ما هو اليورانيوم

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 10 يناير 2021
ما هو اليورانيوم

يُعد اليورانيوم من العناصر الكيميائية المتواجدة في الطبيعة والتي تندرج في فئة العناصر المشعة، ويندرج في الجدول الدوري بالرمز u ويحمل العدد الذري 92، ويتميز باللون الأبيض الذي يميل إلى درجة اللون الفضي، نستعرض معكم المزيد من المعلومات عن اليورانيوم وعن تاريخ اكتشافه وعن كيفية استخدامه.

تاريخ اليورانيوم

تم اكتشاف هذا العنصر الكيميائي في البتشبلند عام 1789 من قبل مارتن كلا بروث، وهو عالم كيميائي يحمل الجنسية الألمانية.

تم تسمية هذا العنصر بإسم اليورانيوم نسبة إلى كوكب أورانوس، وهو الكوكب رقم 7 في المجموعة الشمسية، في
القرن التاسع العشر كان استخدامه مقتصراً على تلوين الزجاج وكذلك السيراميك، حيث كان يضفي هذا
العنصر اللون الأصفر المخضر على الأواني والمزهريات.

تم اكتشاف خصائص اليورانيوم الإشعاعية في عام 1896 من قبل العالم هنري بيكريل، ولكنه لم يُدرك أهمية هذا الاكتشاف في البداية، وأدركت طالبته ماري كوري هذا الاكتشاف واختارت لهذه الظاهرة الإشعاعية مسمى النشاط الإشعاعي.  

ما هو اليورانيوم

تبلغ كثافته  18.95 جرام لكل سم مكعب، ويبلغ وزنه الذري 238.02891، وينصهر عند 2.075 درجة
فهرنهايت، ويغلي عند 7.468 درجة فهرنهايت.

اليورانيوم له العديد من النظائر المشعة، يصل عددهم إلى 16 نظير، وتختلف هذه
النظائر في الكتلة الذرية أي في عدد النيوترونات، من نظائره:

  • يورانيوم 238: هو النظير الأكثر شهرة وشيوعاً، نسبة تواجده مقارنة مع الخام المتاح في الطبيعة تصل إلى 99%.
  • يورانيوم 234: هو النظير الأقل شيوعاً وانتشاراً، ينتج عن تحلل  238.

 238 وأيضاً يورانيوم 234 غير قابلين للانشطار، بمعنى أن ذرات هذه النظائر ليس لديها القدرة على
الانقسام بسهولة، وبالتالي لا يمكن لهذه النظائر أن تقوم بتفاعل نووي انشطاري.

    • يورانيوم 235: نظير متميز نظراً لقدرته العالية على الانشطار، ويتم الانشطار بمجرد التخصيب، يُعد النوع المثالي
      لمحطات الطاقة النووية وكذلك النوع الأمثل في صناعة الأسلحة النووية.
  • يورانيوم 233: هذا النظير قابل للانشطار، ولكنه ذو أصل مختلف عن النظائر الأخرى له حيث أنه يأتي من عنصر الثوريوم والذي

أين يوجد 

يوجد في معظم الصخور على وجه الأرض، كما يتوفر في مياه المحيطات، كما يتوفر في بعض المعادن المتواجدة في القشرة الأرضية ومنها معدن اليورانينيت والكارنوتيت والتوربرنيت.

يتم استخراج نسبة 33% من هذا العنصر على مستوى العالم من كازاخستان.

استخداماته 

يتم استخدام اليورانيوم في محطات الطاقة النووية، حيث أنه يساهم في توليد الحرارة وكذلك في تسخين الماء لإنتاج البخار، ونظراً لأن اليورانيوم يحمل ذرات كبيرة مقارنة مع العناصر الأخرى فإن انقسامه يتم بصورة أكبر.

قد تم استخدامه في صنع أول قنبلة ذرية، وتم استخدام هذه القنبلة في الحرب العالمية الثانية، وتم تسمية هذه القنبلة “ليتل بوي”، وقد تم إسقاط قنبلة ليتل بوي على مدينة هيروشيما في دولة اليابان.

كما يتم استخدام هذا العنصر في تقدير العمر الإشعاعي للمواد مثل تقدير عمر الصخور النارية، إضافة إلى استخدامه في صناعة الأسمدة الفوسفاتية، ومازال يستخدم إلى الآن في تلوين الزجاج.

تم اكتشاف هذا العنصر الكيميائي في البتشبلند عام 1789 من قبل مارتن كلا بروث، وهو عالم كيميائي يحمل الجنسية الألمانية.

تم تسمية هذا العنصر بإسم اليورانيوم نسبة إلى كوكب أورانوس، وهو الكوكب رقم 7 في المجموعة الشمسية، في
القرن التاسع العشر كان استخدامه مقتصراً على تلوين الزجاج وكذلك السيراميك، حيث كان يضفي هذا
العنصر اللون الأصفر المخضر على الأواني والمزهريات.

يوجد في معظم الصخور على وجه الأرض، كما يتوفر في مياه المحيطات، كما يتوفر في بعض المعادن المتواجدة في القشرة الأرضية ومنها
معدن
اليورانينيت والكارنوتيت والتوربرنيت.

يتم استخراج نسبة 33% من هذا العنصر على مستوى العالم من كازاخستان.

تم اكتشاف خصائص اليورانيوم الإشعاعية في عام 1896 من قبل العالم هنري بيكريل، ولكنه لم يُدرك أهمية هذا الاكتشاف في البداية، وأدركت طالبته ماري كوري هذا الاكتشاف واختارت لهذه الظاهرة الإشعاعية مسمى النشاط الإشعاعي.  

قدمنا لكم معلومات هامة في هذا المقال عن وحول تاريخ اكتشافه على وجه الأرض وحول نظائره وحول استخداماته الهامة. 

563 مشاهدة