تحدثنا في هذا المقال عن فضل العمرة في رمضان ، كما تحدثنا أيضاً عن وقت العمرة وماهو حكم العمرة في شهر رمضان  .

 

293 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *