مكونات الزراعة المائية تعرف عليها 2021

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 5 أغسطس 2021
مكونات الزراعة المائية تعرف عليها 2021

مكونات الزراعة المائية  إنَّ مشكلة التصحر، وقلة الأمطار، ونقص الأراضي الصالحة للزراعة حول العالم، دعت لإيجاد حل جذري لها،

وهو الزراعة المائية إذ يمكن الاستغناء عن التربة بالماء والمحاليل الغذائية، والتي أثبتت نفسها كبديل مهم وحيوي رغم وجود الظروف البيئية والمناخية الصعبة،

لنتعرف على الزراعة المائية في مقالنا الآتي

●مكونات الزراعة المائية

مكونات الزراعة المائية
مكونات الزراعة المائية

1-حوض أو ماسورة، يحتوي على الماء والعناصر الغذائية للنباتات، و وسط زراعي لحمل الشتلة في الحوض.

2-مضخة الماء، التي تقوم بنقل الماء بين الأحواض وخزان التجميع باستمرار.

3-حوض التجميع، يحتوي على الماء والعناصر الغذائية، يوزع محتواه على أحواض الزراعة.

4-مواسير مهمتها نقل الماء الذي يحوي العناصر الغذائية بين أحواض التجميع وأحواض الزراعة.

5-مضخة الهواء، يمكن الاستغناء عنها في بعض الحالات، مهمتها ضخ غاز الأكسجين لأنظمة الزراعة المائية.

●أنواع أنظمة الزراعة المائية

أنواع أنظمة الزراعة المائية
أنواع أنظمة الزراعة المائية

للتعرف على ما هي الزراعة المائية وكيف تعمل، لا بد من تعلم الأنواع المختلفة من أنظمتها، وأنظمتها هي:

١-نظام الأحواض العائمة:

هي أحواض تحتوي على الماء حد الامتلاء، مثل البركة.

يوجد فيها مضخة هواء تستخدم لتزويد الجذور بالكمية المناسبة من غاز الأكسجين، تثبت الشتلات بصورة تبقى الجذور داخل الماء فقط .

وهو نظام آمن لوجود كمية ماء كافية لحماية النباتات في حال حدوث انقطاع في التيار الكهربائي.

تزرع في هذا النظام الورقيات مثل النعناع والخس والجرجير وغيرها من أنواع الورقيات الأخرى ،

ويمكن بواسطته زراعة الفراولة والنباتات الثمرية مثل الطماطم والخيار.

٢-نظام المواسير NFT:

يتكون من مواسير تحتوي على فتحات، المسافة بينها تتراوح بين ١٥ إلى ٢٥ سم،

تستخدم لحمل شتلات مثبتة في أكواب، يتم تثبيت الشتلات بصورة تلامس جذورها سطح الماء

هو نظام اقتصادي، سهل الصنع، لكن استخدامه للزراعة يقتصر على أصناف محددة، مثل الورقيات والخس والريحان والفراولة.

٣-نظام الدش بوكيت:

يتكون من مجموعة صناديق عمقها ٣٠ سم تقريباً.

تكون هذه الصناديق موصولة بمدخل ومخرج ماء لتصريفه،كما يكون الوسط الزراعي في هذا النظام هو الحجر البركاني.

ويزرع بهذا النظام الثمريات مثل الطماطم والخيار.

٤-نظام الأبراج الرأسية:

سهل الاستخدام، و ملائم لزراعة أنواع عديدة من النباتات والأشجار ، شكله فني جميل، يوضع على أسطح المنازل والحدائق أو أي مكان يتعرض للشمس.

يتكون نظام الأبراج الرأسية من أنابيب بلاستيكية أو أسطوانات خشبية أو أهرامات خشبية.

يختلف تجهيزها وزراعتها حسب المحصول، مثل الفريز والبقدونس والنعنع والريحان والكزبرة والبقلة والطرخون،

يتم فتح فتحات جانبية في الأسطوانة، عن طريق نشرها بمنشار بخط مستقيم وتعريضها للحرارة.

