نقص فيتامين د الأعراض و طريقة العلاج الصحيحة

كتابة: nora saad - آخر تحديث: 5 يوليو 2021
نقص فيتامين د الأعراض و طريقة العلاج الصحيحة

نقص فيتامين د الأعراض و طريقة العلاج الصحيحة

نقص فيتامين د …. يُعد فيتامين (د) من مجموعة هرمونات الستيرويد، وهو هرمون ذو إمكانيات متعددة تساهم في بناء عظام قوية، ويحافظ على الفرد من التعرض إلى الإصابة بمرض السكري وبعض الأمراض الأخرى مثل الاكتئاب والتصلب، ويساهم أيضاً في خفض وزن الجسم، ونُسلط الضوء في هذا المقال على دور هذا الفيتامين وأعراض نقص فيتامين (د) بالإضافة إلى طرق علاج هذا النقص.

فيتامين د

يلعب فيتامين (د) دور رئيسي في الحفاظ على توازن كافة المعادن الموجودة في جسم الإنسان، وبصورة خاصة معادن الفوسفور والكالسيوم، حيث يعمل على تعزيز عملية امتصاص هذه المعادن في الأمعاء، ويعمل على الحفاظ عليها من الخسارة في الكلى، وأيضاً يتحكم في دخول المعادن وخروجها من العظام، وأشار العلماء إلى دور الفيتامين في تنظيم عمليات النمو وتعزيز الجهاز المناعي وأيضاً قمع نمو الخلايا السرطانية.

غالباً ما يتعرض المسنون والأشخاص ذوي الوزن المفرط وبعض النساء المرضعات والمرضى بالالتهابات في الأمعاء إلى نقص فيتامين (د)، كما أن الأشخاص الذين لا يعرضون أجسامهم إلى أشعة الشمس معرضين إلى حدوث نقص في هذا الفيتامين.

أعراض نقص فيتامين د

تتمثل أعراض نقص هذا الفيتامين في التالي:

  • الإرهاق بصورة مزمنة ومستمرة.
  • الشعور بآلام مزمنة وبشكل متواصل في كافة أعضاء الجسم.
  • التعرض للإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية ومنها التهابات المفاصل وكذلك التصلب المتعدد.
  • حدوث ترقق في العظام أو حدوث ضعف فيها نتيجة عدم وجود مخزون كافي من معدن الكالسيوم بالجسم.
  • التعرض إلى الإصابة بمرض السكري، حيث أشارت الدراسات إلى الصلة بين مستوى فيتامين (د) ومرض السكري من النوع الثاني.
  • التعرض إلى الإصابة بالنوبات القلبية وبعض الأنواع الأخرى من أمراض القلب وكذلك السكتة الدماغية.
  • خطر الإصابة بسرطان في القولون وكذلك السرطان في الثدي وأيضاً في البروستاتا..

علاج نقص فيتامين د

يتم علاج هذا النقص من خلال إحدى الحلول التالية:

  • التعرض بشكل كافي إلى أشعة الشمس.
  • تناول المأكولات التي تحتوي على كمية من فيتامين (د).
  • تناول المكملات الغذائية المتوفرة في الصيدليات والتي تحتوي على الفيتامين.
  • الاعتماد على حقن فيتامين (د) التي تؤخذ عبر الوريد.
  • استخدام ثنائي هيدروكسي الفيتامين (د) أو نظائره في حالة المعاناة من الاضطرابات الأيضية.

مصادر فيتامين د “نقص فيتامين د”

يجب الحصول على كمية من فيتامين د بشكل يومي للحفاظ على مخزون الفيتامين في الجسم، وتعادل  الكمية الموصى بها يومياً 400 إلى 600 وحدة دولية، حيث يعادل 0,1 من الوحدة الدولية 0,025 مللي جرام، ويُمكن الحصول على هذه الكمية من خلال:

أشعة الشمس:

المصدر الأساسي لهذا الفيتامين هو أشعة الشمس، حيث ينتج الجسم الفيتامين بنفسه في حالة التعرض إلى الأشعة، يحصل الأفراد الذين لديهم بشرة فاتحة على كمية كافية من الفيتامين خلال التعرض فترة 5 إلى 10 دقائق إلى الشمس في اليوم الواحد عدد من المرات أسبوعياً وذلك في فترات الصيف.

لا يحصل الأفراد الذين لديهم بشرة غامقة على الفيتامين خلال التعرض للشمس. وكذلك الأفراد الذين لديهم بشرة فاتحة في فترات الشتاء. لذا يجب الانتقال إلى مصدر طبيعي آخر أو الحصول على الفيتامين من المكملات.

الطعام:

تحتوي الأسماك من السلمون والنوع الماكريل والنوع أبو سيف على كمية وفيرة من فيتامين (د). وبعض الأسماك الدهنية مثل التونة وكذلك السردين تحتوي على كمية قليلة من هذا الفيتامين.

أيضاً يحتوي صفار البيض وكبد البقر وبعض أنواع الحبوب وكذلك الحليب على كمية قليلة من فيتامين (د).

ختاماً قد تعرفنا سوياً على أهمية فيتامين (د) في جسم الإنسان وأعراض نقص فيتامين (د) وكذلك طرق علاج هذا النقص، بالإضافة إلى مصادر الحصول على الفيتامين بصورة طبيعية.

297 مشاهدة