مصطفى لطفي المنفلوطي و أهم 6 مؤلفات له

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 18 مارس 2022
مصطفى لطفي المنفلوطي و أهم 6 مؤلفات له

مصطفى لطفي المنفلوطي هو أديبٌ مصري نابغة في الأدب والإنشاء،تفرّد بأسلوبه في الكتابة، له شعر في غاية الرقّة.

كما كان يستعين ببعض المتقنين للفرنسيّة لترجمة الكتب،ليقوم بصياغتها بأسلوبه الخاص ثمّ نشرها .

وفي مقالنا هذا سنتعرّف على مصطفى لطفي المنفلوطي،وماصدر عنه من مؤلّفات وتراجم .

 مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي المنفلوطي
مصطفى لطفي المنفلوطي

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في مدينة منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط، وذلك عام 1876م.

من أب مصري وأم تركيّة، لأسرة حسينيّة عريقة النسب ،عًرفت بالعلم والتقوى والصلاح.

وكان من عائلته قضاةٌ شرعيّون توارثوا القضاء مئات السنين،ومنهم والده الذي كان قاضياً شرعياً وسيّداً لقومه.

إقرأ أيضاً : نبذة عن الشاعر أحمد شوقي .. نشأة و حياة الشاعر أحمد شوقي

تعليم مصطفى لطفي المنفلوطي

التحق المنفلوطي بكتّاب القرية حيث تعلّم مبادئ القراءة والكتابة والفقه ،كما أتمّ حفظ القرآن الكريم وهو في التّاسعة من عمره.

بعد ذلك أرسله والده إلى القاهرة ليُكمل تعليمه في جامع الأزهر ، وهناك تلقّى على مدار عشر سنوات علوم اللغة العربية والقرآن الكريم .

والحديث والفقه والتاريخ وبعضاً من شروحات الأدب العربي الكلاسيكي ولا سيما العبّاسي.

وقد  كان المنفلوطي شديد الرغبة في تحصيل العلم ، ومحبّاً للأدب والشعر والشعراء.

فبدأ بقراءة كتب التراث ودواوين الشعر والنثر ،كما كان كثير المطالعة في كتاب الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب.

وسرعان ما ظهرت نزعته الأدبيّة فنظَم الشعر وكتب الرسائل بأسلوب رائع ،وهذا ما قرّبه من الشيخ محمّد عبده.

فتتلمذ على يديه وكان من اكثر تلامذته تفوّقاً، كما نشأت بينهما صداقة قويّة أولاه فيها الاهتمام وقدّم له التوجيه.

وبعد وفاته عاد المنفلوطي إلى بلدته ،حيث مكث عامين تفرّغ فيها لدراسة كتب الأدب القديم لابن المقفّع والجاحظ وأبو علاء المعرّي والمتنبّي.

وقد برز مصطفى لطفي المنفلوطي عام 1907 بعد نشرمقالاته الأسبوعيّة في صحيفة المؤيد بعنوان “نظرات”.

إقرأ أيضاً : كتابة المحتوى الرقمي (دليلك لتكون كاتب محتوى محترف)

عمل مصطفى لطفي المنفلوطي

عمل مصطفى المنفلوطي في عدّة وظائف في الدولة حيث عيّن عام 1909 كمحرر عربي في وزارة المعارف .

وكان ذلك في عهد سعد زغلول باشا ،الذي كان من أشدّ المعجبين بالمنفلوطي.

ثمّ عمل في وزارة الحقانيّة وبعدها انتقل الجمعيّة التشريعيّة،ثمّ انتقل إلى السكرتارية في الديوان الملكي.

إقرأ أيضاً : أهمّ روايات نجيب محفوظ

أسلوب مصطفى لطفي المنفلوطي

كان المنفلوطي يتمتّع بإحساس مرهف وذوق رفيع ، وتميّز بأسلوبه الخاص في كتاباته ،وتجلّى أسلوبه فيما يلي:

  • استخدام الصفات التي تكسب الكلام القوّة والتأثير.
  • الاعتماد على الألفاظ العربيّة والعبارات الفصيحة .
  • جمال الأسلوب دون الاعتماد على المحسّنات.
  • اختيار الجمل القصيرة.
  • الاهتمام بالصياغة والعناية بجمال العبارة.
  • خلو التراكيب من أي عيب،ونسجها بطريقة بيانيّة رائعة.
  • الرقّة والدقّة، والعناية بتحريك العاطفة.
  • البعد عن التكلّف والتقليد .
  • استخدام الأساليب الصحيحة .

مؤلّفات وتراجم مصطفى لطفي المنفلوطي

مؤلفات وتراجم مصطفى لطفي المنفلوطي
مؤلفات وتراجم مصطفى لطفي المنفلوطي

النظرات: يقسم كتاب النظرات إلى ثلاثة أجزاء،وهي تتألّف من المقالات التي كان ينشرها المنفلوطي في الصحف.

حيث بدأ بكتابة هذه المقالات عام 1907م، وكان الهدف منها هو تسليط الضوء على بعض قضايا المجتمع،إضافة إلى بعض القصص القصيرة.

العبرات: يضمّ هذا الكتاب سبع قصص، كتب المنفلوطي ثلاثة منها ، وترجم خمسة .

واقتبس واحدة منها عن قصة أمريكيّة،وقد طبع هذا الكتاب عام 1916م، كما ترجم إلى اللغة الفارسيّة.

في سبيل التّاج: وهي مأساة شعريّة تمثيليّة، للكاتب فرانسو كوبيه، وقد أهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول عام 1920م.

الشّاعر: مترجمة عن اللغة الفرنسيّة لأدموند روستان، انتشرت عام 1921م ،وقد لاقت شهرة ورواجاً واسعاً بسبب أسلوبه البليغ.

الفضيلة:رواية مترجمة عن اللغة الفرنسيّة ، اسمها الأصلي بول فرجيني للكاتب برناردين دي سان بيير.

وهي تدعو إلى الأخلاق وتمجيد الفضيلة ،والقيم الأخلاقيّة التي يجب أن تغرسها الأم في الأبناء عند التربية.

تحت ظلال الزيزفون:أعاد مصطفى لطفي المنفلوطي صياغة الرواية بعد ترجمتها من اللغة الفرنسيّة للكاتب ألفونس كار،كما أطلق عليها اسم مجدولين.

مختارات المنفلوطي: وهي مختارات شعر ونثر جمعها مصطفى لطفي المنفلوطي للطلاب في المدارس ،سواء من الحاضر أو الماضي، وقد طبعت في جزء واحد.

وفاة مصطفى لطفي المنفلوطي

أصيب المنفلوطي بشللٍ بسيط قبل وفاته بشهرين ،وتسبّب ذلك بثقل لسانه.

إلّا أنّه أخفى موضوع مرضه ،كمالم يعرض نفسه على الأطّباء،لعدم قناعته بذلك.

وربما بسبب إهماله هذا تطوّرت حالة التسمّم البولي التي أصيب بها، مما أدّى إلى وفاته صباح عيد الأضحى عام 1924م.

وفاة مصطفى لطفي المنفلوطي

إقرأ أيضاً : مؤلفات جبران خليل جبران

975 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.