آثار ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد وجود البشرية وتدمر البيئة وأكثر

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 6 مايو 2021
آثار  ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد وجود البشرية وتدمر البيئة وأكثر

يهدد الاحتباس الحراري وجود البشرية على سطح الأرض، لأنه يسبب ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات، تعرف معنا على آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.

ما هو الاحتباس الحراري؟

عبارة عن مفهوم علمي جغرفي، ظهر حديثا منذ بداية الثورة الصناعية

في إنجلترا وأوروبا، ويعني ارتفاع درجة حرارة الأرض.

تعود أسبابه إلى السلوك البشري الغاشم، الذي يفضل مصالحه على

مصالح البيئة التي تحتويه وتمنحه الحياة، وذلك لما يسببه من تلوث

وتدمير على الحياة البيئية الطبيعية.

بدأت ظاهرة الاحتباس الحراري بفعل زيادة نسبة العديد من الغازات في طبقة الغلاف الجوي.

وأهمها غاز ثنائي أوكسيد الكربون، كما غاز الميثان، بالإضافة إلى العديد من الغازات الأخرى.

الغازات التي ذكرناها سابقا تدعى بالغازات الدفيئة، ذلك لأنها ترفع من درجة حرارة الأرض عند تواجدها، مشكلة ظاهرة الاحتباس الحراري.

أفادت اللجنة الدولية المسؤولة عن التغيرات المناخية. بأن أرتفاع درجة الحرارة منذ منتصف القرن العشرين ناتج عن السلوك البشري. كما أن الظواهر الطبيعية ليست المسؤولة عن ذلك، مثل أشعة الشمس والبراكين.

إقرأ أيضاً  ما هي الماسونية وما اهدافها بحث كامل

درجة حرارة الأرض اليوم مرتفعة بشكل خيالي، كما تعد الأولى من حيث قوتها، حيث أنه تضاعفت درجة حرارة الأرض عما كانت عليه منذ 200 عام.

أفادت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بأن الاحتباس الحراري سيتسبب بنتائج كارثية على البيئة،.

وإن استمر هذا الاحتباس بالمعدل نفسه على مدار السنين القادمة، سنفقد العديد من السواحل في العالم.

وذلك بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات، الناتج عن إذابة المياه العذبة في القطب الشمالي.

أسباب حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري

قبل الحديث عن آثار ظاهرة الاحتباس الحراري، لا بد من الإشارة إلى الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة.

التلوث العضوي

وهو ناتج عن الغازات المنبعثة من الحضائر الحيوانية الموزعة في كافة أنحاء العالم.

وهذه الحظائر تحوي الملايين بل المليارات من الأبقار والأغنام والجواميس حول العالم، كما أن المداجن لها دور في التلوث العضوي.

يوجد في روث الحيوانات غاز الميثان بشكل كثيف، لذلك صعوده للجو يسبب ارتفاع درجة الحرارة، بالتالي حدوث الاحتباس الحراري مع تراكم كميات الميثان في الجو.

يوصى بتصنيع السماد العضوي من روث منعا من إطلاق الغازات، غير أنه مفيد ومستخدم في الزراعة العضوية.

إقرأ أيضاً  التسويق بالعمولة … أو الأفلييت وكيفية الربح منه 2021

•كثافة الإنتاج الصناعي:

منذ أن بدأت الثورة الصناعية في أوروبا، بدأ العالم يتسابق إلى تكثيف الإنتاج، وذلك من أجل إشباع حاجات السوق المحلية، كما يعمل على ذلك من أجل التصدير وصدارة قائمة المنتجين في السوق العالمية.

تبعث المصانع غاز ثنائي أوكسيد الكربون بشكل كثيف، وذلك بسبب حرق وقودها من النفط ومشتقاته، بالتالي يصعد هذا الغاز إلى الغلاف الجوي.

تتراكم كميات غاز ثنائي أوكسيد الكربون يوم بعد يوم، ونرى آثارها ظاهرة في يومنا هذا.

قطع الغابات

ذلك لأن الغابات هي التي تنتج غاز الاوكسجين بكميات كبيرة، كما تخلص الجو من غاز ثنائي أوكسيد الكربون، وذلك بفض الأشجار الكثيفة فيها.

تقطع الغابات سنويا من أجل الاستفادة من أخشاب الأشجار، وذلك في التدفئة وبعض الصناعات، كما تستخدم مساحات الغابات المقطوعة في الزراعة، وذلك من أجل إشباع حاجات السوق المحلية من المنتجات الزراعية المختلفة.

الحل هو مكافحة عمليات قطع الغابات، والقيام بعمليات التشجير في العديد من المساحات في أنحاء الأرض.

•استخدام الأسمدة الكيميائية في الزراعة:

لأن الاسمدة الكيميائية وخاصة اسمدة النتروجين تسبب تلوثا كبيرا في البيئة، كما تسبب هلاك الأرض ودمارها.

إقرأ أيضاً  أنواع أشجار الزيتون

الحل الوحيد هو اللجوء إلى السماد الزراعي العضوي في الزراعة، كما يجب الاعتماد على الزراعة العضوية.

آثار ظاهرة الاحتباس الحراري

•ذوبان الجبال الجليدية من المياه العذبة في القطبين، الشمالي والجنوبي، مما يسبب ارتفاع كبير في منسوب المياه في البحار والمحيطات، كما يسبب اختفاء العديد من الأنهار الجليدية.

• غير أن ارتفاع درجة الحرارة في المحيطات يسبب تفشي وباء الكوليرا في الأحياء البحرية، والتي تعد غذاء مهما للإنسان.

•حدوث الجفاف وشح المياه في العديد من المناطق حول العالم، ولا سيما مناطق إفريقيا والوطن العربي التي تعاني بالأصل من تمدد الصحاري والجفاف.

•هجرة العديد من الكائنات الحية البحرية والبرية إلى مناطق أكثر برودة في العالم.

•فشل العديد من المحاصيل الزراعية وموتها، أو عدم حصولها على القيمة الغذائية المطلوبة.

•زيادة احتمالية حدوث العديد من الفيضانات في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في شبه الجزيرة العربية.

•جفاف العديد من الينابيع والأنهار، مما يؤدي إلى كارثة إنسانية سببها نقص مياه الشرب، وذلك في الكثير من مناطق لعالم، غير أن نقص المياه بات واضحا في دول إفريقيا.

223 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *