التهاب الكبد ب .. دليلك الشامل للتعرّف على هذا المرض الكبدي

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 18 مايو 2021
التهاب الكبد ب .. دليلك الشامل للتعرّف على هذا المرض الكبدي

التهاب الكبد ب هو عدوى خطيرة يسببها فيروس التهاب الكبد B (HBV). بالنسبة لبعض الأشخاص، تصبح هذه العدوى مزمنة، مما يعني أنها تستمر لأكثر من ستة أشهر. تزيد الإصابة بالشكل المزمن من خطر الإصابة بفشل الكبد أو سرطان الكبد أو تليف الكبد – وهي حالة تسبب ندوب دائمة في الكبد.

يتعافى معظم البالغين المصابين تماماً، حتى لو كانت العلامات والأعراض التي يعانون منها شديدة. بينما الرضع والأطفال أكثر عرضة للإصابة بالحالة المزمنة (طويلة الأمد). يمكن للقاح أن يمنع الإصابة بالمرض، ولكن لا يوجد علاج إذا كنت مصاباً بهذه الحالة. إذا كنت مصاباً، فإن اتخاذ احتياطات معينة يمكن أن يساعد في منع انتشار الفيروس للآخرين.

اعراض التهاب الكبد ب

تتراوح علامات وأعراض التهاب الكبد ب من خفيفة إلى شديدة. تظهر عادة بعد حوالي شهر إلى أربعة أشهر من إصابتك، على الرغم من أنه يمكنك رؤيتها في وقت مبكر بعد أسبوعين من الإصابة. بينما قد لا تظهر أي أعراض على بعض الأشخاص، عادةً ما يكونون الأطفال الصغار. قد تتضمن علامات التهاب الكبد B وأعراضه ما يلي:

  • ألم بطني.
  • البول الداكن.
  • حمى.
  • الم المفاصل.
  • فقدان الشهية.
  • اقياء وغثيان.
  • ضعف وتعب معممين.
  • اصفرار البشرة وبياض عينيك (اليرقان).
إقرأ أيضاً  جفاف الجلد في منطقة القضيب .. ما هي أشيع الأسباب و ما العلاج لها؟

 اسباب حصول الاصابة

تحدث العدوى بسبب فيروس التهاب الكبد ب (HBV). ينتقل هذا الفيروس من شخص لآخر عن طريق الدم أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى. كما لا ينتشر عن طريق العطس أو السعال. وتشمل الطرق الشائعة لانتشار فيروس HBV:

الاتصال الجنسي: قد تصاب بالتهاب الكبد ب إذا مارست الجنس غير المحمي مع شخص مصاب. يمكن أن ينتقل الفيروس إليك في حالة دخول دم الشخص أو لعابه أو السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية إلى جسمك.
تقاسم الإبر: ينتشر الفيروس بسهولة من خلال الإبر والمحاقن الملوثة بالدم المصاب. تعرضك مشاركة أدوات العقاقير الوريدية لخطر الإصابة.
الإصابة العرضية: يُعد هذا الالتهاب مصدر قلق للعاملين في مجال الرعاية الصحية وأي شخص آخر يتلامس مع دم الإنسان.
من الأم إلى الطفل: يمكن للنساء الحوامل المصابات بفيروس التهاب الكبد ب أن ينقلن الفيروس إلى أطفالهن أثناء الولادة.

تشخيص التهاب الكبد ب

سيفحصك الطبيب ويبحث عن علامات الإصابة الكبدية، مثل اصفرار الجلد أو ألم البطن. وتشمل الاختبارات التي يمكن أن تساعد في تشخيص التهاب الكبد ب:

التحاليل الدموية: يمكن أن تكشف اختبارات الدم عن علامات الإصابة بفيروس التهاب الكبد في جسمك وأن تخبر الطبيب فيما إذا كان المرض حاد أم مزمن، كما يمكن أن يحدد اختبار الدم البسيط أيضًا ما إذا كنت محصن من هذه الإصابة.
التصوير فوق الصوتي للكبد: يمكن أن يُظهر فحص خاص بالموجات فوق الصوتية يسمى تصوير المرونة العابر مقدار تلف الكبد.
خزعة الكبد: قد يزيل طبيبك عينة صغيرة من الكبد للاختبار (خزعة الكبد) للتحقق من تلف الكبد. خلال هذا الاختبار، يقوم طبيبك بإدخال إبرة رفيعة عبر جلدك إلى داخل كبدك ويزيل عينة من الأنسجة لتحليلها في المختبر.

إقرأ أيضاً  طريقة عمل جميع أنواع الأرز

العلاج

علاج للوقاية من الإصابة بعد التعرض مباشرةً:

إذا كنت تعلم أنك تعرضت للفيروس ولم تكن متأكداً مما إذا كنت قد تلقيت اللقاح، فاتصل بطبيبك على الفور. قد تساعد حقنة الغلوبولين المناعي (جسم مضاد) في غضون 12 ساعة من التعرض للفيروس في حمايتك من الإصابة بالمرض لأن هذا العلاج يوفر حماية قصيرة المدى فقط، يجب عليك أيضاً الحصول على اللقاح في نفس الوقت.

علاج الشكل الحادّ:

إذا وجد طبيبك أن عدوى التهاب الكبد ب لديك حادة – بمعنى أنها قصيرة العمر وستختفي من تلقاء نفسها – فقد لا تحتاج إلى علاج. بدلاً من ذلك، قد يوصي طبيبك بالراحة والتغذية السليمة والكثير من السوائل بينما يحارب جسمك العدوى. في الحالات الشديدة، يلزم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو الإقامة في المستشفى للوقاية من المضاعفات.

إقرأ أيضاً  انسداد الامعاء ماهو .. وهل هو حالة إسعافية تتطلب الإستشفاء؟

علاج التهاب الكبد ب المزمن:

يحتاج معظم الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالعدوى المزمنة إلى العلاج لبقية حياتهم. يساعد العلاج في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد ويمنعك من نقل العدوى للآخرين.

تشمل الأدوية المستخدمة في علاج الشكل المزمن ما يلي:

مضادات الفيروسات: يمكن أن تساعد العديد من الأدوية المضادة للفيروسات في مكافحة الفيروس وإبطاء قدرته على إتلاف الكبد. تؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم.
حقن الإنترفيرون Interferon alfa-2b (Intron A): هو نسخة من صنع الإنسان من مادة ينتجها الجسم لمكافحة العدوى. يتم استخدامه بشكل أساسي للشباب المصابين الذين يرغبون في تجنب العلاج طويل الأمد أو النساء اللواتي قد يرغبن في الحمل في غضون بضع سنوات، بعد الانتهاء من دورة علاج محدودة. كما لا ينبغي استخدام الإنترفيرون أثناء الحمل. قد تشمل الآثار الجانبية الغثيان والإقياء وصعوبة التنفس والاكتئاب.
زراعة الكبد: إذا تعرض الكبد لأضرار بالغة، فقد تكون زراعة الكبد خيار جيد. أثناء زراعة الكبد، يقوم الجراح بإزالة الكبد التالف واستبداله بكبد سليم.

إقرأ أيضاً: فقر الدم و الأطعمة الغنية بالحديد التي تساعدنا على تفاديه

93 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *