أسباب الدوخة وطرق علاجها أحد الأمراض العصيبة وطرق فعالة وصحية

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 30 مايو 2021
أسباب الدوخة وطرق علاجها أحد الأمراض العصيبة وطرق فعالة وصحية

عادة ما ترتبط الدوخة بمجموعة من الأسباب، وغالبا ما يتم البحث عن السبب لإيجاد الحل، تعرف على أسباب الدوخة وطرق علاجها.

تعريف الدوخة:

أو ما تعرف بالدوار، هي حالة مرضية عصيبة، عبارة عن مجموعة من الأحاسيس ،مثل الوهن والتعب والضعف وفقدان التوازن، إضافة إلى الإغماء، وسميت بالدوار أيضا لأنها تخلق شعور زائف يفيد بأنك أو ما حولك يدور ويتحرك،وصنفت أنها أكثر الأمراض دافعية للذهاب إلى الطبيب، عند حدوثها تجعل الإنسان شبه ميت لا يقوى على العمل أو المشي أو حتى الوقوف دون مساندة.

عند حدوث الدوخة بشكل متكرر، لا بد من وجود سبب مرضي خطير يؤثر على الرأس، لذلك إن تجاوزت معدلاتها الطبيعية يجب زيارة الطبيب لتشخيص الحالة المرضية.

أسباب الدوخة:

أولا. اضطراب جهاز التوازن:

يشمل جهاز التوازن أهم المناطق العصبية في الجسم في الجسم، مثل الدماغ الذي يتحكم بكافة أنحاء الجسم من شعر الرأس وحتى أسفل القدمين، والعديد من الأعضاء ومنها:

•أعضاء منظومة الأذن الباطنة، المسؤولة الأولى عن معرفة موقع الرأس من حيز الفراغ الخارجي وتحركاته.

•العينان، ودور العينان في منظومة التوازن أنها تورد معلومات عن وضع الرأس في الحيز وخط الأفق.

•وتشمل المنظومة أيضا عدد كبير من المستقبلات المتفرعة على طول العمود الفقري، التي بدورها تنقل معلومات تحركات الأطراف.

كل تلك المراكز التي ذكرناها ويوجد غيرها، مسؤولة عن توازن الجسم، وأي ضرر فيها يؤدي إلى الدوخة واضطراب التوازن.

تشير الاحصائيات إلى أن 40-60% من حالات الدوار عائدة إلى الضرر في منظومة الأذن الباطنة.

ثانيا،أسباب عدة:

•تزداد فرص الإصابة بالدوخة في حال كان المريض يعاني من فقر الدم (الأنيميا)، وذلك بسبب نقص نقل المواد الغذائية والأكسجين.

•إصابات المخيخ: نزيف, جلطة , تمدد شريانى, استسقاء, ورم سواء كان حميد أو خبيث.

•اضطراب ضغط الدم وذلك في حالة النزول.

زيادة الوزن المفرطة.

•ارتفاع نسبة الغلوكوز (سكر العنب) في الدم.

•الإصابة بالإسهال والأرق والتوتر والاكتئاب.

•الإصابة بنزيف داخلي في الجهاز الهضمي، أو في الرحم.

•التعرض لضربة قوية على الرأس.

•الإجهاد الكبير وعدم إعطاء النفس وقت الراحة اللازم.

•تناول المخدرات والكحول.

•إتباع حمية غذائية قاسية من أجل خفض الوزن.

إنخفاض ضغط الدم.

وغيرها من الأسباب

أنواع الدوخة:

قبل التعرف على أسباب الدوخة وطرق علاجها، يجب معرفة أنواع الدوخة حسب مسبباتها، والأنواع هي:

•الدوخة الناتجة عن ضرر أساسي في عضو التوازن:

وهذا أبرز الأنواع وأخطرها وأكثرها شيوعا.

ينتج مرض فيرتيجو عن عدوى فيروسية، ويركز هذا المرض ضرره على عضو أو عصب التوازن، ومن نتائجه حالة دوار قد استمر لبضعة أيام متواصلة، وتختفي تدريجيا حتى يتخلص منها الجسم بشكل كامل.

هذا المرض من المحتمل أن يصيب الصغار والكبار، وإصابته ليست كالعادة يعافى منها بعد فترة وجيزة، لأنه قد لا تختفي بشكل كامل، وقد تختفي بشكل كامل وتعاود الظهور.

•الدوار الناتج عن إطلاق جسيمات صغيرة في منظومة التوازن:

تعتبر من أشد أنواع الدوار ،إذ تسبب هذه الجسيمات دوارا شديد وتعب، وغالبا ما تتغير وضعية هذا المرض، مثلا دوار الوضعية الانتيابي الحميد (BPPV).

•داء منيير:

وهو سمعي المنشأ يؤدي إلى اضطراب التوازن وفقدان السمع، وعادة ما يصيب أذن واحدة فقط، يمكن أن يحدث في أي سن، لكنه أكثر شيوعا في أول مراحل الرشد( فوق 21)، والمراحل المتقدمة في السن.

تشخيص الدوخة:

يعد التشخيص المرحلة الكاشفة عن أسباب الدوخة وطرق علاجهاليس بالأمر السهل، بل يحتاج وقت وجهد كبيرين للكشف عن سبب المرض،إذ يقوم بالبحث في منظومة التوازن وتنوع الشكاوى والتشخيصات المختلفة فيها، ويكون اعتماد الطبيب الأكبر على ما يقوله المريض، بحيث يسأله عن:

•سمات الدوخة.

•المدة الزمنية التي تستغرقها.

•وقت تتفاقم.

•الأمر الذي يخفف من وقعها.

•مرات تكرارها يوميا.

•كيفية ابتدائها وسلوكها.

ويمكن أن يقوم الطبيب بإجراء عدة فحوصات مثل:

•تخطيط كهربية الرأراة .

•فحص الدم بحثا عن أي عدوى.

•فحص السمع.

•التصوير لمنطقة الرأس والجذع.

علاج الدوخة:

يختلف الدواء حسب الحالة المرضية التي يستخدم من أجلها، وأنواع العلاجات هي:

•علاج حركي بسيط، عبارة عن جلسة واحدة لا تستغرق 10 دقائق، ونسبة نجاحها تقارب 85%.

يستخدم هذا العلاج في حالة الإصابة بانطلاق الجسيمات في عضو التوازن.

•علاج طبيعي آخر يهدف إلى حث الدماغ إلى معالجة الأخطاء، الناتجة عن الاختلال في التزامن بين أعضاء التوازن في الأذن الباطنة.

في حالة التعب والإرهاق الشديد، لا ينجح هذا العلاج ويتطلب الأمر دمجا بين أنواع العلاجات الغذائية والنفسية الأخرى.

•إعطاء الجسم الراحة اللازمة له، وعلاج الأمراض مثل (فقر الدم، انخفاض الضغط…)

•تناول الأغذية الصحية والمتكاملة، وعدم إجهاد الجسم فوق طاقته.

170 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *