الكوليسترول السيء (LDL).. كيف أعلم أنه مرتفع، وكيف أتجنب ذلك؟

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 22 مايو 2021
الكوليسترول السيء (LDL).. كيف أعلم أنه مرتفع، وكيف أتجنب ذلك؟

إن الكوليسترول السيء بشكل عام جزء لا يتجزأ من السلامة القلبية الوعائية، حيث أن الحمية المتوازنة مفتاح الحياة الخالية من الاختلاطات الاحتشائية والانصمامية. بداية علينا معرفة أن سلامة الجسم تتحقق بأوعية دموية سليمة وبعضلة قلبية سليمة تحقق ضغطاً شريانياً ضمن الحدود الطبيعية. وبالإضافة لوجود مستويات جيدة من الفيتامينات والشوارد والمعادن التي تدعم الأساس البدني وتقابلها مستويات منخفضة مُسيطر عليها من الشحوم والكوليسترول السيء والسكر.

ماهو الكوليسترول السيء؟

إن الكوليسترول السيء هو مادة شمعية تشبه الدهون يوجد بنسب متفاوتة في جميع خلايا الجسم. إن جزء منه يأتي من الكيد الذي يقوم بتصنيع الكوليسترول. وكما يحصل الجسم عليه من مصادر خارجية كاللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

التوازن هو دوماً مفتاح الحياة السليمة فنحن لا ننصح مرضى القلب بالتوقف غن استهلاك الكوليسترول بشكل تام. بل يحتاج الجسم إلى بعض الكوليسترول ليعمل بشكل صحيح! ولكن بالمقابل يعتبر وجود الكثير من الكوليسترول عامل خطر يؤهب لحدوث الاحتشاءات القلبية والسكتات الدماغية.

إقرأ أيضاً  وصفة للكحة مذهلة سريعة التحضير لعلاج السعال والبلغم

يصنف الكوليسترول السيء LDL كبروتين دهني منخفض الكثافة وهو ملقب بـ” السيء” لكونه يؤدي إلى تراكم الكوليسترول في الشرايين. حيث يشكل طبقة شحمية سميكة تبطن الشريان وتضيقه بمساعدة المستويات المرتفعة من الشحوم الثلاثية. فتتشكل لويحة شحمية صريحة في الشرايين وهذا ما نطلق عليه اسم تصلب الشرايين البدئي.

من أهم اختلاطات تصلب الشرايين حدوث نقص جزئي في التروية القلبية فلا يتمكن القلب عندئذ من الحصول على مستويات كافية من غاز الأوكسجين ويظهر ذلك على شكل خناق صدري وألم متزايد. أما في الحالات المتقدمة قد يحصل انسداد تام في الشرايين القلبية مما يؤدي لحدوث موت مفاجئ ناجم عن احتشاء العضلة القلبية.

مستويات الكوليسترول السيء

تتأرجح مستويات الكوليسترول السيء بين الارتفاع والانخفاض تأثراً بعدة عوامل على رأسها العمر والجنس والعرق. حيث يملك الأفراقة مستويات أعلى مقارنة بالبيض أو بالآسيويين.

بشكل عام ترتفع مستويات LDL في الجسم مع تقدم العمر. كما تعتبر مستويات الكوليسترول عند الرجال أعلى مقارنة بالنساء في سن النشاط التناسلي. إلا أن الخطورة تزداد عند النساء بعد سن الضهي فتتساوى النسبتان. وبالمقابل قد يعود ارتفاع LDL لسبب عائلي وراثي بحت حيث يُورث. ومن جهة أخرى تسبب بعض الأدوية كأدوية الضغط والمضادات الفيروسية في رفع مستويات LDL. كما قد يرتفع LDL في سياق مجموعة من الأمراض الجهازية كالإيدز وأمراض الكلى المزمنة والسكري.

إقرأ أيضاً  خلطة بياض الثلج

عند التحدث عن أرقام LDL فإن المستويات دون 100 ملغ/دل تعتبر الأمثل لجسم الإنسان، وعندما تتراوح بين 100-129 ملغ/دل فعندئذ يصنف مستواها كمستوى تحت مثالي.

كما يصنف LDL على أنه مرتفع بشكل طفيف عندما يتراوح بين 130-159 ملغ/دل وعندئذ يحمل خطورة طفيفة للأمراض الوعائية. ولكن عندما يرتفع عن 160 ملغ/دل فعندئذ علينا رفع الراية الحمراء والبدء في تخفيضه نظراً للخطورة العالية التي يحملها.

خفض الكوليسترول السيء

علينا أن نقترح لكل مريض سياستين لعلاج ارتفاع الكوليسترول السيء الصريح، حيث أنه من المفضل عدم اللجوء للعلاج الدوائي وتركه كخط علاجي أخير. حيث أنه من واجب الطبيب أن يشرح للمريض أن ارتفاع الكولسيترول حالة عكوسة يمكن علاجها بتعديل نمط الحياة. ننصح جميع المرضى وجميع من يرغب بالوقاية من ارتفاع الكوليسترول باتباع كل ممايلي:

  • تعديل نوعية الطعام وزيادة كمية الأغذية الغنية بالدهون اللامشبعة والغنية بالأوميغا 3 والألياف والحموض الدسمة المفيدة. حيث أن هذه الفيتامينات والمكملات الغذائية تعمل على خفض التوتر الشرياني وتقليل امتصاص الشحوم من الأمعاء. نذكر من هذه الأطعمة كل من الأسماك البحرية والأفوكادو وزيت الزيتون والبقول والفواكه. وكما يجب تجنب المأكولات الغنية بالدهون المشبعة كالمقالي واللحوم الحمراء.
  • و كذلك تخفيض الوزن وإدراة قياس BMI فهو عامل مستقل يساعد في تخفيض الكوليسترول السيء.
  • ممارسة نشاط بدني لا يقل عن 30 دقيقة لمدة 3 أيام أسبوعياً.
إقرأ أيضاً  فوائد طحن حبوب الفيتامين للشعر وطريقة استعمالها

إن لم ينجح الطبيب وفي حال فشلت كل الخطوط السابقة عندئذ يجب تحويل المريض للأدوية خافضة الشحوم سواء الستاتينات أو الفايبرات

أو الناياسينات ومشتقاتها.

اقرأ أيضاً: ما هو علاج هشاشة العظام .. و كيف يتم تشخيصها وكيف تتم الوقاية منها؟(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

131 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *