السماد العضوي سماد طبيعي يزيد من خصوبة التربة

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 22 يونيو 2021
السماد العضوي سماد طبيعي  يزيد من خصوبة التربة

للسماد العضوي فوائد كبيرة على الأرض الزراعية، كما على النباتات المزروعة، غير أنه الأكثر صداقة مع البيئة، تعرف على فوائد السماد العضوي وأنواعه المتعددة.

الزراعة العضوية واللاعضوية

تعد الزراعة العضوية من أهم أنواع الزراعات التي يمارسها أفضل المزارعين في العالم،

وهي التي يفتقر إليها الكثير من العاملين في هذا المجال، فهي تنتج محاصيل آمنة وصحية وذات مذاق رائع ، وغير ملوثة للبيئة،

على عكس نظيرتها اللاعضوية التي تسبب نتائج كارثية على كل من البيئة والإنسان،

وكلمة عضوية في الكيمياء والتي تكون علماً من فروعها ويقصد بها (المركبات المكونة من الكربون) والتي أصلها نباتي أو حيواني،

بدأت فكرة هذا النوع من الزراعات منذ القرن السابق، ولكن الزراعة العضوية وبمعنى آخر “الطبيعية” تحتاج لوقت وجهد أكبر من نقيضتها الزراعة التقليدية،

فيسبب ذلك أن المنتجات العضوية سعرها أكبر من سعر المنتجات اللاعضوية، وقد يفوق 100% من سعر اللاعضوية،

وتعتمد الزراعة اللاعضوية على المنتجات الصناعية وهي:

  1. السماد اللاعضوي: أو ما يعرف بالسماد الكيميائي، وهو من منتجات المصانع الحديثة، الذي يعتمد إمداد النباتات بالمعادن اللازمة لنموها مباشرة.
  2. المبيدات الحشرية: وهي مخصصة لقتل الحشرات التي تتغذى على المحاصيل أو التي تلحق الضرر بها،

ولكن في نفس الوقت لها ضرر على المحاصيل ويمكن أن تلحق الضرر في جسم المستهلك إذا لم يتم غسل الأطعمة جيدا قبل تناولها.

اعتماد الزراعة العضوية

وتعتمد بشكل رئيسي على المفهوم الأيكولوجي، أي عدم إدخال أي مؤثرات خارجية على بيئة الزراعة، والاعتماد على المواد الطبيعية المؤثرة فيها فقط، بغض النظر عن الري، وتعتمد الزراعة العضوية بشكل رئيسي على:

1.المكافحة البيولوجية للحشرات:

وهو تعمد إضافة طفيليات أو حشرات مفترسة للتخلص من الكائنات الضارة للنباتات ، مثل الدعسوقة (فرس النبي) التي تقضي على العث والعناكب.

2.السماد العضوي:

وهو جزء من خطة الزراعة العضوية، إذ يعتمد بشكل رئيسي على روث الحيوانات ومخلفات النباتات، بعيداً عن المواد الكيميائية التي تسبب إجهاد التربة وتلوثها ،

ويعتمد عليه قسم كبير من المزارعين حول العالم، ويرفق السماد العضوي بالميكروبات التي يتم إضافتها للتربة حتى يتاح المجال أمام السماد المعدني لتحويل المغذيات في التربة إلى معادن يسهل للنباتات امتصاصها.

3.استخدام السماد العضوي:

كما يعالج السماد العضوي طبيعيا قبل استعماله للتربة، عن طريق السماح للبكتيريا بتحطيم الروابط والتي تموت بعد تأدية عملها،

ويشترط وضع المواد الخام قبل 90-120 يوم قبل الحصاد، للحماية من الأمراض التي من الممكن انتقالها إلى الإنسان عبر الثمار التي يتناولها،

أما السماد الذي تم تحويله إلى سماد روث الحيوانات، يجوز استخدامه في أي وقت بشرط أن يتم تقليبه لخمس مرات خلال 15 يومًا ووصل إلى درجات حرارة تتراوح بين 55 و 77.2 درجة مئوية (131-171 درجة فهرنهايت).

مكونات السماد العضوية:

إن المكونات الرئيسية لهذا النوع من الأسمدة تعد الأهم بالنسبة للتربة والنباتات، وذلك لزيادة خصوبة التربة والمساعدة في نمو النباتات،

والمواد هي: النيتروجين، والبوتاسيوم، والفوسفور، والكالسيوم، والفوسفات، والمنجنيز، والكبريت.

كما يصنع بشكل رئيسي من روث الحيوانات وبقايا العظام، والدم، إضافة إلى بقايا النباتات التالفة

  • نظرا لأنها غنية بالمواد التي ذكرناها سابقا،
  • وبسبب وجود بعض الحموض الأمينية في العديد من أنواع النباتات البحرية.

فوائد السماد العضوي:

  • نمواً أفضل للنباتات:

يوفر هذا النوع من الأسمدة نمواً سليماً للنباتات، نظراً لأن البكتيريا والفطريات تقوم بتكسير روابط السماد تدريجياً كما ذكرنا سابقا،

لذلك لا يكون بمقدور جذور النباتات امتصاص السماد دفعة واحدة إنما تدريجياً، على عكس السماد الكيميائي الذي يذوب في الماء بسرعة فتمتصه النباتات دفعة واحدة،

مما يعرض النباتات لاحتمالية تلفها وحرقها من المواد الكيميائية الكثيفة.

  • تحسين التربة:

يقوم بتغذيتها بالمواد المهمة لها، ويزود التربة بالبكتيريا المفيدة، وكل ذلك يتم مع المحافظة على رطوبة التربة،

في حين تحرم المواد الكيميائية التربة من تلك الخصائص، ويمكن أن تلوث المياه الجوفية كيميائيا.

عيوب الأسمدة الكيميائية:

1. فعاليته محدودة في بعض المواسم: لأنه يجب أن تتحلل الكائنات الدقيقة كما تحرر المغذيات إلى التربة، وبما أنها تحتاج إلى الدفء والرطوبة للقيام بعملها.

2. وتحتاج وقتاً للظهور:لأنه يتحلل وفق قواعد الطبيعة.

3. نسبة المغذيات في الأسمدة أقل بكثير من المغذيات في الأسمدة

اللاعضوية،لذلك تحتاج وقتا أكبر،على الرغم من أن المنتجات العضوية

تكون ذات عناصر مغذية أكثر.

ملاحظات لاستخدام السماد العضوي:

١. يجب أن يكون هناك توازن في كمية السماد العضوي المستخدمة.

٢. كما ينبغي دراسة التربة واستخدام نوع السماد المناسب لها.

٣.أيضاً ينبغي استدعاء مختصين لتحديد كمية السماد ونوعه، وإذ لم يتوفر نوع مناسب يعدل المختصين في السماد.

175 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *