سيرة الصحابي عمر بن الخطاب

كتابة: hoor reda - آخر تحديث: 8 يناير 2021
سيرة الصحابي عمر بن الخطاب

سيرة الصحابي عمر بن الخطاب الفاروق غنية بالحكم والمواقف الحياتية العديدة التي تعلمنا الكثير والكثير، فهو كان ذات خلق عظيم يتمتع بالعدل وقد حكم المسلمين فترة زمنية طبق فيها العدل ورد المظالم إلى أهلها كما كان له الفضل في كثير من الفتوحات الإسلامية، تابع معنا حياة أبو حفص والخليفة الإسلامي الثاني والصحابي الجليل الذي لقب بالفاروق.

نبذة عن حياة عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب من الصحابة الذين بشرهم الرسول بالجنة وهو صحابي ذات علم غزير وذات سلطة ونفوذ وكان متعمق في أصول الدين وذات خلق عظيم مما أهله أن يكون خليفة المسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق، ومن المعروف أن عمر ولد عقب عام الفيل وكانت نشأته في قريش وكانت لديه مهارات كثيرة مثل ركوب الخيل والشعر وغيرها.

عمل عمر بن الخطاب في رعي الغنم ثم التجارة حتى أصبح أحد أغنياء قريش بل وسفيرهم الأمر الذي جعل من عمر عدو عنيد ضد الإسلام في بادىء الأمر وتحول هذا العداء إلى حب وارتباط قوي بالقرآن والسنة بعد إسلامه حيث كان عمر مكسب كبير للدعوة الإسلامية وانتشارها.

سمات شخصية عمر بن الخطاب وأخلاقه

بالنظر إلى هذا الصحابي نجد أنه يتمتع برجاحة عقل كبيرة ولديه قدرة على قول آراء ثاقبة وفي
محلها وبالرغم من ذلك كان عمر بن الخطاب لا يترك أمر الشورى ولا يستبد برأيه كما كان يتمتع
العدل ومحاسبة النفس بشكل قاسي وكان صادق لا يعرف الكذب ولا يعرف للظلم مكان في حكمه، فهو
الفاروق ذات العقل الراجح والذكاء الثاقب.

عمر أفضل قادة الدولة الإسلامية

تولى عمر بن الخطاب قيادة الأمة الإسلامية عندما تمت مبايعته من أجل الخلافة وذلك في عام 634 من الميلاد، حيث أثبت ابن الخطاب جدارته لهذه المهمة حيث كان خير قائد وأعدل قاضي فهو من خلال حكمته وخبرته تمكن من إنصاف العدل ومحاربة الظلم وكان في عدله لا يفرق بين مسلم وغير مسلم فهو الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل، وخلال قيادته للدولة الإسلامية تمكن من تحقيق الإنجازات الآتية:

  • تمكن من جعل حدود الدولة الإسلامية تتسع بشكل كبير وملحوظ حيث أنه في عهده حدثت الكثير من الفتوحات الإسلامية.
  • قام بترميم مساجد هامة مثل المسجد الحرام وكذلك مسجد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، كما لم يكتفي بالترميم فقط وإنما عمل على توسيع ساحات هذه المساجد حتى يتمكن أكبر قدر من المسلمين من الصلاة داخلها.
  • تمكن عمر من حسم الخلاف والجدل حول كيفية التأريخ إذ أصبح في عهده وفق الهجرة وبداية من شهر
    محرم وليس رمضان كما اختلف البعض حينها.
  • أعطى عمر بن الخطاب أكبر الاهتمام من أجل تحقيق العدل فكان يطبق الأحكام دون وجود محاباة وكان يحكم بالعدل وخلال
    عهده جعل القضاء مستقل عن مهام إدارة الولاية فبدأ القضاة يظهرون في عهده.
  • كما قام بتنظيم الأقاليم الإسلامية عبر تقسيمها إلى أمصار ومن ثم إلى مناطق عددها خمسة ثم ولايات وبالنسبة إلى
    شبه الجزيرة العربية فلم يغير من نظامها الإداري حيث ظلت كما كانت في خلافة أبي بكر.

سيرة الصحابي عمر بن الخطاب حياة عمر بن الخطاب زاخرة بالإنجازات الإسلامية والمواقف التي تبين خلق هذا الصحابي
المحب للعدل والذي حكم البلاد الإسلامية وفق العدل والقضاء الإسلامي، فقد كانت تلك نبذة بسيطة في بحر حياة عمر بن الخطاب
القائد الإسلامي الأشهر الذي يعتبر قدوة لكل حاكم أو وزير يبحث عن الحكم الراجح والعادل.

599 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *