إسكندرية كمان وكمان: يسرا وحسين فهمي في مهرجان الجونة

حرصت الفنانة يسرا على حضور السجادة الحمراء لفيلم “إسكندرية كمان وكمان” برفقة الفنان حسين فهمي ضمن فعاليات مهرجان الجونة احتفاءً بذكرى المخرج الكبير يوسف شاهين.
وشهدت السجادة الحمراء حضور عدد من النجوم البارزين مثل ليليك، إلهام شاهين، يسرا اللوزي، روجينا وغيرهم، لمشاهدة الفيلم.
يحتفي مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة بشكل استثنائي بمئوية أحد أكثر المخرجين العرب تأثيرًا، يوسف شاهين.
معرض “باب الحديد”: إعادة تعريف السينما والمكان
يقوم المعرض على فكرة تحرير الصورة نحو فضاء تفاعلي، حيث تمتزج الذاكرة بالمسار المكاني. عند دخول الزائر إلى معرض “باب الحديد”، يتجاوز كونه مُراقبًا على مسافة من الحدث، ويتحرك إلى الداخل، مما يمنحه تجربة الانخراط بصريًا وفكريًا في رحلة شاهينية، أشبه بقطار يحمل حكايات ومحطاته أفلام سينمائية تُترجم داخله الفيلموغرافيا إلى أنساق بصرية حية، بتصميم يجمع بين التراث والابتكار.
يأتي المعرض كثمرة تعاون بين المخرجة والمنتجة ماريان خوري، المديرة الفنية لمهرجان الجونة السينمائي، والمهندسة المعمارية شيرين فرغل، مؤسسة ومديرة شركة JYStudios ومصممة المعرض، وبدعم من شركة أفلام مصر العالمية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
يستحضر المعرض تجربة حسية، مستوحاة من خصوصية فيلم “باب الحديد”، تتقاطع مع لقطات سينمائية من فيلموغرافيا شاهين، لتخرجها عن إطارها وتصنع منها نسيجًا سرديًا مفعمًا بالسحر، حيث يستحضر شاهين وكأنه يجلس بجوارك، يأخذك في رحلة خاصة تعيد اكتشاف سينماه، رحلة لا تنتهي بخروجك من المعرض، بل تبدأ.
ما يمنح معرض “باب الحديد” ثقلاً إبداعيًا هو محاولة إزاحة التجربة البصرية ذات الطابع المكاني إلى تجربة مكانية تفاعلية، تعيد اكتشاف الفيلم في مساحة مختلفة، تؤطر سينما شاهين في حيّز جديد، لتتحول إلى محيط ينبض بالضوء والاحتمالات.
يعود شاهين إلى الشاشة الذهبية، حيث تختار الجونة عرض أحد أهم التجارب الشاهينية “إسكندرية كمان وكمان”، ثالث أفلام سلسلة السيرة الذاتية التي تعتبر نقطة تحول في السينما العربية، حين أعلن شاهين أن حياته تستحق أن تُروى.
إلى جانب فيلمه، تُعرض أربعة أعمال لمخرجين عرب تأثروا بقلقه الوجودي وثورته، واستلهموا من جرأته القدرة النادرة على الوقوف والحكي، ولم يسيروا على خطاه كظلٍ باهت، بل كمريدين أتقنوا لغة البوح، ونسجوا من ذواتهم سردًا سينمائيًا حيًا، مؤمنين بأن السيرة ليست مجرد انكشاف، بل مقاومة، وبأن الحكي ليس رفاهية، بل ضرورة للنجاة.
تجربة فريدة يقدمها مهرجان الجونة، حيث يجتمع الفنانون والمخرجون لإعادة اكتشاف السرد السينمائي العربي، مما يعكس تأثير يوسف شاهين على الأجيال الجديدة.








