معلومات عن الاسمدة الفوسفاتية

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 12 يناير 2021
معلومات عن الاسمدة الفوسفاتية

الاسمدة الفوسفاتية تعتبر من أفضل أنواع الاسمدة التي تمد النبات بالعناصر الغذائية الضرورية للنمو، كما أن هذا النوع يحتل المرتبة الثالثة بين أنواع الاسمدة الضرورية إلى النبات، والهدف من هذه الأسمدة هو إمداد النباتات بعنصر الفسفور وسوف نتناول في هذا المقال هذا الموضوع بالتفصيل.

معلومات عن الاسمدة الفوسفاتية

  • عنصر الفسفور من العناصر التي تحتل المرتبة الحادية عشر بين العناصر التي تحتوي عليها التربة.
  • يعتبر الفسفور العنصر الثاني بين الأسمدة الكيميائية التي تحتاج إليها التربة.
  • أسمدة الفوسفات ضرورية، وهامة إلى عملية النمو سواء إلى الجذور أو البذور.
  • هناك مصادر متنوعة يمكن من خلالها أن نحصل على عنصر الفسفور سواء كان من خلال الرواسب أو الصخور الفسفورية أو من خلال المواد المصنعة كيميائيًا.
  • من أهم أنواع هذه الأسمدة هو السماد دي امونيوم فوسفات، وهو يحتوي على مجموعة من العناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور والنيتروجين.
إقرأ أيضاً  خطوات صناعة الصابون الطبيعي

المصادر الطبيعية للحصول على الاسمدة الفوسفاتية

هناك العديد من المصادر الطبيعية والتي من أهمها:

صخور الفوسفات

هي من الصخور التي تم اكتشافها في الماضي كمصدر طبيعي إلى تسميد التربة، ونجدها في الأماكن التي تحتوي علي الرواسب الفسفورية، وغالبًا تتواجد في الأماكن البحرية.

رماد الخشب

  • يوفر الخشب الصلب إلى التربة كمية كبيرة من العناصر الغذائية بعد أن يتم حرقه، ومن أهمها عنصر الفسفور.
  • يعتبر رماد الخشب من أسمدة الفوسفات الطبيعية.
  • نعتمد على هذا النوع من الأسمدة عند زراعة التربة القلوية بالنباتات، لأنه يتمكن من رفع قيمة القلويات للتربة.
  • هذا النوع من السماد مفيد جدًا عند زراعة النباتات المعمرة، والحولية وشجيرات الورد.

العظام

  • يعتبر الفسفور من المكونات الرئيسية للعظام.
  • استخدم الإنسان القديم عظام الحيوانات كنوع من السماد للتربة حيث أنه كان يقوم بدفنها في التربة حتى تحصل على العناصر الغذائية، وأهمها الفوسفات.
  • الآن يتم تحويل عظام الحيوانات إلى أسمدة فوسفات، بالإضافة إلى عظام الأسماك.
  • العديد من الدول الأوروبية تحصل على سماد الفوسفات من خلال عملية حرق العظام في درجة حرارة معينة.
  • سماد الفوسفات الذي نحصل عليه من العظام لا يترك الرواسب الكيميائية الضارة في التربة مثل النترات.
إقرأ أيضاً  كم ياردة يساوي الميل

روث الحيوانات

  • يمكن تسميد التربة من خلال روث الأغنام أو الخيول أو المنشية أو الدواجن كنوع من سماد الفوسفات الطبيعي.
  • فضلات الحيوانات يتم استخدامها كنوع من سماد الفوسفات، ولكن بعد أن يمر عليها فترة من الوقت.
  • لابد أن يستخدم سماد الفوسفات مضافًا إليه السماد العضوي.

السماد الدودي

هو نوع من السماد العضوي الذي يتم تحويله من خلال الديدان، وهو يتواجد في الطبيعة، ويتمكن من تغذية التربة والنباتات ويجعلها تقاوم الأمراض والآفات.

أهمية الاسمدة الفوسفاتية للنبات والتربة

هناك أهمية كبيرة لهذا النوع من الأسمدة وأهمها:

  • يعتبر من العناصر الضرورية لنمو النباتات وتطور الجذور والبذور.
  • النباتات الصغيرة تحتاج إلى عنصر الفسفور بشكل كبير حتى تتمكن من تشكيل جذورها وأهمها محاصيل الفاكهة.
  • الخضروات الجذرية والتي من أهمها اللفت والجزر تحتاج إلى كميات كبيرة من عنصر الفسفور حتى تنمو بالشكل الجيد.
إقرأ أيضاً  كيفية إعداد بحث

أعراض نقص الفوسفور على النباتات

  • النمو الضعيف بالشكل الملحوظ مما يكون مؤشر إلى استخدام الأسمدة الفوسفاتية المتنوعة.
  • عدم انتقال المواد الكربوهيدراتية داخل النباتات مما يؤدي إلى ظهور عملية التقشر على الأوراق.
  • النباتات الصغيرة تظهر عليها العديد من النقاط، وخاصة في مراحل نموها الأولى لأن هذا العنصر من العناصر الضرورية لعملية النمو.

تحدثنا في هذا المقال عن الاسمدة الفوسفاتية وأهم المعلومات عنها ومصادر وجودها في الطبيعة، وأهمية هذه الأسمدة إلى النباتات والتربة، وأعراض نقص الفوسفور على النباتات.

131 مشاهدة