أين تنبت شجرة الزقوم

كتابة: aya saad - آخر تحديث: 5 ديسمبر 2020
أين تنبت شجرة الزقوم

أين تنبت شجرة الزقوم تلك سؤال تسائله الكثيرون بعد أن علموا عنها من القرآن الكريم، وأرادوا أن يعرفوا مكان انباتها ولماذا خص الله سبحانه وتعالى بها الكفرة دون غيرهم، لذا كان من الضروري أن نبحث سويًا ونتعرف على اجابة هذا السؤال بشكل واضح.

أين تنبت شجرة الزقوم وما هو مكانها؟

لكي نتعرف على أين تنبت شجرة الزقوم يجب أن نعرف أن الله سبحانه وتعالى قد خص أهل النار بها وجعلها طعام مميز لهم ، وجعله واحدًا من أشكال العذاب التي يتعرضون إليها، حيث قال في كتابه العزيز إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ*طَعَامُ الْأَثِيمِ*كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ*كَغَلْيِ الْحَمِيمِ)،[٤] تلك الشجرة التي تنبت في النار وتتوغل أغضانها في دركات الجحيم حتى أن الله سبحانه قد أخبرنا عنها بأنها (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ*طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ).

إقرأ أيضاً  كيف أكتب مقدمة بحث علمي

وحينما علم المشركون بأن تلك الشجرة سوف تنبت في الدرك الأسفل من النار وبأنها طعامهم سخروا من هذا واستنكروا انباتها في تلك المكان، حيث أنه من المعروف عن النار أنها تلتهم كل شئ ولا يمكن لشجرة أن تنبت في النار، ولكن جاءتهم الإجابة على ذلك بأن الله عز وجل هو من قام بخلق النار وهو أيضًا من سيقوم بخلق الشجرة وقادر بأن يمنع النار من أن تلتهم الشجرة.

وصف ثمار شجرة الزقوم

بعد أن تعرفنا على إجابة السئوال أين تنبت شجرة الزقوم، وجدنا أن القرآن الكريم ورد فيه وصف دقيق لشجرة الزقوم وما بها من ثمار، حيث قال الله تعالى طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ)،[٨]، ومن المعروف أن رؤوس الشياطين التي شبه بها ثمار الشجرة لا يعرفها السامعين، ولكن الشيطان بصورته لدي البشر من الصور المقززة القبيحة، حيث أن العرب كانوا دائمًا يشبهون وجه الشيطان بالقبح فقد قال الزمخشري عندما قام بتفسير تلك الآية الكريمة أنه قد قام بتشبيه رؤوس الشياطين انها قمة في القبح فالجميع يعلم جيدًا أن أي شئ له علاقة بالشيطان عبارة عن شر خالص لا يعرف طريق الخير.

إقرأ أيضاً  معلومات عامة عن الإسلام

شجرة الزقوم طعام أهل النار

علمنا أين تنبت شجرة الزقوم وعلمنا أيضًا أنها طعام أهل النار فقد أخبرنا عنها القرآن الكريم حيث قال الله تعالى (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ*وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ*لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ)،[٩]، فقد عرف الغسلين أنه الصديد الناتج من أجساد أهل النار، وهذا أقبح ما يمكن أن يعده الله سبحانه للمخطئين، كما قال أيضًا لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ*لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ)،[١٠]، فيما معناه أن تلك الطعام لا يفيدهم في شئ ولا يساعدهم على تحمل الألم، فمهما يأكلون منه سيظلوا جائعين دائمًا.

حيث أن الله سبحانه وتعالى قام بوصف تلك الطعام أنه صعب البلع ويسبب غصة في الحلق حيث لا يستسهل ابتلاعه ولا يمكن حتى اخراجه، حتى يسبب لآكله التعب والشقاء حتى ولم يأكله فهو شقي معذب بأمر من الله.

246 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *