ما هي حقوق الطفل في التعليم

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 21 يناير 2021
ما هي حقوق الطفل في التعليم

حقوق الطفل في التعليم تعد من أهم الحقوق المكتسبة والتي أفرضها دين الإسلام وكافة الأديان السماوية، حيث أن التعليم واجب مفروض على الإنسان منذ خلقه حتى ينقضي عمره، لذلك تعدّت أهميته حدود أمور النقاش لتصبح أمور مُسلّم بها ينص عليها قوانين ومواد واتفاقيات دولية، فالله عز وجل ميّزنا عن غيرنا من سائر الكائنات والمخلوقات ووهبنا العقل لنفكر ونبتكر ونتأمل ونتعلم.

تعريف حقوق الطفل

لأن الطفل هو في بداية الأمر إنسانًا كاملًا قبل أن يكون طفلًا، فإن ما ينطبق على الإنسان من حقوق سينطبق عليه، ومع ذلك اتفقت مجموعة من الدول في عام 1989م على أن يكون هناك اتفاقية وقوانين خاصة بحقوق الطفل، تصدرها الأمم المتحدة، حيث أن الطفل يختلف كثيرًا عن البالغ العاقل الرشيد في احتياجه للرعاية والاهتمام الخاص، نظرًا لعدم قدرته على رعايته لنفسه دون عون من الآخرين، لذلك تضمنت تلك الاتفاقية مجموعة من الالتزامات الخاصة للطفل والتي تتناسب مع عمره العقلي والبدني والصحي والعاطفي، لينشأ في بيئة سليمة متكاملة.

إقرأ أيضاً  معنى تخصيب اليورانيوم و أهم استخداماته والأضرار الناجمة عن تخصيبه

حقوق الطفل في التعليم

لكي يحصل الطفل على هذا الحق الأساسي لابد أن يُحاط برعاية خاصة واهتمام يساعده على تخطي مراحل النمو العقلي، فهي بمثابة حجر الأساس في عملية انتقاله إلى ما يلي من مراحل أخرى، أما عن مستحقاته في عملية التعليم ذاتها فنرى أن له حق في ما يلي:

  • الحصول على مرحلة التعليم الابتدائي المجانية.
  • الحصول على مرحلة التعليم الثانوي المتاحة لدى الجميع وكافة المستويات والفئات.
  • أن يتلقى كافة المعلومات المطلوبة دون أي تفرقة عنصرية أو تمييز، أي من حقه الحصول على المساواة في طلب المعلومات.
  • للطفل الحق في أن يختار له الآباء المدرسة التي تتفق مع اعتقاداتهم واهتماماتهم.
  • من حقه أيضًا أن يتلقى مستوى جيد من التعليم، قادرًا على أن يُخرج جيل من الطلاب المثقفة.
  • للطفل كامل الحق في أن يحصل على تعليم مميز كالتعليم الإلكتروني مثلًا، أو التعليم التشاركي، وأيًا من الأساليب الحديثة والمتطورة علميًا المتماشية مع العصر الذي يعيشه الطفل.
إقرأ أيضاً  جبران خليل جبران حياته وأبرز أعماله وماهو دور المرأة في حياة جبران خليل جبران

ما هي حقوق الأطفال

تشمل اتفاقية حقوق الطفل جميع الأطفال دون تمييز بين جنسهم، ديانتهم، لغتهم، هويتهم، يمكن ذكر تلك الحقوق في النقاط التالية:

  • الاسم والجنسية: وهذا الحق الأول والأهم والذي يضمن وجوده، فيحتم على الآباء تسمية المولود وتسجيله وتحديد جنسيته وضرورة إثبات هويتهم للتعرف على والديه، فهي أمور أساسية وغاية في الأهمية من أجل الحفاظ على هوية الطفل الشخصية.
  • الاحتياجات الأساسية: والمتمثلة في المأكل والمشرب والمسكن، فهما أمرًا ضروريًا لحياة الطفل، ولابد من توافرهم طوال الحياة، وبكافة الظروف سواء كانت سلم أو حرب، هذا بالإضافة إلى حق الطفل في الحصول على طعام صحي متوازن يتلاءم مع مراحل نموه، هذا بخلاف حقه في توفير المياه، والمرافق الصحية.
  • الأسرة: من حقه أيضًا أن ينشأ وسط أبوين في بيئة أسرية يسودها الأمن والعاطفة، لذلك تضمنتها الاتفاقية ضمن بنودها (أن ينشأ الطفل في رعاية والديه)، وعلى ألا يجبره أحد على الابتعاد عن والديه.
  • الصحة: من حق الطفل أن يتمتع بصحة جيدة وتناول الغذاء الصحي والمياه النظيفة، والحصول على الخدمات الطبية المختلفة على أعلى مستوى من الجودة.
  • الحرية والكرامة: تضمنت أيضًا الاتفاقية حق الطفل في حريته وكرامته، وهذا من خلال التركيز على احترام الطفل وتبادل الحرية معه في الآراء والقرارات، ومن ثم توفير حياة كريمة تلبي كافة متطلباته دون أن يلجأ إلى الطرق المهينة والماسة لكرامته.
187 مشاهدة