عادة تملأ الأسطوانة بوسط زراعي substrate بدلا من التربة،

كما تحتوي على خرطوم يحوي ثقوباً على سطحه، يمر وسط الأسطوانة ليقوم بتزويد النباتات بالري والأسمدة.

٥-نظام الجدار:

عبارة عن جدار مغطى بالنباتات مع تقنية الزراعة المائية،

تؤمن حاجة المنزل من الخضار، إذ إنّ تصميمه بسيط، لايحتاج إلى خبرات عالية.

●طرق الزراعة المائية:

طرق الزراعة المائية
طرق الزراعة المائية

١-تقنية الطوف:

تزرع النباتات في برك يتراوح عمقها من ١٠ إلى ٤٠ سم، تحتوي محلول الأسمدة إلى حد الامتلاء،

كما تقوم مضخة الهواء بتوفير الأكسجين لها عبر فتحات على كامل طول الخزان.

يتم وضع طبقة من رغوة البوليسترين، أو من البولي إيثيلين منخفض الكثافة، لتطفو فوق المحلول في الخزانات،

كما يتم فيها تثبيت النباتات، وتكون الجذور داخل المحلول.

٢-تقنية الغمر:

يتم زراعة كل نوع من النباتات في وعاء واحد، وهذه التقنية مناسبة لزراعة النباتات الصغيرة،

إذ يتم استخدام مضخة غاطسة تزود النباتات بالمحلول المغذي، ثم يصرف إلى الخزان الذي أخذ منه.

٣-تقنية الغشاء المغذي:

يستخدم فيها أنابيباً، أو أحواضاً طويلة مصنوعة من مادة polyvinyl chloride، مقطع هذه الأحواض قد يكون دائري أو على شكل أسطوانة مستطيلة، متوسط طولها من ٢ إلى ٤ متر.

ينتقل المحلول المغذي على شكل طبقة رقيقة تشبه الغشاء لأسفل الأحواض،

ثم يصرف إلى الخزان الذي أخذ منه بواسطة مزراب.

المشاكل التي تتعرض لها هذه التقنية

  1. الطحالب تسبب انسداداً في خطوط التزويد.
  2. تعطل المضخات مما يسبب تلف المحاصيل سريعاً
  3. عندما تكون الأحواض طويلة تختلف درجات الحرارة، ويختلف تركيز الأكسجين.

٤-تقنية التنقيط:

هي نظام مفتوح، ومن الضروري أن تكون كمية المحلول كافية وتوقيت استخدامه يعتمد على نوع النبات ومراحل النمو.

٥-تقنية الفتيل:

عبارة عن تقنية بسيطة، يتم وضع النباتات والوسط الذي تنمو فيه بداخل وعاء علوي،

ثم يتم وضع فتيل بداخل وسط النمو، ويخرج أحد أطرافه من ثقب في أسفل الوعاء.

ثم يتم وضع الوعاء العلوي بوعاء يحوي محلولاً مغذياً، يقوم الفتيل بامتصاص المحلول المغذي، وينقل لجذور النبات.

-٦تقنية الزراعة الهوائية:

تزرع النباتات في الهواء دون تربة، إذ يتم وضع جذور النباتات في محاليل مغذية، تنمو النباتات بهذه التقنية بسرعة وبجودة.

●فوائد الزراعة المائية:

فوائد الزراعة المائية
فوائد الزراعة المائية

بعدما تعرفنا على الزراعة المائية وكيفية عملها، لا بد من الإشارة إلى فوائد الزراعة المائية المهمة، وفوائدها هي:

-غالبا ما تحتاج إلى السماد العضوي الطبيعي.

-لا تحتاج استخدام أي مبيدات حشرية، ولا يوجد فيها أي فرص ضرر بسبب الأمراض التي يتم نقلها عن طريق التربة.

-ينتج عنها كميات كبيرة من المحاصيل مقارنةً بالزراعة التقليدية.

-توفر كميات كبيرة من المياه.

-المحاصيل التي تزرع بها تكون صحية، وذات قيمة غذائية عالية.

510 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *