علاج ارتفاع الضغط واسبابه

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 16 يناير 2021
علاج ارتفاع الضغط واسبابه

يُزيد ارتفاع الضغط الغير مُسيطر عليه من خطر التعرض إلى الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، لذا وجب التنبيه حول أعراض ارتفاع الضغط والذي يحدث نتيجة ضخ القلب لكمية كبيرة من الدم في شرايين ضيقة، كما نستعرض علاج ارتفاع الضغط واسبابه.

أعراض ارتفاع الضغط

العديد من الأفراد المصابين بالضغط المرتفع لا يعانون من أي أعراض، ولكن بعض الحالات تظهر عليهم الأعراض التالية:

  • آلام خفيفة في الرأس.
  • الدوار.
  • نزيف بصورة غير معتادة من الأنف.

نتعرف سوياً على علاج ارتفاع الضغط واسبابه لتجنب خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة الناتجة عن الإصابة به.

أنواع ارتفاع الضغط واسبابه

يوجد نوعين من ارتفاع الضغط، أحدهما أساسي والآخر ثانوي، يُصيب الأساسي نسبة بين 90% إلى 95% من الأفراد البالغين وعادة لا يتم معرفة أسباب الإصابة حيث أن هذا النوع يتطور بشكل تدريجي على مدار سنين طويلة، يُصيب الثانوي نسبة بين 5% إلى 10% من الأفراد وعادة يتولد لديهم المرض نتيجة للإصابة بمرض آخر، كما أن النوع الثانوي يظهر فجأة على عكس النوع الأساسي.

الأمراض والأدوية الطبية التي تتسبب في ظهور النوع الثانوي بصورة مفاجأة تتمثل في:

  • أمراض الكلى.
  • الأورام في الغدة الكظرية.
  • عيوب خلقية في القلب.
  • مسكنات الآلام التي تؤخذ بدون استشارة طبيب مختص.
  • أدوية طبية مثل المخصصة لمقاومة الزكام، مثل حبوب منع الحمل أيضاً، وكذلك الأنواع المخصصة في تخفيف الاحتقان.
  • الأدوية الغير مشروعة ومنها الكوكايين.

جهاز قياس ضغط الدم

يُستخدم جهاز الضغط في قياس الضغط، وهو عبارة عن جهاز مكون من سوار قابل للانتفاخ ويتم لف هذا السوار حول الذراع ومقياس ضغط ميكانيكي زئبقي ومنفاخ وصمم للتحكم، تظهر النتائج بوحدة الملليلتر زئبق وعلى صورة عددين:

  • العدد الأول وهو الأعلى أيضاً، يعمل على قياس الضغط في شرايين الدم وذلك عند تقلص عضلة القلب خلال النبض، ويطلق عليه اسم الضغط الانقباضي.
  • العدد الثاني وهو الأقل أيضاً، يعمل على قياس الضغط في شرايين الدم بين النبضات، ويطلق عليه اسم الضغط الانبساطي.

تصبح نتيجة الضغط الانقباضي بين 140 إلى 159 ملم زئبق في المرحلة الأولى من ضغط الدم المرتفع، وتصل إلى 160 ملم زئبق في المرحلة الثانية.

علاج ارتفاع الضغط

بداية العلاج تتمثل في تغيير نمط العادات الحياتية بهدف موازنة الضغط، وذلك من خلال وضع نمط رياضي لتنشيط الجسم، إضافة إلى نمط غذائي مناسب، وإليكم مجموعة الأدوية التي عادة ما يتم وصفها من الطبيب المختص في علاج الضغط المرتفع تبعاً لكل حالة وفقاً مع مستوى الضغط في الدم والأمراض التي تعاني منها الحالة:

  • أدوية مدرة للبول من عائلة التيازيد.
  • محصرات منها المخصص لمستقبلات البيتا ومنها المخصص لمستقبلات الأنجيوتنسين2، ومنها المخصص لقنوات الكالسيوم.
  • مثبطات منها الخاصة بتثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومنها المخصصة في تثبيط الرينين.
  • محصرات منها المخصص لمستقبلات ألفا ومنها المخصص لمستقبلات ألفا-بيتا، وأيضاً موسعات الأوعية الدموية، وذلك في حالة عدم استجابة الحالة للأدوية السابقة.

قد يوصي الطبيب المختص حول علاج ارتفاع الضغط واسبابه بضرورة تناول حبة أسبيرين كل يوم بهدف تجنب الإصابة بأمراض قلبية

تساهم بعض العناصر الغذائية والأطعمة في خفض ضغط الدم ومنها:

  • الكالسيوم.
  • الكاكاو.
  • حمض الألفا لينولينيك.
  • أوميغا 3.
  • الثوم.
  • زيت كبد سمك القد.

ختاماً تناول المقال المعلومات التي يحتاج كل منا إلى معرفتها حول علاج ارتفاع الضغط واسبابه وننصح بمتابعة قياس الضغط بشكل دوري للاطمئنان ولاكتشاف مشكلة الضغط الدم النوع الأساسي في حالة الإصابة به بدون أعراض.

657 مشاهدة